أردوغان لدى عودته من روسيا يتحدث عن 6 مناطق آمنة بسوريا

تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لدى عودته من روسيا، عن المناطق الست الآمنة التي اتفق على تحديدها في سوريا.

وأكد أردوغان خلال لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن الطرفين اتفقا على أن تكون مدينة إدلب، شمال سوريا، منطقة خالية من النزاعات.

ونقلت وسائل إعلام تركية، قولها إن أردوغان وبوتين اتفقا على خمس مناطق آمنة أخرى، لم يحدد اسمها.

وقالت وكالة “نوفوستي” الروسية، إن المناطق المحددة لغاية اللحظة، هي “محافظة إدلب، وشمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وجنوب سوريا”، مشيرة إلى أن هذه المناطق هي مقترح من الطرف الروسي.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية، أنه استخدم في كل محفل عبارة المنطقة الآمنة، وقال: “سأستمر في استخدامها، وبشكل خاص في المنطقة الممتدة بين مدينتي الراعي وجرابلس باتجاه الجنوب، أي ما يقارب 4 أو 5 آلاف كيلومتر مربع”.

وقال إن “ما يميز مدينة إدلب، هو كونها تستقبل الفارين من مدينة حلب، الباحثين عن سبل استمرارية الحياة”.

وأكد أردوغان أنه بعد إعلانها منطقة آمنة، ستتوفر حماية كاملة لمدينة إدلب، في إشارة إلى القصف الجوي المتكرر عليها من قبل طيران النظام.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تترجم محادثات “أستانة”، ما توصل إليه برفقة بوتين بخصوص المنطقة الآمنة.

وفي سياق متصل، قال أردوغان إن “مرتكبي الأعمال الوحشية في سوريا على غرار هجوم خان شيخون سيدفعون الثمن لا محالة”، مؤكدا أنّه ناقش مع بوتين أهمية معاقبة المرتكبين لمثل هذه “الجرائم”.

فلاديمير بوتين بدوره، أوضح أن روسيا وتركيا على قناعة بأنّ الحل في سوريا لا يمكن أن يكون إلا سياسيا، معربا عن أمله في أن يستمر البلدان في علاقاتهما ضمن أطر الشراكة والجوار.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلت عن أحد الوفود المشاركة في محادثات “أستانة 4″، قولها إن “الوثيقة حول مناطق وقف التصعيد الأربع في سوريا جاهزة تقريبا، وتم التوافق على بنودها باستثناء بند واحد ما زال يدور حوله النقاش”.

وفي أول تعليق له على الحديث عن المناطق الآمنة، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن “إنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا يجب أن يصبح خطوة هامة على طريق تعزيز نظام الهدنة في الجمهورية العربية السورية”.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنلندي تيمو سويني، إنه في أستانة تجري مناقشة فكرة جديدة تتمثل بإنشاء مناطق تخفيف التوتر، بمشاركة جميع الأطراف المعنية، وبموافقة من الحكومة السورية.