هذا هو هدف “سوريا الديمقراطية” بعد معركة الرقة

توعد قيادي ميداني في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باجتياح مدن وبلدات في مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، أو ما تسمى بمنطقة “درع الفرات”، وذلك بعد طرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة.
وجاء ذلك في شريط مصور تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، هاجم خلاله القيادي المدعو رافي بن لادن، فصائل الجيش الحر قائلا: “حملتنا مستمرة على الرقة، وسنحرر المدينة عن قريب، وأين المفر يا درع الفرات”، بحسب تعبيره.

وبين الشريط، الذي يستخدم فيه القيادي المتواجد بالقرب من الرقة، عبارات مسيئة بحق شخصيات سياسية وناشطين إعلاميين في المعارضة.

وبحسب مصادر محلية، فإن ابن لادن، قيادي عسكري في صفوف مجلس مدينة منبج العسكري، الذي شكلته قوات سوريا الديمقراطية في نيسان/ أبريل العام الماضي قبيل سيطرتها على المدينة التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

ولم يستبعد الخبير بالشأن التركي، ناصر تركماني، السيناريو العسكري الذي جاء على لسان ابن لادن، مشيرا إلى محاولات وحدات الحماية الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، المتكررة لاختراق مناطق سيطرة درع الفرات.

وقال تركماني : “الوحدات تخطط لوصل مناطق سيطرتها شرق نهر الفرات بمدينة عفرين، تمهيدا للإعلان عن كيان انفصالي، وهذا الأمر لن يتم إلا عبر السيطرة على منطقة درع الفرات”، على حد تقديره.

وربط الخبير بالشأن التركي، بين مظاهر الفوضى التي قال إنها “مفتعلة”؛ في منطقة درع الفرات، وبين محاولات الوحدات الرامية إلى اجتياح المنطقة، في إشارة إلى الاقتتال الداخلي بين الفصائل المنضوية في درع الفرات.

وعدّ تركماني الفوضى عاملا مساعدا لاختراق المنطقة من الوحدات الكردية أو قوات النظام السوري، وأضاف بهذا الشأن: “هناك حالة من خيبة الأمل تسيطر على سكان المنطقة، ما سيؤدي إلى فقدان الحاضنة الشعبية للفصائل”، على حد قوله.

من جانب آخر، أشار تركماني، إلى رغبة تركية بتدارك الوضع العسكري والخدمي في المنطقة، من خلال إرسال قوات تركية إلى داخل المنطقة.

بدوره، رأى الإعلامي السوري حارث عبد الحق؛ في تهديدات القيادي في سوريا الديمقراطية باجتياح منطقة درع الفرات “أمرا غير خاف”، مشيرا إلى أن “الوحدات الكردية لها سياسة معلنة، والشمال السوري برمته ضمن خرائط كيانهم المزعوم”، على حد وصفه.