نجاح كبير لـ”معرض فلسطين” بلندن رغم ضغط لوبي إسرائيل (شاهد)

بدأت فعاليات معرض فلسطيني في العاصمة البريطانية، لندن، يعد الأضخم من نوعه في أوروبا بمناسبة ذكرى وعد بلفور، رغم محاولات من اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا للتدخل من أجل منعه.
وأقيم معرض “PalExpo” (فلسطين إكسبو) للفلسطينيين في بريطانيا في مركز مؤتمرات الملكة إليزابيث، وسط لندن، وسط حملة إعلامية معادية في الصحف اليمينية، دعت إلى حظره، إلا أن المعرض انطلقت فعالياته السبت، من قلب لندن، على بعد خطوات من البرلمان البريطاني.

وشهد المعرض حضورا كثيفا، في حين ما زال المشاركون يصطفون طوابير طويلة للدخول، واعتبر القائمون على المعرض أنه شهد نجاحا كبيرا، فاق كل توقعاتهم.

ومارس متشددون يمينيون من خلال صحفهم حتى يوم أمس الجمعة، ضغوطا لإجبار أصحاب القاعة التي تستضيف الحدث الفلسطيني على إلغاء النشاط.

واصطف حشد ضخم من أجل المشاركة في فعاليات المؤتمر، ورصدت “عربي21” الإقبال الكبير على المعرض.

والفعالية من تنظيم منظمة “أصدقاء الأقصى”، وهي عبارة عن معرض فلسطيني، يتضمن مناقشات سياسية وحفلات موسيقية وأعمالا كوميدية وورش عمل، وصالة طعام، وغيرها من الفعاليات، في مركز “QE2 Centre” في العاصمة البريطانية لندن، وتبدأ اليوم السبت وتستمر حتى مساء الأحد.

اقرأ أيضا: تدخل رسمي بحدث فلسطيني بلندن وسعي لحظره.. لهذا السبب

وكانت إدارة المجتمعات المحلية والحكومة المحلية في لندن، فشلت في ممارسة الضغوط على مركز “QE2 Centre”، الذي يستضيف الحدث، إذ كتبت إلى المنظمين يوم 14 حزيران/ يونيو الجاري، أن وزير شؤون المجتمعات والحكم المحلي ساجد جاويد، يفكر في إنهاء العقد مع منظمي الفعالية الفلسطينية.

وذكرت صحيفة “الغاديان” البريطانية في تقرير سابق ترجمته “عربي21“، أن المنظمين من “أصدقاء الأقصى”، اشتكوا الحظر المقترح، ونقلت عن إسماعيل باتل، مؤسس المنظمة قوله، إن الإدارة المحلية تدخلت بشكل غير قانوني في هذا الحدث الفلسطيني.

وأضاف أنهم “فشلوا في تقديم أي سبب مرض لاختيارهم إلغاء حدث يسعى للاحتفال بالثقافة والتراث الفلسطينيين”.

واتهم الإدارة المحلية بأنها تتصرف بناء على ضغوطات من اللوبي المؤيد لإسرائيل.