بري: التقارب الإيراني السعودي يعطي انفراجات في لبنان وسوريا والعراق

شدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بعد لقائه رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني على هامش الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، على أهمية التقارب بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية وانعكاسه على الوضع في المنطقة لأنه يعطي انفراجات ليس على صعيد الأزمة السورية فحسب بل أيضا في لبنان والعراق.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت أن لاريجاني وبري تبادلا في هذا اللقاء الذي عقد الثلاثاء في المركز الدولي للمؤتمرات، وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى العلاقات بين البلدين.

وأكد الرئيس بري بحسب مكتبه في بيروت على الحل السياسي في سوريا، وأشار أيضاً إلى أهمية الحل الشامل الذي يشكل وعاء للحلول السياسية في المنطقة.

ونقل المكتب عن بري قوله بعد اللقاء: إن اللقاء مع الأخ لاريجاني أمر أكثر من طبيعي، وكنا نتمنى أن يحصل مثل هذا اللقاء في زيارة كانت مرتقبة له إلى بيروت، أما وقد حصلت هنا فخير على خير إن شاء الله.

وأضاف بري: تطرقنا إلى كل المواضيع في المنطقة، ومعلوم أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي لاعب أساس على الصعيد الدولي وعلى الصعيد الإقليمي، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا. وما يحصل في لبنان وفي سوريا وفي المنطقة هو أمر من الضروري بمكان أن تتم معالجته بالاتصال مع الأطراف كافة وخصوصاً مع الإخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كذلك فإن الدبلوماسية البرلمانية بين المجلس النيابي اللبناني ومجلس الشورى الإيراني هي أمر أكثر من مهم لتقريب وجهات النظر في المنطقة وعلى المستوى الإقليمي ما يفيد لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، ويبقى خط المقاومة والمناعة قائمان في لبنان والمنطقة.

من جهته، قال لاريجاني رداً على سؤال: لقد استفدت كثيراً مما تفضل به دولة الرئيس بري خلال اللقاء عموماً. وبالنسبة للموضوع الذي أشرتم إليه، لا شك أن لبنان يحظى بمكانة خصوصاً في المنطقة فهو صغير المساحة ولكن طاقته هائلة بقوة المقاومة وشعبه. ومن هذا المنطلق فإننا نراهن دائماً على لبنان بشكل كامل خلال التطورات التي تشهدها المنطقة.

ورداً عن سؤال آخر عما إذا كانت إيران ستساعد لبنان في موضوع النازحين السوريين، قال لاريجاني: نحن دائماً إلى جانب أشقائنا في لبنان، وبالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا لكي نساعد لبنان في هذا الشأن المهم، علينا أن نعالج جذرياً هذا الموضوع، أي أن نواجه سبب هذا الأمر، لذلك نركز على الحل الجذري، ونريد إن شاء الله أن يكون هناك حل سياسي في سوريا للخروج من أزمتها.

وأضاف: أعتقد أن العالم توصل إلى قناعة بأن الحل السياسي والسلمي هو الحل الذي يجب أن يكون في سوريا، وعلينا أن نفكر في مواجهة موضوع سفك الدماء وكذلك قضية النازحين، ونتمنى أن تصل كل الأطراف إلى قناعة بأن الحل السلمي هو الحل الجذري في سوريا ولا سبيل للحل العسكري.

الرابط الشبكي : http://arabic.irib.ir