أرقام صادمة حول المجاعة الوشيكة في الصومال (إنفوغرافيك)

نشرت منظمة الصحة العالمية أرقاما مثيرة للقلق عن الوضع الذي يعانيه الصوماليون بسبب الجفاف وهلاك المحاصيل، ما يدفع البلاد نحو المجاعة وانعدام الأمن الصحي.


وقالت المنظمة إنه إذا استمر الوضع على هذا النحو “فستصبح المجاعة أمرا واقعا، ما يخلق دورة مدمرة من الجوع والمرض نظرا لتدهور صحة الناس ليصبحوا أكثر عرضة للعدوى”.

ولا يقتصر الأمر على الجانب الغذائي فحسب، بل تتعدى المشكلة إلى الجانب الصحي حيث تفشت الكوليرا، في السنوات الخمس الأخيرة في الصومال، بواقع 36 ألف حالة، مرشحة لتصل إلى 50 ألف حالة في نهاية حزيران/ يونيو القادم، إلى جانب 6500 حالة حصبة تم الإبلاغ عنها منذ مطلع العالم 2017.

واستضافت العاصمة البريطانية لندن مؤتمرا دوليا بشأن الصومال برئاسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، حيث أوضح أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش فيه قائلا: “قدمنا خطة استجابة إنسانية معدلة تسعى إلى جمع 900 مليون دولار إضافية حتى نهاية العام”.

وتابع: “يحتاج أكثر من ستة ملايين شخص لمساعدات إنسانية ويواجه 275 ألف طفل يعانون من سوء التغذية خطر الموت جوعا”.
وليست الصومال وحدها التي تعاني من مشكلة المجاعة، إذ قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن خطر الموت الجماعي يتصاعد بسبب الجوع بين السكان في اليمن، ومنطقة القرن الأفريقي ونيجيريا.

وفي بيان للمفوضية، أشار المتحدث باسم المفوضية، أدريان إدواردز، إلى العوامل التي ترجح احتمال تكرار المجاعة التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي عام 2011.
ودخل العراق إلى قائمة الدول التي تنزلق نحو انعدام الأمن الغذائي، إذ توشك أربعة بلدان أخرى أن تعلن المجاعة رسميا، الأمر الذي يهدد سكان هذه البلدان بالموت جوعا إذا لم تتوقف أسبابها، منها بلدان عربيان هما الصومال واليمن، إلى جانب جنوب السودان ونيجيريا.

وأعلن تقرير أممي مشترك مع الحكومة العراقية في نيسان/ أبريل الماضي، أن أكثر من نصف العائلات العراقية، معرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي، ولم يعد بإمكانها استيعاب آثار الصراعات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.