وزير إيراني: تأثير العقوبات الأمريكية أقوى من حرب العراق.. وتأييد سجن مستشار لنجاد 5 سنوات


اعترف وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه بالتأثير القوي للعقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده بعد انسحاب الأخيرة من الاتفاق النووي في مايو 2018، إذ اعتبرها أصعب من حرب السنوات الثماني مع العراق، فيما دحض السفير البريطاني لدى إيران روب ماكير، ما تردّد حول وعده رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني بدعم بلاده له في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2021م لقاء المساعدة في إقرار لوائح مجموعة العمل المالي FATF. يأتي هذا فيما رُفض طلب استئناف الحكم الصادر بحق علي أكبر جوانفكر، المستشار الإعلامي للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فيما أُيِّد الحكم الصادر بحقه بالسجن خمس سنوات وشهرًا، إثر اتهامه غيابيًّا بالتجمهر والتآمر لارتكاب جريمة ضدّّ أمن الدولة.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تشدِّد صحيفة «ستاره صبح» على ضرورة تركيز المفاوضات بين إيران والغرب على فكرة أن طهران ليست تهديدًا لدول المنطقة، فيما تقترح صحيفة «تجارت» السماح باستيراد المركبات من الخارج لحل أزمة سوق السيارات.

«آرمان أمروز»: انحراف الاتحاد الأوروبي عن مواقفه
تناولت صحيفة «آرمان أمروز» في افتتاحيتها اليوم، بيان «نتيجة» الاتحاد الأوروبي حول إيران. تقول الافتتاحية: بعد تدشين الاتحاد الأوروبي للقناة المالية التجارية الجديدة مع إيران، المعروفة باسم “إنستكس”، أصدر الاتحاد بيانًا باسم “نتيجة” الاتحاد الأوروبي بخصوص إيران، وضِمنَ ترحيب الاتحاد الأوروبي في هذا البيان بالتزام إيران تعهداتها في الملف النووي والاتفاق النووي، أبدى أسفه تجاه العقوبات الأمريكية الجديدة، وفي نفس الوقت أبدى الاتحاد قلقه بشكل جدّي من النشاطات والاختبارات الصاروخية الإيرانية، ودعا طهران إلى اجتناب هذه النشاطات، بخاصة ما يتعلق بإطلاق الصواريخ الذي يتعارض مع قرار مجلس الأمن 2231.
وأضافت الافتتاحية: بالنظر إلى علاقات طهران الجيدة نسبيًّا مع الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الثلاث الماضية، لا يمكن الجزم بالطريق الذي ستسير فيه هذه العلاقات مُستقبَلًا، لأنه لا يمكن توقُّع سلوك الحكومات في عالم يوجد فيه متغيرات كثيرة في العلاقات بين الدول من عدمها، ومن حيث يمكن للقرارات أن تصدر في أي لحظة بخلاف ما يتوقعه الخبراء، فإن من الصعوبة بمكان تقديم تقييم سياسي للسلوكيات السياسية في شكلها الديناميكي وليس حتى الثابت.
وأوضحت الافتتاحية أن: ما حدث الآن هو أن الاتحاد الأوروبي انحرف عن مواقفه السابقة إزاء الاتفاق النووي والالتزامات المذكورة فيه، فقد كانت مواقف أوروبا مبنية على أن الاتفاق النووي لا علاقة له بسائر القضايا المتعلقة بإيران، ويجب مناقشة القضايا الأخرى كلّ على حدة، وعندما تكون إيران ملتزمة تعهداتها النووية والاتفاق النووي كما جاء في تعهدات الوكالة الدولية وNPT، فلا يمكن حينها طرح قضايا لا تتعلق بالاتفاق النووي والبنود المذكورة فيه في بيان، وهذا الأمر في الأساس يشكِّك في مواقف الاتحاد الأوروبي السابقة.
وأضافت: يمكن لهذا البيان أن يكون مقلقًا من جانب، ومن جانب آخر يمكنه فتح طريق آخر أمام علاقات إيران مع أوروبا، طريق يمكنه التقريب بين أوروبا وأمريكا، بحيث تضعف مواقف أوروبا الداعمة للاتفاق النووي، لأن واشنطن على أي حال لها نفوذ كلامي وسياسي قديم بين الدول الأوروبية.
وتطرقت الافتتاحية إلى القلق الأوروبي من الأمني من نشاطات إيران الصاروخية، ثم قالت: من هنا على دبلوماسيتنا العامة أن تتوسع بشكل رسمي على الصعيد الدولي، ويمكن لإيران إيجاد أجواء للارتقاء بمستوى الحوار وتوسعته بين الفئات المختلفة من الشعوب الأوروبية، وبناء على هذا يجب نقل قضية الاتفاق النووي والعقوبات الأمريكية على إيران إلى الساحة الدبلوماسية العامة، ويجب إشراك المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والنخبة والإعلاميين في هذه القضايا، حتى تتمكن هذه الفئات من إقناع الرأي العام العالمي بإبداء رد فعل إزاء سلوك الولايات المتحدة، حتى توجَد بذلك أجواء حوار مناسبة على الساحة الدولية تحقِّقُ أهداف إيران.

«ستاره صبح»: ضرورة التفاوض مع أوروبا لكسب ثقتها
تشدِّد صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم على ضرورة تركيز المفاوضات بين إيران والغرب على فكرة أن طهران ليست تهديدًا لدول المنطقة. تقول الافتتاحية: بالأمس أصدرت وزارة الخارجية بيانًا من خمس نقاط تردّ فيه على بيان الاتحاد الأوروبي الذي وجَّهه إلى إيران واشتمل على 12 نقطة، وأبدى الاتحاد الأوروبي في بيانه قلق أوروبا الشديد من نشاطات إيران الصاروخية وتدخُّلها في المنطقة وغير ذلك، وهنا لا بد من ذكر بعض النقاط المتعلقة بهذا الموضوع: أولًا يجب الانتباه إلى أن أوروبا وأمريكا متفقتان على دعم إسرائيل، وهذا الأمر راجع إلى دعم الغرب وحتى روسيا والصين لإسرائيل، ومواجهة التهديدات التي تواجهها، ومن هنا فإن القضايا الأخرى التي تُطرح هي قضايا جانبية وفرعية، لأن لكل دولة الحق في توفير وصناعة القدرات الدفاعية من أجل الدفاع عن كيانها، وهذا أمرٌ لا علاقة للدول الأخرى به.
وتوضح الافتتاحية أن ما تسبب اليوم في حساسية أمريكا والاتحاد الأوروبي تجاه البرنامج الصاروخي الإيراني، هو تلك الأهداف التي تعلنها إيران من وراء برامجها التسلحية، وتضيف: الغرب وأوروبا ينظرون إلى شعار الموت لإسرائيل على أنه تهديد لهم أيضًا وليس فقط لإسرائيل، واليوم تعيش إيران في مواجهة مع الغرب، لأن الغرب وأوروبا يدعمون إسرائيل، ولهذا يواجهون مشكلات في علاقاتهم مع إيران.
وتختتم الافتتاحية بقولها: القواعد والقوانين الدولية هي التي تسود بين الدول، وقد أثبتت إسرائيل أنها غير ملتزمة هذه القوانين، وتصرفاتها هي بذريعة الحفاظ على وجودها أمام التهديدات، وذريعة إسرائيل أن إيران وحلفاءها يريدون محوها، لذلك ستفعل أي شيء للدفاع عن نفسها. على المفاوضات بين إيران والغرب أن تركّز على فكرة أن إيران ليست تهديدًا لدول المنطقة.

«تجارت»: حيرة في سوق السيارات
تقترح صحيفة «تجارت» في افتتاحيتها اليوم السماح باستيراد المركبات من الخارج لحلّ أزمة سوق السيارات. تقول الافتتاحية: كانت سوق السيارات خلال الأشهر الماضية من أكثر الأسواق التي دار حولها كثير من اللغط، فهذه السوق تواجه من جهةٍ منعًا في استيراد السيارات من الخارج، ومن جهة أخرى تَسبَّب تلاعب السماسرة في السوق المحلية في أن يصل الفارق في أسعار السيارات بين السوق والمصانع في بعض الأحيان إلى 100 مليون تومان (24 ألف دولار)، وفي هذه الأثناء فإن خروج الشركاء الأجانب من سوق السيارات بسب بالعقوبات الأمريكية، جعل المصنّعين المحليين يواجهون أكوامًا من المطالب المتأخرة، وتَسبَّبوا في حيرة للزبائن، وكانت اضطرابات سوق العملة الصعبة وارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة تكلفة الإنتاج بنسبة ثلاثة أضعاف بمثابة رصاصة الرحمة لهذا القطاع، وتسبب ذلك في ارتفاع الأسعار عدة مرات، وظهور حالة من الاستياء بين المشترين.
وتوضح الافتتاحية أن ما زاد حيرة واضطراب الزبائن والتجار في هذه الأثناء هو وجود أجواء غامضة وأفق مُظلِم في هذه السوق، وأدَّى هذا إلى أن تصل التعاملات التجارية في هذا القطاع إلى صفر، كما أن انتشار الإشاعات الكثيرة بخصوص عدم وجود قطع غيار في المصانع، وركوب موجة الأخبار السياسية، جعل الناس يتحدثون في الفضاء الافتراضي عن ارتفاع أسعار السيارات مجدَّدًا، وعدم تسليمها لمن سجَّلوا للحصول عليها، وفي هذه الأثناء لم تنجح محاولات الحكومة في دعم المصنّعين وتطبيق قرار زيادة رفع أسعار السيارات في المصنع حتى تصل إلى أقل من سعر السوق بنسبة 5% في تثبيت الأسعار والقضاء على أرباح السماسرة الخيالية.
وتضيف الافتتاحية: إلقاء نظرة على اضطرابات الأسعار بينما لم يتبقَّ على نهاية العام الإيراني سوى أقل من شهرين، يشير إلى احتمالية ظهور موجة جديدة من ارتفاع أسعار المركبات، مما أثار قلق الناس بشكل حقيقي. لقد أصبح الناس في هذه الأيام ضحية انتهازية السماسرة الذين يستغلون منع استيراد السيارات وآلاف المشكلات الأخرى التي تواجه هذا القطاع، وهذا الأمر بلا شك سيؤدِّي على المدى البعيد إلى فوضى أكبر في سوق السيارات، وزيادة في أسعارها أكثر من السابق.
وتختتم الافتتاحية قائلة: ربما الحل الوحيد لمواجهة هذه الأوضاع هو السماح باستيراد السيارات من الخارج، التي لا يتجاوز ثمنها 100 مليون تومان (24 ألف دولار)، وذلك لتأمين احتياجات السوق، وتعديل ميزان العرض والطلب، وهذا من شأنه تحسين أوضاع هذه السوق ووقف نمو هذه الفقاعة، كما يمكن لهذا الأمر أن ينظّم السوق، فضلًا عن إمكان إيجاد منافسة بين مصنِّعي السيارات الإيرانيين.


زنغنه: تأثير العقوبات الأمريكية أقوى من حربنا مع العراق

اعترف وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنغنه بالتأثير القوي للعقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده بعد انسحاب الأخيرة من الاتفاق النووي في مايو 2018. واعتبر العقوبات الأمريكية الحالية ضدّّ إيران أصعب من حرب السنوات الثماني مع العراق، وقال في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء في طهران: «إنني أدرك الحرب المفروضة، لكن حرب العقوبات أصعب، لكننا رجال الصمود»، حسب قوله.
وأوضح بيجن زنغنه في إشارة إلى الإعفاءات المؤقتة التي كانت الولايات المتحدة خصصتها لبعض الدول لشراء النفط الإيراني، أنه لا توجد أي دولة أوروبية تشتري النفط الإيراني باستثناء تركيا، لافتًا إلى أن اليونان وإيطاليا لديهما إعفاء لشراء النفط من إيران لكنهما لا تشتريان النفط الإيراني، وقال: “لا أعرف لماذا، ولا يردون علينا”. وحول المباحثات النفطية مع العراق والتعاون حول الحقول المشتركة، ذكر الوزير الإيراني أن العراق لا يرغب في هذا التعاون وليسوا مستعدين حتى للشراكة في حقلَي نفط صغيرين في خرمشهر ونفط شهر، وقال إن إيران كانت تقايض 11 ألف برميل نفط من كركوك (شمالي العراق)، وبعد العقوبات قطع العراقيون هذا الأمر أيضًا.
وفي مايو العام الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، فيما أعيد فرض العقوبات الأمريكية ضدّ إيران التي أُلغِيَت تمامًا. وصرَّح كبار أعضاء إدارة دونالد ترامب بأنهم يريدون الوصول بعائدات النفط الإيراني إلى الصفر. ومنذ عودة العقوبات الأمريكية تراجعت صادرات النفط الإيراني التي كانت تقترب من مليونين و500 ألف برميل يوميًّا إلى نحو مليون برميل في اليوم.
(موقع «بي بي سي» فارسي)

السفير البريطاني ينفي وعده بدعم بلاده لاريجاني في انتخابات الرئاسة

نفى السفير البريطاني لدى إيران روب ماكير، ما تَردَّد حول وعده رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني بدعم بلاده له في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2021م، لقاء المساعدة في إقرار لوائح مجموعة العمل المالي FATF.
وغرّد ماكير على حسابه في موقع التدوينات المصغر «تويتر» قائلًا: «لم ألتقِ مطلقًا رئيس البرلمان علي لاريجاني، كما لم أعِدْ أحدًا بالمساعدة في انتخابات إيران المقبلة، لأن سياسة بريطانيا غير قائمة على التدخُّل في شؤون إيران».
وتردد أن أمين جمعية مدرسي حوزة قم العلمية محمد يزدي، قال خلال جلسة مجمع تشخيص مصلحة النظام، إن سفير بريطانيا طلب من لاريجاني المساعدة في إقرار لائحة FATF، وفي مقابل ذلك يتمتع بدعم لندن في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2021.
(موقع «راديو فردا»)

تأييد سجن مستشار لنجاد خمس سنوات

رفضت الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في طهران، طلب استئناف الحكم الصادر بحق علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فيما أيّدت الحكم الصادر بحقه بالسجن خمس سنوات وشهرًا، وذلك بعد اتهامه غيابيًّا بالتجمهر والتآمر لأجل ارتكاب جريمة ضدّ أمن الدولة. ويواجه جوانفكر حاليًّا ملفًّا آخر بشكوى من الادعاء العامّ واتهامه بنشر الأكاذيب بغرض تشويش الرأي العام، إذ صدرت لائحة الاتهام بحقه، وأرسلت إلى الشعبة 1059 بالمحكمة الجنائية الثانية بمحافظة طهران للتحقيق. وكان جوانفكر طلب استئناف الحكم الصادر في 12 نوفمبر، لكنه لم يحضر المحكمة بسبب ما سماه «الاحتجاج علي أداء المحكمة».
(صحيفة «إيران»)

حرب تصريحات حول ربط FATF بـINSTEX

قالت مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية لعيا جنيدي، إن الآلية الأوروبية للتبادل المالي (INSTEX) تشترط التنفيذ الكامل للوائح مجموعة العمل المالي FATF. وقالت إنها ستشمل الإمدادات الطبية والغذائية والزراعية، ويمكن تعميمها لتشمل جوانب أخرى، فيما ستتمكن دول أخرى إلى جانب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي مثل روسيا والصين من تسوية تجارتها ومعاملاتها مع إيران بهذه الطريقة.
من جانبه أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أمس الثلاثاء، أن ما تم التطرق إليه عن لوائح FATF إبان إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا الخميس الماضي الآلية الأوروبية للتبادل المالي INSTEX، لا يعدو كونه دعوة أو طلبًا لانضمام إيران إلى لوائح مجموعة العمل المالي، وليس شرطًا لتدشين الآلية كما يعتبره البعض في إيران، وذلك بسبب الترجمة الخاطئة. وأكد قاسمي أن إيران باعتبارها دولة مستقلة، تتخذ قراراتها بشأن ما يلزم بناءً على مصالحها ومصالح شعبها، وعاد للتأكيد قائلًا: في موضوع الآلية المالية الأوروبية لا يوجد أي إلزام أو شروط خاصة.
(موقع «مشرق»، ووكالة «فارس»)