جيش العدل "السّني" يتبنى هجوم سراوان الإيرانية

 أعدمت إيران شنقاً فجر السبت 16 شخصاً قالت إنهم من المتمردين، وذلك رداً على هجوم قتل خلاله 17 من قوات حرس الحدود الايراني وجرح 7 آخرين في سراوان.  تقول تقارير بان ما يسمى بـ “جيش العدل” قد اعلن مسؤوليته عن هذا الحادث الارهابي، إلا إن أي مسؤول ايراني لم يؤكد ذلك لغاية الآن.   يذكر أن جيش العدل كان تأسس العام الماضي في إقليم بلوشستان الإيراني للدفاع عن مصالح أهل السنة في إيران و”احتجاجا على كل الممارسات الوحشية التي تقوم بها الحكومة الصفوية الإيرانية بحق أهل السنة في إيران سواءا البلوش أو الاحوازيين او الاكراد وغيرهم”.    واعلن مساعد وزير الداخلية الايراني لشؤون الأمن والشرطة علي عبدالله  بان مجلس الأمن القومي الإيراني سيبحث قضية “الحادث الارهابي” الذي وقع في منطقة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد.   ادانة الاعتداء    وأعلن النائب عن مدينة سراوان في مجلس الشورى الاسلامي هدايت الله مير مراد زهي عن مقتل هؤلاء إثر ما قال إنه “اعتداء ارهابي” الذي وقع مساء الجمعة في منطقة كزبستان التابعة لمدينة سراوان جنوب شرق البلاد.   وقال مير مراد زهي في تصريح ادلى به لوكالة انباء (فارس) اليوم السبت بان التصدي الجاد للعناصر الارهابية يعتبر مطلبا جادا للمواطنين وقال إن اهالي سراوان يدينون هذا العمل الارهابي الذي ارتكبه اعداء الشعب الايراني ويدعون المسؤولين المعنيين لمتابعته بصورة عاجلة وحاسمة وجادة.    واضاف النائب عن اهالي مدينة سراوان في مجلس الشورى الاسلامي، ان مجلس الشورى الاسلامي والحكومة يتابعان حاليا قضية هذا الحادث الارهابي الذي وقع يوم امس في مدينة سراوان.    وتفيد انباء بان 4 من قوات حرس الحدود الايراني قد اختطفوا من قبل العناصر المسلحة الذين فروا الى داخل الاراضي الباكستانية.     إعدام متمردين    ونفذت فجر السبت عمليات الإعدام شنقاً بحق 16 متمردا “مرتبطين بجماعات مناهضة” لجمهورية ايران الاسلامية.    ونقلت وكالة فارس للانباء عن محمد مرضيه المدعي العام في محافظة سيستان بلوشستان ان “ستة عشر متمردا مرتبطين بجماعات مناهضة للنظام اعدموا شنقا هذا الصباح في سجن زهدان (كبرى مدن المحافظة) ردا على مقتل حرس الحدود في سراوان”.     واضاف مرضيه “لقد حذرنا مجموعات المتمردين من ان اي هجوم يستهدف السكان المدنيين او افراد قوات الامن لن يبقى بدون رد”