الجيش العراقي يبدأ انتزاع آخر بلدة من قبضة «داعش» على الحدود السورية

بغداد: «الخليج»
بدأت القوات العراقية هجوماً أمس السبت، لانتزاع راوة؛ آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم «داعش»، مما يجعل دولة التنظيم المزعومة على شفا الهزيمة الكاملة. وقالت قيادة العمليات المشتركة بالعراق في بيان، إن فرقتي مشاة ومقاتلين من العشائر يشاركون في الهجوم لاستعادة راوة، وهي بلدة صغيرة على ضفاف نهر الفرات، وانتزاع السيطرة على المناطق المحيطة بها على طول الحدود مع سوريا.
وتمثل السيطرة على البلدة نهاية فترة سيطرة التنظيم الإرهابي على أراض في العراق. واستعادت القوات العراقية الأسبوع الماضي، بلدة القائم، خلال فترة وصفها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالقياسية، ولم يتبق سوى بضعة جيوب صغيرة تحت سيطرة المتطرفين.
وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن «قطاعات الفرقة السابعة وقيادة الفرقة الثامنة بالجيش، أدخلت إلى ناحية الرمانة في محافظة الأنبار». وأضاف: «تلك القوات تواصل تقدمها بإسناد من طيران التحالف الدولي، والطيران الحربي العراقي».

من جانب آخر، قال المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحي رسول، أمس، إنه «بالاتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني، تم استلام 150 إرهابياً من السليمانية»، مبيناً أن «هؤلاء سلموا إلى قوات مكافحة الإرهاب».
وأضاف: «هناك قنوات كردية تحاول بث الإشاعات والأكاذيب، وسنتمكن من ردها بشكل دقيق»، مشيراً إلى أن «عمليات التفتيش في كركوك لا تشمل الأحياء الكردية فقط؛ فعندما تتوجه قوة للتفتيش تنقسم إلى قسمين؛ قسم يفتش حياً كردياً والآخر يفتش حياً عربياً أو تركمانياً، كما أن التفتيش يكون بحضور المخاتير، وأيضاً باشتراك شرطة كركوك والقوات التابعة للمحافظة»، نافياً «وجود عمليات تكسير أو مداهمة أو عمل غير نظامي تقوم به قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب خلال التفتيش».
وأكد رسول أن «كركوك لم يتم تفتيشها منذ 14 عاماً، وأمر التفتيش اليوم طبيعي»، لافتاً إلى أن «عمليات التفتيش تشمل أيضاً السلاح الموجود في الدور، فعند العثور على أكثر من قطعة في المنزل الواحد تصادر إحداهما، وتبقى واحدة يؤخذ رقمها ورقم الدار واسم صاحبها».
وفي هذه الأثناء أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن ضبط معمل ومستودع لتصنيع وتخزين العبوات والأحزمة الناسفة في تلعفر بمحافظة نينوى. وقالت المديرية في بيان، إن «استخبارات الفرقة 15، واستمراراً لمنهجها في البحث والتفتيش عن كل مخلفات عصابات «داعش» من أسلحة وأعتدة، ومعامل تفخيخ وتصنيع للعبوات، وبمعلومات دقيقة، تمكّنت من ضبط معمل لتصنيع العبوات وقنابل الهاون، ومستودع لتخزين العبوات والأحزمة الناسفة».
وأضافت أنه «تم العثور بداخلة على عدد من المعدات ومكائن لتصنيع العبوات، إضافة إلى 60 عبوة ناسفة، كما تم العثور على 380 رمانة يدوية محلية الصنع، و700 قداحة تفجير، و1000 صاعق وكبسولة تفجير، و176 قنبلة هاون، و18 ملم، و200 كيلوجرام من مواد متفجرة، في حي السراي بقضاء تلعفر في الموصل».
وفي ديالى قال قائد عمليات دجلة، الفريق الركن مزهر العزاوي، إن «قوات أمنية مشتركة، وبغطاء من طيران الجيش انطلقت، أمس، في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة، لتعقب خلايا التنظيم الإرهابي في المناطق المحصورة بين نفط خانة وخانقين». وأضاف أن «العملية تهدف لتأمين المناطق المحررة».
– See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/36e1ea1e-8dcb-4c19-9ffd-9414d59c7c6e#sthash.pDaLi12T.dpuf