مواجهات عنيفة بالضفة والقدس في جمعة الغضب (شاهد)

اندلعت مواجهات عنيفة بين آلاف الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي اعتدت على المصلين الذين احتشدوا في شوارع مدينة القدس المحتلة والحواجز المؤدية إليها من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وعند حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي باتجاه مئات الشبان الذي حاولوا الاقتراب من الحاجز بعد انتهاء صلاة جمعة، ما أسفر عن إصابة 10 منهم، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقتها.

وفي محيط المسجد الأقصى، أصيب عدد من الفلسطينيين بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم قرب أبواب الأسباط الساهرة والمجلس، فيما اندلعت مواجهات أخرى بالبلدة القديمة من مدينة الخليل المحتلة.

وقرب بيت لحم، أصيب العشرات من الفلسطينيين بحالات الاختناق والرصاص المطاطي؛ جراء قمع الاحتلال تظاهرة خرجت نصرة للمسجد الأقصى، ومنعت طواقم الإسعاف من دخول المناطق التي تشهد المواجهات.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية حولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، ونشرت أعدادا كبيرة من جنودها وعناصر شرطتها تحسبا لمواجهات مع الفلسطينيين الذين احتشدوا في المدينة؛ استجابة لدعوات شد الرحال التي أطلقتها هيئات مقدسية؛ رفضا لإجراءات حكومة الاحتلال في المسجد الأقصى.

وكان ما يسمى بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” صادق في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الأمنية التي ثبتتها شرطة الاحتلال أمام المسجد الأقصى.

وأفاد موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية فجر الجمعة، أن “الكابينيت” الذي اجتمع برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ قرر الإبقاء على البوابات، وطلب من الشرطة وضع خطة للسيطرة على الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، ومنع تفجر الأوضاع فيها.