واشنطن تُصنِّف النظامين السوري والإيراني كمُموِّلين للإرهاب.. وتحذف حزب الاتحاد الديمقراطي من القائمة

(وكالة الأناضول – فريق تحرير البينة)
حذفت وزارة الخارجية الأمريكية حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وجناحه المسلح ميليشيات الحماية الكردية YPG من تقرير الإرهاب السنوي لعام 2017 ، فيما صنّفت النظامين السوري والإيراني كمموّلين للإرهاب، وأصرّت على اعتبار فتح الله غولن “رجل دين” رافضة التصنيف التركي له ولمنظمته على قائمة الإرهاب.

وصنف التقرير كلّاً من النظامين السوري والإيراني بالإضافة إلى السودان وكوريا الشمالية ضِمن فئة “الدول المُموِّلة للإرهاب”، مشيراً إلى أن إيران واصلت أنشطتها المتعلقة بالإرهاب في 2017 من خلال دَعْم مجموعات مختلفة في سوريا والعراق وحزب الله في لبنان و”مجموعات إرهابية” في غزة.

وقال تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية أمس الأربعاء: إن تركيا تكافح منظمة PKK في الداخل و”تنظيم الدولة” في الخارج، وهو ما يعني ضِمناً رفض الرؤية التركية في محاربتها لميليشيات الحماية الكردية في سوريا باعتبارها فرعاً للمنظمة.

وبحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء فإن التقرير حذف عبارة “YPG الذي تعتبره تركيا فرعاً لـPKK”، من نص التقرير، رغم ورودها في النسخة الماضية منه.

وأضاف التقرير أن تركيا تعتبر تنظيم “فتح الله غولن” إرهابيّاً، إلا أن الولايات المتحدة ترى فيه “رجل دين” وتعتبر أن العمليات الأمنية والتحقيقات حول التنظيم أضرّت بمكافحة تركيا للإرهاب.

وأشادت الخارجية الأمريكية بالدور التركي في “مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي بتوجيه ضربة كبيرة لتنظيم الدولة خصوصاً، من خلال عملية درع الفرات، وإسهامها في التحالف الدولي لمكافحته، وفتح أجوائها أمامه”.

وأشارت إلى أن تركيا منعت 53 ألفاً و781 شخصاً كانوا يريدون الالتحاق بتنظيم الدولة من دخول أراضيها، ورحلت 5 آلاف و446 شخصاً من الذين تبين ارتباطهم بتنظيمات إرهابية.

ورغم تصنيف الولايات المتحدة لمنظمة PKK على قائمة الإرهاب إلا أنها ترفض ذلك حيال ميليشيات الحماية YPG رغم ارتباطها التنظيمي الوثيق بها ورغم ما تُشكِّله من خطر كبير على الأمن القومي لتركيا.