تركستان الشرقية: دراسة نقدية لأطروحات وسياسات صينية

دراسة الدكتور أكرم حجازي

يصعب على الباحث أو المراقب لأحوال تركستان الشرقية أن يكتب عن موضوع بعينه خاصة وهو يكتشف أن هنالك شعب يجري تجريده من حضارته وثقافته وتاريخه وحقوقه وآدميته وحتى من كينونته البايولوجية عبر جرائم إبادة ترتكب،

بحقه، منذ عشرات السنين، إن لم يكن المئات، دون أن تجد لها صدى إلا في عزيمة الضحايا وصلابة إرادتهم وقوة إيمانهم. يصعب أن نكتب في موضوع ونغفل آخر بينما تنهمر « الدموع في كل مكان»[1]، وجرائم الإبادة تتجاوز كل الحدود، حتى أن لملمة تفاصيلها صار عصيا على التوثيق إلا إذا جرى تصنيفها في مستوى العناوين الكبرى التي لا تخفى على مرآى العين كالجرائم العنصرية وما يقع في إطارها من جرائم  في العمل والمسكن والتعليم والصحة والزواج والهجرة وتحديد النسل … وكذا الجرائم الدينية التي مست كافة العبادات والمساجد وقراءة القرآن وتعليم الدين والكتب الدينية والمصاحف والمعالم الإسلامية والمظهر الإسلامي وقتل العلماء ورجال الدين والخطباء أو استعبادهم وتعليم الإلحاد ومنع الأحكام الشرعية ومحاربة الدين وتحقير الإسلام … والجرائم الصحية ( الحقن بمطاعيم ملوثة أو مهلكة للجسم، ترويج المخدرات والخمور والسموم بين الإيغوريين، وأمراض ناجمة عن التفجيرات النووية …) والجرائم الحضارية ( تزوير التاريخ، وإنكار هوية السكان والبلاد، وطمس كل معلم حضاري أو تاريخي، …) وغيرها من التصنيفات التي لا تنتهي.

حمل الدراسة الكاملة: تركستان الشرقية بعد الحرب الباردة و11 سبتمبر: دراسة نقدية لأطروحات وسياسات صينية