روحاني: اتفاق جنيف اعتراف رسمي بحقنا في التخصيب

حذر نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، من أن بلاده ستضع جميع الاتفاقيات تحت اقدامها اذا شعرت بأي مساس بسيادتها. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن سلامي، قوله خلال ملتقى التدبير الثوري الذي أقيم بمقر السفارة الأميركية السابق في طهران، مساء أمس الأول، اننا نعرف كيف نواجه الأميركيين.. متى شعرنا بأي انتهاك لسيادتنا، فسنجعل جميع الاتفاقيات تحت اقدامنا. وأضاف اذا اغلقت جميع السبل الديبلوماسية وقام العدو بتهديدنا عسكريا، فسنستخدم قدراتنا العسكرية. وقال سلامي: اننا مهيمنون على المصالح المصيرية للعدو.. لقد كشفنا أركان الإستراتيجية الأميركية، وأحدها امن الكيان الصهيوني، وعلينا ان ننشئ القوة لتدمير هذه الاستراتيجية. وتابع بالقول: نفوذنا على الأقل حتى شرق المتوسط، يفوق بكثير نفوذ أميركا. واعتبر سلامي أنه لا يمكن تسوية أي معادلات سياسية وأمنية في المنطقة من دون مساهمة ايران. وقال إنه في حال عدم التزامهم (الغربيين) بتعهداتهم في (المفاوضات النووية) فلا ينبغي ان نبدي أي مرونة ابدا، وقد أثبتنا حسن نوايانا في هذه المفاوضات، ولم يعد هنالك مجالا للمرونة. وفي سياق متصل، شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ان اتفاق جنيف يعتبر اعترافا رسميا بحق إيران في الطاقة النووية ومن ضمنها تخصيب اليورانيوم، محذرا من أن أي تفسير آخر للاتفاق سيؤدي إلى انهيار الثقة. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن روحاني قوله خلال استقباله أمس الأول لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إن أي تفسير أحادي للاتفاق سيؤدي إلى انهيار الثقة المتبادلة وتضرر جهود إعادة الثقة».
وفي السياق ذاته، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن عملية تخصيب اليورانيوم حق أساسي ومؤكد لبلاده. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية امس عن صالحي قوله «إن نص اتفاق جنيف هو بمنزلة اعتراف ضمني بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، ومن المنتظر الوصول إلى تفاهم مشترك بشأن التخصيب خلال الاتفاق النهائي». وأضاف انه يتعين على الشعب ألا يشعر بالقلق لأن إيران لن تعدل عن الخطوط الحمراء المحددة من قبل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي. واعتبر صالحي المفاوضات التي تجريها بلاده مع مجموعة «5 + 1» والوكالة الدولية للطاقة الذرية طريقين مستقلين عن بعضهما، لكنهما مكملان أحدهما للآخر. الى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ان مقاومة وصمود بلاده ردع أميركا عن مهاجمتها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن ظريف، قوله امس خلال زيارته الى مدينة مشهد إن مقاومة وصمود الشعب الإیراني هو الذي ردع أميركا عن مهاجمة إیران. وشدد على ان «نحن لا نثق بالغرب وهذه التصريحات لن تمس عزم إیران وإرادتها..وطهران ستواصل المفاوضات ما دام الأميركيون متمسكون بالتزاماتهم». في هذه الأثناء، كشفت وزارة التجارة الأميركية ان 19 شخصا وشركة في أوروبا وآسيا يعملون كوسطاء لحساب شركة الطيران الإيرانية (ماهان إير) ويساعدونها على شراء مستلزمات من الولايات المتحدة مخالفين بذلك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران. وزعم الإخطار أن الوسطاء «انغمسوا في إنشاء وتشغيل شبكة لتوريدات الطيران غير القانونية بهدف تفادي عقوبات الحكومة الأميركية على إيران». ويقع مقر أغلبية هؤلاء الأشخاص والشركات في تركيا والبعض الآخر في أرمينيا واليونان وإيران وتايلند والإمارات العربية المتحدة.

13 كانون الأول 2013
الرابط الشبكي : http://www.alanba.com.kw
روحاني: اتفاق جنيف اعتراف رسمي بحقنا في التخصيب
13 كانون الأول 2013
الرابط الشبكي : http://www.alanba.com.kw

حذر نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، من أن بلاده ستضع جميع الاتفاقيات تحت اقدامها اذا شعرت بأي مساس بسيادتها. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن سلامي، قوله خلال ملتقى التدبير الثوري الذي أقيم بمقر السفارة الأميركية السابق في طهران، مساء أمس الأول، اننا نعرف كيف نواجه الأميركيين.. متى شعرنا بأي انتهاك لسيادتنا، فسنجعل جميع الاتفاقيات تحت اقدامنا. وأضاف اذا اغلقت جميع السبل الديبلوماسية وقام العدو بتهديدنا عسكريا، فسنستخدم قدراتنا العسكرية. وقال سلامي: اننا مهيمنون على المصالح المصيرية للعدو.. لقد كشفنا أركان الإستراتيجية الأميركية، وأحدها امن الكيان الصهيوني، وعلينا ان ننشئ القوة لتدمير هذه الاستراتيجية. وتابع بالقول: نفوذنا على الأقل حتى شرق المتوسط، يفوق بكثير نفوذ أميركا. واعتبر سلامي أنه لا يمكن تسوية أي معادلات سياسية وأمنية في المنطقة من دون مساهمة ايران. وقال إنه في حال عدم التزامهم (الغربيين) بتعهداتهم في (المفاوضات النووية) فلا ينبغي ان نبدي أي مرونة ابدا، وقد أثبتنا حسن نوايانا في هذه المفاوضات، ولم يعد هنالك مجالا للمرونة. وفي سياق متصل، شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ان اتفاق جنيف يعتبر اعترافا رسميا بحق إيران في الطاقة النووية ومن ضمنها تخصيب اليورانيوم، محذرا من أن أي تفسير آخر للاتفاق سيؤدي إلى انهيار الثقة. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن روحاني قوله خلال استقباله أمس الأول لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إن أي تفسير أحادي للاتفاق سيؤدي إلى انهيار الثقة المتبادلة وتضرر جهود إعادة الثقة».
وفي السياق ذاته، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن عملية تخصيب اليورانيوم حق أساسي ومؤكد لبلاده. ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية امس عن صالحي قوله «إن نص اتفاق جنيف هو بمنزلة اعتراف ضمني بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، ومن المنتظر الوصول إلى تفاهم مشترك بشأن التخصيب خلال الاتفاق النهائي». وأضاف انه يتعين على الشعب ألا يشعر بالقلق لأن إيران لن تعدل عن الخطوط الحمراء المحددة من قبل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي. واعتبر صالحي المفاوضات التي تجريها بلاده مع مجموعة «5 + 1» والوكالة الدولية للطاقة الذرية طريقين مستقلين عن بعضهما، لكنهما مكملان أحدهما للآخر. الى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ان مقاومة وصمود بلاده ردع أميركا عن مهاجمتها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن ظريف، قوله امس خلال زيارته الى مدينة مشهد إن مقاومة وصمود الشعب الإیراني هو الذي ردع أميركا عن مهاجمة إیران. وشدد على ان «نحن لا نثق بالغرب وهذه التصريحات لن تمس عزم إیران وإرادتها..وطهران ستواصل المفاوضات ما دام الأميركيون متمسكون بالتزاماتهم». في هذه الأثناء، كشفت وزارة التجارة الأميركية ان 19 شخصا وشركة في أوروبا وآسيا يعملون كوسطاء لحساب شركة الطيران الإيرانية (ماهان إير) ويساعدونها على شراء مستلزمات من الولايات المتحدة مخالفين بذلك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران. وزعم الإخطار أن الوسطاء «انغمسوا في إنشاء وتشغيل شبكة لتوريدات الطيران غير القانونية بهدف تفادي عقوبات الحكومة الأميركية على إيران». ويقع مقر أغلبية هؤلاء الأشخاص والشركات في تركيا والبعض الآخر في أرمينيا واليونان وإيران وتايلند والإمارات العربية المتحدة.