أوباما يهاتف نتنياهو وكيري يدافع عن الخيار الدبلوماسي

استؤنفت أمس، في فيينا المحادثات التي بدأت الاثنين بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران بشأن برنامج طهران النووي، فيما أكد دبلوماسي إيراني أن بلاده قدمت لمدير الوكالة الدولية مقترحاً جديداً ومتكاملاً لحل ازمة الملف النووي، وأن المباحثات جيدة ومثمرة .

ووصل السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة الذرية رضا نجفي، أمس، إلى مقر الوكالة في فيينا لمواصلة المفاوضات التي بدأت بعد ظهر الاثنين خلال الاجتماع الثاني عشر من نوعه بين مفاوضي الوكالة وطهران . وكان كبير المفاوضين الإيرانيين حول الملف النووي عباس عراقجي، أكد بعد اجتماع مع المدير العام للوكالة يوكيا أمانو بعد ظهر الاثنين أن اللقاء “كان “مفيداً جداً وبناء” . وقال: “لدي أمل في أن نتوصل إلى نتيجة جيدة” . وقبل اجتماع الاثنين قال عراقجي: “نعتقد ان الوقت حان لتبني نهج جديد بهدف معالجة القضايا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية” .

في السياق ذاته أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، خلال استقباله مساعد وزير الخارجية البولندي يوغسلاف فينيد في طهران، أنه ينبغي لمجموعة “5+1” ازالة هواجس الشعب الإيراني مشدداً على ان طهران تسعى لإجراء مفاوضات جادة وهادفة ضمن إطار زمني محدد .

من جهة اخرى، أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو مساء الاثنين بحثا خلالها عملية التسوية بين الجانبين الفلسطيني و”الإسرائيلي” وقضايا إقليمية، وبصورة خاصة الملف النووي الإيراني، فيما دافع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عن اعتماد الخيار الدبلوماسي في حل القضية النووية الإيرانية .

من جهته، شدد كيري في ما بعد على ضرورة اختبار طريق الدبلوماسية مع إيران . وقال كيري في كلمة ألقاها ليل الاثنين في واشنطن خلال منتدى لنزع الأسلحة ومنع انتشار الأسلحة النووية، إن أمام الولايات المتحدة “فرصة لمحاولة اختبار إيران لمعرفة ما إذا كانت لديها حقاً رغبة فعلية في مواصلة برنامج (نووي) محض سلمي، وما إذا كانت ستمتثل لمعايير الأسرة الدولية في جهدها لإثبات ذلك للعالم” .

في غضون ذلك، اعتبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية”، اللواء أفيف كوخافي، أن تغييراً استراتيجياً قد حصل في إيران بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني، لكنه أشار إلى أن ذلك التغيير لا يتعلق بتطلعات طهران النووية . وقالت صحيفة “هآرتس” امس، إن كوخافي أعدّ “ورقة موقف” وقدمها إلى نتنياهو، قبل نحو أسبوع من الخطاب الذي ألقاه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مطلع اكتوبر/تشرين الأول الحالي . وكتب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الوثيقة أنه “منذ فوز حسن روحاني في انتخابات الرئاسة، في يونيو/حزيران، تمر إيران بعملية تغيير سياسي استراتيجي” .

 الرابط الشبكي : http://www.alkhaleej.ae