السياسة السعودية في 2013 … واجهت العالم بـ«عجزه» فأربكته

ثلاث ملفات رئيسة ارتكزت عليها السياسة السعودية في 2013 هي: الملف المصري والسوري والنووي الإيراني، عوضاً عن ملفات أخرى تعتبرها الرياض من ثوابتها التي تتبناها في مراحلها كافة، وهي القضية الفلسطينية وأمن واستقرار البحرين.
الانحياز السعودي في تلك الملفات إلى رغبات الشعوب وليس الحكومات قاد ضمناً إلى صدام مع قوى أوروبية وروسية والولايات المتحدة مما وضع الرياض أمام رهان حقيقي إما أن تثبت فيه صدقية توجهها السياسي، وإما أن تكون مجرد نمر على ورق تتبخر قوته وتتلاشى أمام صخرة الديبلوماسية العتيدة في كل من باريس ولندن وموسكو وبكين وواشنطن.
المشهد السعودي أبرزته هذه المرة العاصمة القطرية الدوحة، حين لخص وزير خارجيتها خالد العطية ما عليه المملكة في 2013 بتغريدة وجهها إلى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال فيها: «أخي الأمير سعود الفيصل: عندما تغضب تربك العالم فشكراً لك فهذه هي المملكة العربية السعودية»، تعليقاً على رفض الرياض قبول عضوية مجلس الأمن غير الدائمة.
جملة العطية كانت معبئة بالمعاني التي عكست قدرة الرياض على ممارسة سياسة الندية في مواجهة القوى الأوروبية وروسيا والولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه عضو مركز بلفور للشؤون الدولية وعضو مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية نواف عبيد في مقال نشرته «واشنطن بوست « قال فيه إن»مؤشر التطورات في المنطقة يدل على أن السعودية تنتهج سياسة خارجية جديدة أكثر حزماً وقوة»، مضيفاً: « أنه بعد تنازل أميركا لروسيا في قضية مواجهة بشار الأسد ونظامه، وجد السعوديون أنفسهم بين خيارين: إما أن يصبحوا عضواً بلا قدرة تنفيذية في عصبة غير فاعلة إلى حد كبير يتحكم بقراراتها الأعضاء الخمسة الدائمون فيها، أو يعتذروا عن قبول تلك المسؤولية، فاتجه الخيار إلى الاعتذار كرسالة قوية تتعلق بفاعلية مجلس الأمن وسياسة إدارة الرئيس أوباما في الشرق الأوسط، في خطوة سعودية لإعادة صياغة سياستها الخارجية من أجل الوصول لأفضل السبل التي تمكنها من حل المأساة السورية، والسعودية مصممة على متابعة مصالحها الأمنية والوطنية بحزم وقوة حتى ولو أدى ذلك لقطيعة استراتيجية مع الولايات المتحدة».
وكشف العبيد أن «نقطة التحول في الموقف السعودي جاءت قبل أسبوع من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما جرى توزيع مشروع قرار بخصوص تفكيك مخزون الأسلحة الكيماوية السورية على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. فقد أراد السعوديون عندئذ، وساندهم في ذلك أيضا الفرنسيون وبدرجة أقل البريطانيون، أن ينص مشروع القرار على ضرورة أن يواجه الرئيس بشار الأسد وزمرته عقوبات عسكرية شديدة إذا لم يلتزم بتنفيذ بنود القرار. ولم يوافق الروس على هذا واعتبروه غير مقبول. وهنا تنازل المسؤولون الأميركيون لرغبات الروس من أجل تمرير مشروع القرار، وضغطوا على فرنسا وبريطانيا للتخلي عن ذلك المطلب وهكذا، جرى إنقاذ الطاغية الأسد، وتم إعطاؤه عملياً تفويضا من الأمم المتحدة للاستمرار في ذبح الشعب السوري، وتدمير ما بقي من الدولة السورية. وكان هذا بنظر السعوديين درساً بارداً يؤكد اختلال وظيفة مجلس الأمن».

سورية وروسيا وصناعة التوتر
خلقت السياسة الخارجية لموسكو في 2013 جواً مشحوناً مع واحدة من أهم العواصم العربية في المنطقة وهي الرياض، ومارست مع السعوديين لعبة خطرة لاكتشاف مدى قوتهم بعيداً عن التصريحات التي تطلقها المملكة بين فترة وأخرى منددة بالقرار الروسي خصوصاً في توظيفه لحقه بـ»الفيتو» كعضو دائم في مجلس الأمن لوقف أي قرار يتعارض مع مصالحه، لكن الرد السعودي جاء صادماً في كثير من الأحيان وعبّر عنه وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في لقاء سابق جمعه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الرياض اتهم في روسيا بأنها «تدعم نظام بشار الأسد وتساعد في قتل الشعب السوري»، فارتفعت حرارة الروس وأجابوا على لسان المتحدث الرسمي لحكومة موسكو قال فيه «إن المملكة تدعم الجماعات الإرهابية»، وهو اتهام مفرغ من معناه يلجأ إليه كثير من المتربصين بالسعوديين ووطنهم كلما فرغت جعبتهم من الحيل.
موسكو أخذتها العزة بالإثم فصعدت من وتيرة تهديدها ومررت خبراً على لسان مسؤول عسكري في قوتها الجوية نشره موقع «تيلي غرافيست» الإخباري الروسي جاء فيه إن «هناك خططاً جاهزة لضرب الرياض»، لكن المملكة رفضت كل هذه التهديدات بخاصة وأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كان أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي رفض الرياض لتوظيف بلاده الـ»فيتو»، فأبدى الرئيس الروسي وجهة نظر بلاده تجاه ذلك، وهو ما أجابه خادم الحرمين الشريفين بقوله: «إن المملكة لا تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث الجارية في سورية، وكان من الأوْلى من الأصدقاء الروس أن قاموا بتنسيق روسي – عربي قبل استعمال روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، أما الآن فإن أي حوار حول ما يجري لا يجدي».
لتعود روسيا إلى رفع مستوى الاتصالات آخرها في 10 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، إذ تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي أوضح المكتب الصحافي للكرملين أنه «تم تركيز خلال الاتصال على الاهتمام بملف الأزمة في سورية، إضافة إلى الأوضاع حول البرنامج النووي الإيراني». وأعرب الطرفان عن اهتمامهما المتبادل في مواصلة التعاون والاتصالات على مختلف المستويات.

تغير الرؤية الأميركية في 2013
إثم السياسة الدولية تجاه المنطقة خلال 2013 أن كثير من عرابيها ظنوا وهماً أن تغييب رؤية عاصمة مثل الرياض قد يكون غير مؤثر في حل كثير من ملفات المنطقة، لكن واقع الأمر كشف أن الرؤية السعودية تجاه ملفات المنطقة عامل رئيس ومؤثر في الوصول إلى حل حقيقي على أرض الواقع، وهو ما أقرت به واشنطن على لسان وزير خارجيتها جون كيري الذي قال إن «السعودية دولة مهمة في المنطقة» وعاد وأكده وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في مؤتمر المنامة للحوار في بداية كانون أول (ديسمبر) الماضي إذ قال إن «العلاقات مع السعودية استراتيجية وعميقة»، مؤكداً التزام واشنطن تجاه شركائها في المنطقة» واعترافه أن الأحداث بها خطرة «نظراً لكونها مضطربة وغير مستقرة».
القناعات الأميركية المتغيرة في 2013 أسفرت عن تقارب ملحوظ بين واشنطن وطهران، ما أوجد نوعاً من التخوف لدى بعض المحللين من أن يكون ذلك على حساب أمن الخليج واستقراره، إلا أنه هيغل أكد خلال مشاركته في المنامة على أن بلاده « ستساعد حلفاءها وتطمئنهم»، موضحاً أن التقارب بين واشنطن وطهران «يهدف إلى قياس مدى جدية طهران بخصوص التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن عدم استغلالها أنشطة التخصيب لتصنيع أسلحة نووية».

مواجهة الصعود الراديكالي للجماعات المتطرفة
واجهت السعودية في 2013 حملة إعلامية شرسة قادتها جماعات راديكالية منتشرة ومتغلغلة في عدد من دول المنطقة على رأسها مصر ولبنان، تأخذ من الدين غطاءً لتحركاتها وأهدافها، ما أنتج في الأخير تصريحاً مباشراً من زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله اتهم فيه المملكة بالقيام بـ» تفجير مقر السفارة الإيرانية في بيروت»، وهو ما دحضه الساسة اللبنانيون على اختلاف توجهاتهم، إلا أن هذا التوجه ظل قائماً يأخذ شكل التلميح أحياناً والتصريح أخرى، خصوصاً وأن المملكة أعلنت انحيازها بوضوح لرغبات الشعب المصري وتأييدها لتحركات جيش مصر واستعادته للسلطة بعد التخوف على أمنها الوطني من «عدم كفاءة» جماعة الإخوان في حكم مصر بخاصة في هذا الوقت.
الموقف السعودي الداعم لمصر لم يكن فقط موقفاً سياسياً، بل تخطاه إلى توجيه رسالة إلى من وصفهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز بـ» الحاقدين» وذلك – بحسب الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية لـ»ضرب وحدة مصر واستقرارها من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء».
وقال الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 17 آب (اغسطس) الماضي : «لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر، وشعبها، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة – إن شاء الله – لضرب وحدته واستقراره من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء».
وأضاف: «إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء وأهل الفكر والوعي والعقل والقلم، أن يقفوا وقفة رجل واحد وقلب واحد، في وجه كل مَن يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية والعربية مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء.
وأن لا يقفوا صامتين، غير آبهين لما يحدث فالساكت عن الحق شيطان أخرس»، محذراً : «ليعلم العالم أجمع أن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل مَن يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية، في عزمها وقوتها – إن شاء الله – وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل لبسطاء الناس من أشقائنا في مصر. وليعلم كل مَن تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان، فمصر الإسلام والعروبة والتاريخ المجيد لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك، وأنها قادرة – بحول الله وقوته – على العبور إلى بر الأمان، يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم. هذا وبالله التوفيق وعليه توكلنا وبه ننيب».

أبو الفداء ومعاوية المدني ومحاولات خارجية لإرهاب الداخل
تعرضت السعودية خلال 2013 إلى محاولات عدة لمحاولات اختراق مجتمعها وتنفيذ عدد من العمليات الانتحارية فوق أراضيها كان أبرزها خلية وظفت أسماء مثل « أبو الفداء، حسبوي، معاوية المدني، رصاصة في قصاصه، أبو الفدا الدوقلي» وضبطت لدى تبادلها «المعلومات حول عمليات انتحارية وشيكة في المنطقة ضمت مقيمان أحدهما تشادي والآخر يمني، حاولا بحسب تصريح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي نشر رسائل التحريض والكراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي».
وأوضح التركي أن أجهزة الأمن «تمكنت في بداية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الماضي من القبض على اثنين من المقيمين، أحدهما تشادي سبق إبعاده وعاد بجواز دولة أخرى، والآخر يمني ممن جندوا أنفسهم لخدمة الفكر الضال، إذ « اتضح من مضبوطاتهم التي شملت أجهزة حواسيب ووسائط إلكترونية وهواتف محمولة تواصلهم مع الفئة الضالة في الخارج إما من طريق أبردة إلكترونية مشفرة، أو من خلال معرفات عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل «أبو الفداء، حسبوي، معاوية المدني، رصاصة في قصاصه، أبو الفدا الدوقلي»، وذلك لتبادل المعلومات حول عمليات انتحارية وشيكة في المنطقة، كما ظهر في إفاداتهما الأولية ما يؤيد ذلك».
المحاولات الخارجية لاستهداف الداخل السعودي لم تقتصر على نشر الفكر الضال أو تنفيذ عمليات انتحارية فقط، بل تجاوزته نحو نوع جديد من الهجوم أخذ هذه المرة شكلاً إلكترونياً، إذ تعرضت العديد من المواقع الحكومية الإلكترونية في المملكة خلال 2013، إلى هجمة الكترونية طاولت عدداً من مواقعها المهمة من بينها موقع بوابة وزارة الداخلية الإلكترونية، في شكل منسق ومتزامن.
وأشارت الداخلية في بيانها إلى أن»موقع وزارة الداخلية تعرض في حوالي الساعة4:50 من مساء يوم الأربعاء الموافق 15-6- 2013 لتوقف موقت مدة ساعة، وذلك بسبب تعرضه لكم هائل من طلبات الخدمة التي فاقت الطاقة الاستيعابية للموقع مما تسبب في حجب خدماته. وبادر فريق المراقبة بفحص الموقع وتحليل السجلات وتوصل إلي أن موقع الوزارة يتعرض لهجوم من المئات من العناوين الخارجية (IPs) ومن دول مختلفة، إذ تم تنفيذ التدابير الفنية اللازمة للتصدي للهجوم وإعادة الموقع للعمل بصورة طبيعية في الساعة ٥:٥٨ مساء من اليوم ذاته.
كما باشرت الجهات المختصة بالمركز الوطني للأمن الإلكتروني مهماتها للتحقيق في ذلك واتخاذ الإجراءات الضرورية واللازمة للتعامل مع تلك الهجمات التخريبية، والتقليل من تأثيرها على الخدمات الإلكترونية التي توفرها الجهات الحكومية للمواطنين والمقيمين المستفيدين منها».

أهم الأحداث السياسية السعودية في 2013
> استضافت المملكة في الـ21 كانون ثاني (يناير) القمة العربية التنموية في دورتها الثالثة.
> في شباط (فبراير) دعت إلى «ضرورة التزام إيران بتتبع قوانين المجتمع الدولي في زيادة الأسلحة النووية».
> في 4 شباط (فبراير) أكدت في لقاء مع وزير الخارجية الأميركي على «أهمية تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه كحق مشروع أمام آلة القتل والتدمير للنظام في دمشق».
> في 25 أيار (مايو) شددت في لقاء مع وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد على «أهمية البيان الصادر عن اجتماع عمان لأصدقاء سورية بأنه لا يمكن أن يكون لبشار الأسد ونظامه والمقربين منه ممن تلوثت أيديهم بدماء الشعب السوري أي دور في مستقبل سورية».
> في 25 حزيران (يونيو) قالت: «لم يعد هنالك أي مبرر أو منطق يسمح لروسيا بالتسليح العلني والمحموم لنظام سورية وجحافل القوات الأجنبية التي تسانده، بينما نقف مكتوفي الأيدي حيال تقديم الحماية الدولية للشعب السوري».
> في 1 أيلول (سبتمبر) تلقى ولي العهد اتصالاً من العاهل المغربي الملك محمد السادس بحثا خلاله العلاقات بين البلدين.
> في 3أيلول (سبتمبر) تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالاً من رئيس الوزراء الماليزي داتو سري تناولا فيه القضايا المشتركة.
> في 1 تشرين أول (أكتوبر) تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالاً من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بحثا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.
> في 7 تشرين ثاني (نوفمبر) أكدت أن العلاقة مع أميركا تقوم على الاستقلالية والاحترام المتبادل لخدمة الأمن والسلم الدوليين.
> في 18 تشرين أول (أكتوبر) اعتذرت المملكة عن قبول عضوية مجلس الأمن لعجزه عن الحفاظ على السلم العالمي.
> في 11 تشرين ثاني (نوفمبر) دعت في القمة العربية الأفريقية بالكويت إلى التصدي لمحاولات القطيعة بين العرب وأفريقيا «أياً كان مصدرها ومن يقف وراءها».
> في 13 تشرين ثاني (نوفمبر) انتخبت المملكة عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية 140 صوتاً.
> في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) المملكة تدعم الفيليبين بـ10ملايين دولار لمساندتها في مواجهة آثار إعصار هايان المدمر الذي ضرب الساحل الشرقي للفيليبين.
> في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) وزراء العدل العرب يختارون المملكة رئيساً فخرياً لمجلس وزراء العدل العرب.
> في 28 تشرين ثاني (نوفمبر) تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالاً من الرئيس الأميركي باراك أوباما بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.
> في 29 تشرين ثاني (نوفمبر) اعتمدت المملكة موازنة تقديرية بمبلغ 200 مليون دولار لدعم صمود المدن الفلسطينية.
> في السابع من كانون أول (ديمسبر) شاركت في منتدى الأمن الإقليمي التاسع بالبحرين.

أهم القيادات الدولية التي زارت المملكة في 2013
> في 18 أيلول (سبتمبر) زار المملكة مدير وكالة التعاون الأمني للدفاع الأميركي الفريق بحري جوزيف دبليو ريكسي والوفد المرافق له لبحث القضايا المشتركة.
> في 8 تشرين أول (أكتوبر) زار المملكة الرئيس المصري الموقت المستشار عدلي منصور لشكر الرياض على موقفها الداعم لمصر في مرحلتها الانتقالية.
> في 17 تشرين أول (أكتوبر) زار جدة الرئيس الباكستاني ممنون حسين لبحث علاقات التعاون بين البلدين.
> في 17 تشرين أول (أكتوبر) التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس التركي عبدالله غل في جدة وبحثا في اللقاء العلاقات بين البلدين.
> في 21 تشرين الأول (أكتوبر) زار المملكة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، و ولي عهد أبوظبي الشيخ الفريق أول محمد بن زايد، لبحث الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية.
> في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان زار الرياض لبحث آفاق التعاون بين البلدين.
> في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) زار الرياض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ودانت المملكة المخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات وعرقلة عملية السلام.
> في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) زار الرياض كل من أمير الكويت الشيخ صـباح الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، لبحث مسيرة العمل الخليجي المشترك.
> في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) بحث ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط أندرياس رينيك المستجدات في المنطقة.
> في 6 كانون الأول (ديسمبر) زار الرياض عضو لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين لبحث القضايا المشتركة.
> في 29 الجاري زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الرياض للبحث في العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.

31 كانون الأول 2013
الرابط الشبكي : http://alhayat.com