الفوعة الشيعية تختطف بنات ريف حلب المحرر

بعد تزايد حوادث الاختطاف، أفادت مصادر محلية في مدينة الأتارب المحررة من قبل الجيش الحر أن آخر المختطفات وهي طالبة خطفت واقتيدت إلى بلدة الفوعة الشيعية بريف إدلب.
ونقلت صحيفة زمان الوصل عن المصادر قولها: “إن الخاطفين طلبوا من أهل الطالبة مبلغ مليون ليرة مقابل الإفراج عنها، الأمر الذي حصل بعد ذهاب والدة الفتاة إلى “الفوعة”، وإحضار ابنتها، مقابل دفع المبلغ المذكور”.
وتساءلت المصادر حول هوية المتعاملين مع شبيحة النظام في الفوعة، ويُسهِّل لهم عمليات الخطف من داخل المناطق المحررة, مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من بنات وشباب الريف الحلبي الغربي موجودون في بلدة الفوعة الشيعية.
يُشار إلى أن بلدة الفوعة الشيعية تبعد عن مدينة الأتارب المحررة حوالي الـ12 كم، وتعتبر مركز ثقل أمني وتشبيحي وعسكري للنظام هناك، ومن المعروف أن الميليشيات الشيعية تقاتل في سوريا بجانب نظام بشار الأسد، وارتكبت المئات من المجازر بحق المدنيين والعزل، راح ضحيتها الآلاف من الشهداء.
وكانت نشطاء تداولوا على الإنترنت مقطع فيديو لأحد أئمة الشيعة يحرِّم فيه تقطيع الخبز بالسكين، مشيرًا إلى أن هذا الفعل المكروه انتشر للأسف بينهم، حتى تصير قطع الخبز في شكل مثلثات ومربعات!!.
وقد عقب الشيخ عبد الرحمن الدمشقية – الداعية السني المهتم بالرد على الشيعة – ساخرًا من كلام الشيخ الشيعي، وقال: إن “تقطيع الخبز بالسكين حرام، وتقطيع أطفال سوريا يكون تقربًا إلى الله”.

2 كانون الثاني 2014
الرابط الشبكي : http://www.islammemo.cc