روسيا: أكدنا موعد جنيف 2 وضرورة مشاركة إيران

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن وفدها والأمم المتحدة أكدا خلال اللقاء الثلاثي مع الوفد الأمريكي والمبعوث الأممي – العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في جنيف، الجمعة، موعد عقد مؤتمر “جنيف 2” في 22 يناير/كانون الثاني، وضرورة إشراك إيران فيه .
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان للوزارة، أن مشاورات الوفد الروسي ركّزت على أهمية “وضع اللمسات الأخيرة على مكونات الوفود الخارجية التي ستشارك في المؤتمر ودعوة اللاعبين الإقليميين المؤثرين لتأمين تسوية دائمة في سوريا”، وأضافت أن “روسيا والأمم المتحدة تعتقدان بأنه ينبغي إضافة إيران إلى هذه اللائحة”، وتابعت أنه تم نتيجة جولة المشاورات الثلاثية الأخرى بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، للإعداد لهذا المؤتمر، تأكيد موعد عقد المؤتمر الذي تحدد سابقاً في 22 يناير/كانون الثاني .
وقال البيان إن “هذا يعكس وعي الأغلبية الساحقة من بلدان العالم لتحقيق تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة السورية، التي منذ البداية تصر عليها روسيا الاتحادية، كما ينبغي على العملية السياسية أن تسهل الجهود المشتركة لجميع السوريين في مكافحة التهديد الإرهابي” .
وأشار إلى أن جميع المشاركين في المشاورات أجمعوا على ضرورة أن تهدف الانطلاقة السريعة للمحادثات بين الأطراف السورية ضمن الشروط المتفق عليها في بيان جنيف في 30 يونيو/حزيران ،2012 إلى وضع حد لإراقة الدماء والعنف في البلاد من دون تأخير، وذكر أن الوفد أشار إلى عدم جواز تسييس الجوانب الإنسانية للأزمة، وقال إن الوفدين رحبا بالمعلومات التي قدمها المبعوث الأممي حول تشكيل وفد حكومي سوري إلى “جنيف 2” .
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع الإبراهيمي موضوع مؤتمر السلام، وأوضح الموقع الإلكتروني للوزارة أن الجانبين أجريا محادثة هاتفية “تناولت آخر المستجدات بخصوص المؤتمر”، وأن ظريف “شدد على حل سلمي” يتضمن مفاوضات بين الأطراف السورية .
وأعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي ألمار بروك عن أمله في أن تحظى مفاوضات جنيف 2 بالنجاح، في أعقاب لقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في بيروت، بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا إيخهورست وعضوي البرلمان الألماني فرانك هنريك وتوبياس زيخ .
وقال بيان رسمي إن بروك أشار إلى أنه “في ظل انعقاد المفاوضات، هناك فرصة أمام لبنان وسوريا اللذين يعانيان، وبناء عليه نأمل في أن تكون الأوضاع أفضل من ذلك”، وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي شريك في هذه المفاوضات، خاصة أن حكومات دول الاتحاد الأوروبي قررت خلال اجتماعها في بروكسيل المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في الكويت في 15 يناير/كانون الثاني المقبل” .
ولفت إلى أن مجلس الاتحاد الأوروبي سيحرك “مبلغ مليوني يورو في إطار المساعدات الدولية، علماً بأن معظم المساعدات تدفع مباشرة إلى المجتمعات عبر الأمم المتحدة بهدف مساعدة الشعب في سوريا والنازحين السوريين في بلدكم وتخفيف العبء عنكم والحد من مخاطر زعزعة الاستقرار جراء وجود النازحين في بلدكم وفي الأردن وتركيا”، مضيفاً أن مجلس الاتحاد أكد التزامه الاستمرار في تقديم المساعدة داخل سوريا، ووضع سياسة تمويل واستراتيجية دعم شاملة لمساعدة مَن هم بحاجة” وأن ذلك “قد يشكل أساساً لتأمين المستقبل الأفضل” .

22 كانون الأول 2013
الرابط الشبكي : http://www.alkhaleej.ae