أويحيى : الجزائر خرجت من الأزمة خلال 3 سنوات

أكد الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، الأحد، أن الجزائر ستخرج من الأزمة خلال 3 سنوات، لافتا إلى أن رفاهية السكان والعدالة الاجتماعية “تمثل خيارات بلادنا الجوهرية”.

جاء ذلك خلال عرض مخطط عمل الحكومة الجديدة قدمه أويحيى أمام نواب المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس، السعيد بوحجة.

ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية عن الوزير الأول قوله، إن توحد الشعب حول رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة هو “أحسن جواب لدعاة عدم الاستقرار المزمن”.

وأعرب أويحيى عن أمل الحكومة من خلال مخطط عملها أن تكون “في مستوى مسار النهضة الوطنية التي يقودها رئيس الجمهورية منذ نحو عقدين من الزمن”، مشيرا إلى أن مخطط العمل يشمل تعزيز المساعي التي ستنتهج تحت سلطة الرئيس بوتفليقة من أجل بناء قدرة رادعة واحترافية للدفاع الوطني من جهة، ولتعزيز النشاط الخارجي للجزائر من جهة أخرى.

وشدد الوزير الأول الجزائري أن رفاهية السكان والعدالة والاجتماعية والتضامن الوطني تمثل “خيارات بلادنا الجوهرية”.

وأكد الوزير استعداد الحكومة الدائم للحوار مع شركائها السياسيين والاجتماعيين، في إطار “جهود ترسيخ الديمقراطية التعددية بما يسهم في استقرار البلاد”، مضيفا أن الحكومة ستعمل أيضا على “إقامة علاقة متواصلة مع أحزاب الأغلبية الرئاسية التي تشكل أغلبيتها الخاصة على مستوى البرلمان”، على حد تعبيره.