قتلى بغارات روسية بريف حلب وقصف سوري بالبادية

أفادت مصادر للجزيرة بمقتل 16 شخصا في غارات روسية بريف حلب، فيما استهدفت طائرات النظام المعارضة المسلحة في البادية على الحدود الأردنية، وقصفت بالمدفعية بلدات في ريف حماة.

وقالت المصادر إن الغارات الروسية استهدفت بلدة رسم الفالح في ريف حلب، وأسفرت عن سقوط القتلى.

وفي تطور آخر، قال مصدر عسكري للجزيرة إن طائرات النظام السوري أغارت على مواقع فصيل أسود الشرقية التابع للمعارضة المسلحة في البادية السورية على الحدود السورية الأردنية.

وذكر المصدر أن المعارضة شنت هجوما معاكسا على مواقع النظام السوري والمليشيا الموالية له في منطقتي السبع بيار وظاظا بالبادية السورية في ريف دمشق.

وبحسب المصدر، تمكنت المعارضة من تدمير ثلاث دبابات وأسرت جنديين خلال الاشتباكات، كما استهدفت مطار خلخلة العسكري في ريف السويداء، والمحطة الحرارية بريف دمشق بعدد من القذائف الصاروخية ردا على الغارات التي استهدفت مواقعها.

يشار إلى أن لمنطقتي السبع بيار وظاظا أهمية إستراتيجية لقربهما من مطار السين العسكري، ووقوعهما على الطريق الدولي الواصل إلى معبر التنف الحدودي بين سوريا والعراق.

ريف حماة
من جهة ثانية، قال مراسل الجزيرة إن قصفا مدفعيا وصاروخيا للنظام السوري استهدف بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة، وذلك في اليوم الرابع من بدءء تنفيذ اتفاق “مناطق تخفيف التصعيد” في سوريا المنبثق عن مفاوضات أستانا.

وكانت تقارير إعلامية أكدت أمس الاثنين أن طائرات النظام ومدفعيته واصلت خرق اتفاق مناطق خفض التصعيد، حيث قصفت مناطق في محافظتي حماة وحمص وكذلك مواقع للمعارضة في ريف دمشق.

وفي حمص، قال المراسل إن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح -بينهم أطفال ونساء- جراء غارات شنتها طائرات النظام على منطقتي تلدو والحولة على الرغم من دخول ريف حمص في اتفاق مناطق خفض التصعيد الموقع في أستانا.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن معارك عنيفة دارت أمس بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في بلدة بيت نايم بالغوطة الشرقية المحاصرة، في محاولة من المعارضة لاستعادة البلدة، وذلك بعد أن تسلل إليها عناصر من قوات النظام.

وتحاول قوات النظام إحكام سيطرتها على البلدة بغية التقدم باتجاه منطقة تل فرزات الإستراتيجية التي تتيح لها الإشراف على مساحات واسعة من منطقة المرج، وهو ما قد يؤدي إلى شطر الغوطة الشرقية إلى جزأين وعزل المناطق وتشديد حصارها، ومن ثم فرض اتفاقيات التهجير فيها.

المصدر : الجزيرة