قوّات الاحتلال تجنّد السياح بمعسكرات متطرفة

كشف موقع “carbonated” الأمريكي، عن معسكرات تقيمها إسرائيل للسياح، تضعهم في جو “محاكاة قتل الفلسطينيين”، تهدف لـ”الاستقطاب السياحي”.

وبحسب تقرير الموقع، الذي ترجمته “عربي21“، فإن الإسرائيليين يروجون للأمر على أنه فرصة للسياح للقيام بدور جنود الجيش الإسرائيلي وخوض تجاربهم القتالية، رعم أنهم يسعون لتشويه صورة الفلسطينيين على ما يبدو.

ويروج الاحتلال أن هذه الخطوة تأتي ترويجا للسياحة، بعيدا عن جو العطلات الاعتيادي من لهو واستكشاف أماكن جديدة، واسترخاء تحت أشعة الشمس.

وعلى العكس من هذا، ينشئ الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المخيمات العسكرية التي تقوم بمحاكاة خيالية للتظاهر بقتل “الإرهابيين”، وفق ما يتم الترويج له، ليتم النظر إلى العرب الفلسطينيين بشكل مشبوه، بحسب الموقع.

وقال الموقع إن الاحتلال يروج للسياح هذه المعسكرات بـ 115 دولارا للشخص الواحد، ويسمى المشروع بـ”Caliber 3”.

ويسمح الاحتلال من خلال هذه المخيمات والمحاكاة للزوار السياح، بالتدرّب مثل جنود الجيش الإسرائيلي، وخوض تجارب محاكاة في أوضاع مثل: انفجار في سوق القدس المحتلة، وهجوم طعن، ومهمة قنص، والتعامل مع الكلاب المهاجمة.

ونقل الموقع عن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن “المعسكر التدريبي يدوم لساعتين في اليوم، ويوفر للسياح طعم التجربة العسكرية الإسرائيلية”.

وأشار إلى أن أشهر المعسكرات تقام في ثلاث كتل استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن الجيش الإسرائيلي هو الذي قام على هذه الفكرة، وصاحبها هو العقيد شارون غات.

وتستقطب هذه المعسكرات ما يقرب من 15 ألف شخص على الأقل سنويا، في حين أن غالبية الزوار من اليهود الأمريكيين.

ورأى الموقع أن هذه المعسكرات تهدف إلى تعزيز المشاعر المعادية للفلسطينيين، مضيفا أنها اكتسبت شعبية واسعة أيضا لدى السياح من البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإيطاليا وروسيا والصين.

ويستخدم السياح البنادق الحقيقية، ويوجههم جنود سابقون ومسؤولون متقاعدون من الجيش الإسرائيلي.

وكما يظهر في الفيديو أعلاه، فإن الأهداف عادة صور للعرب الفلسطينيين، الذين كثيرا ما يستهدفهم الجيش الإسرائيلي، بأكثر الطرق الوحشية واللاإنسانية، بحسب تعبير الموقع.

وتوفر المعسكرات أيضا التدريب لموظفي الأمن وبيع المعدات العسكرية الأساسية، إلى جانب بيع القمصان وغيرها من البضائع.

وأشار إلى وجود معسكرات صيفية للأولاد المراهقين، تستمر لثلاثة أشهر من التدريب والدروس الدينية المتطرفة، ومهارات البقاء على قيد الحياة.