كراهية المذهب الشيعي الإمامي للعرب

إن مِنْ أهم الأمور التي تخفى الكثيرين، بل تخفى حتى على الشيعة العرب، ألا وهي كراهية المذهب الشيعي للعرب.. مع أن هذه حقيقة مبثوثة في المصادر المعتمدة عند الإمامية.

وها أنذا أسوق لكم بعضا من هذه النصوص من موسوعة حبرهم الأعظم المجلسي -وغيرُها كثير-:

فقد روى هذا المجلسي (أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر، وهو قتلهم) (بحار الأنوار: 52/318).

ورووا عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح)، [بحار الأنوار: 52/349، والغيبة للنعماني: ص155]، والظاهر أن روايتهم هذه لا تفرق بين من يتشيع من العرب ومن لم يتشيع!

وتؤكد أخبارهم أيضا أنه لن يتشيع أحد من العرب للقائم -يعني لن يناصروه، ويكونو من أتباعه- ولهذا تحذر منهم، فتقول: “اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد” [بحار الأنوار: 52/333 والغيبة للطوسي: ص284].

وهذا المفكّر الإيراني البارز *صادق زيبا كلام* الأستاذ بجامعة طهران يشير إلى الأسباب التاريخية لكره الشيعة الفرس للعرب فيقول: “يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب، ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب، وكأنها نار تحت الرماد، قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة”.

ورداً على ما إذا كانت لديه إثباتات بهذا الخصوص قال المفكر الإيراني البارز: “لديّ الكثير بهذا الشأن، فهذه الأمور ليست من صنع الوهم.. فكلما اتخذ جيراننا في الإمارات والبحرين وقطر والكويت موقفاً ما ضد إيران ستجدون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنصرياً أكثر منه موقفاً سياسياً”. انتهى من موقع العربية.

ثم هناك مسألة أخرى..

لماذا يُحيلون المرجعية العُليا دائماً للفرسِ دون العرب: الخميني، خامنائي، السيستاني…؟؟

ولقد نسبوا كذباً لعلي رضي الله عنه أنه قال بنجاة كسرى من النار يوم القيامة.. فروى المجلسي عن أمير المؤمنين عليه السلام: (إن الله قد خلصه -أي كسرى- من النار، وإن النار محرمة عليه) (بحار الأنوار: 41/4).

وانظروا إلى تبعية العراق العظيم الآن للفرس الإيرانيين، وانظروا إلى حال العرب الأحواز شيعة وسنة، وما يعانونه من الفرس الإيرانيين في أرضهم العربية المغتصبة..

وهذه أبيات من قصيدة لشاعر إيران الشهير “مصطفى بادكوبه ئي”، بثته عدة مواقع إيرانية يوم الثلاثاء 29-03-2011 والقصيدة بعنوان: يا إله العرب.. ألقيت في مؤسسة ثقافية حكومية بمدينة همدان غربي إيران..

 وانظروا في هذه القصيدة إلى المجوسية الزرادشتية ضد العرب والإسلام متجلية بصراحة الزنديق المعاند.. يقول:

أترك الحج..

الله ليس في كعبة العرب

وإذا كنت إنساناً فلا تذهب للحج..!!

أيها الشعب الإيراني، أترك الحج

وحول قلبك إلى بيت الله الطاهر..!!

اترك هذا الجهل والكسل

ولا تدعم الشيخ السعودي

إن الله ليس في كعبة العرب..!!

طلب الرب ليس اللعب مع الله

طهر قلبك لترى الحق

وانضم الى الحق بكل وجودك

أيها المواطن الإيراني

أترك الحج

وحول قلبك الى بيت الله الطاهر..!!

يا رب.. يا رب

خذني إلى أسفل السافلين

أيها الإله العربي

شريطة أن لا أجد عربياً هناك..!!

أنا لست بحاجة لجنة الفردوس

لأني وليد الحب

فجنة حور العين والغلمان

هدية للعرب..!!

ألم تقل أنت إن الأعراب أشد كفراً ونفاقاً..؟

فلماذا يثني السفهاء على العرب..؟

إن كلام غاندي وأشعار هوغو

أشرف من مزاعم ما جاء في القرآن..!!

أقسم بك يا إلهي

يا رب الحب

أن تنقذ بلاد فارس من البلاء العربي..؟!

إنها ثقافة مجوسية بامتياز، تطفح بالكراهية والحقد على العرب وعلى الإسلام ورموزه العظام..

 

نقلا عن هوية بريس