بدلا من شكري.. السيسي يلتقي مستشار ترامب في القاهرة

 

قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجتمع، الأربعاء، مع وفد أمريكي برئاسة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوج ابنته.

وألغي اجتماع كان مقررا عقده، الأربعاء، بين كوشنر ووزير الخارجية المصري سامح شكري بعد قليل من بيان أصدرته الخارجية المصرية عبر عن الأسف لخفض المساعدات الأمريكية لمصر بملايين الدولارات.

وكانت قد أظهرت نسخة من جدول مقابلات وزير خارجية مصر سامح شكري أرسلت إلى الصحفيين إلغاء اجتماع كان مقررا عقده، الأربعاء، بينه وبين جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوج ابنته.

وقال مسؤول في الوزارة إن الاجتماع ألغي لكنه لم يكشف عن السبب.

وكان مقررا أن يجتمع شكري مع وفد أمريكي برئاسة كوشنر لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن وفدا أمريكيا يترأسه جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، آليات إعادة إحياء مفاوضات السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأكد الملك عبد الله الثاني أمام الوفد الذي بدأ في عمان جولة في المنطقة، أهمية إطلاق مفاوضات “جادة وفاعلة”، فيما تسعى الإدارة الأمريكية إلى استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بالكامل منذ نيسان/ إبريل 2014.

ويتوجه الوفد الذي يضم أيضا مساعد ترامب وممثله الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا باول في وقت لاحق، الأربعاء، إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وتركز اللقاء بين العاهل الأردني والوفد الأمريكي على “الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، ومساعي إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع” بحسب ما جاء في بيان للديوان الملكي الأردني.

وكان العاهل الأردني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجها دعوة الاثنين من عمان إلى إطلاق مفاوضات سلام جديدة “جادة وفاعلة” بين إسرائيل والفلسطينيين تتم وفق “جدول زمني واضح”.

وحذر الملك مطلع الشهر الحالي من أن مستقبل القضية الفلسطينية “على المحك”، وأن الوصول إلى حل سلمي للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين “يزداد صعوبة”.

وكانت توقفت بالكامل جهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد فشل المبادرة الأمريكية حول هذا الموضوع في نيسان/ إبريل 2014.

وتسعى إدارة ترامب إلى إحياء مفاوضات السلام بين الجانبين، إلا أن الفلسطينيين انتقدوا عدم إلزام واشنطن، إسرائيل بوقف الاستيطان.

ويشكك كثيرون بإمكانية استئناف مفاوضات جدية بين الجانبين، حيث إن حكومة بنيامين نتنياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني إلى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية.