هل سيتخلى اوباما عن استخدام القوة مع ايران…وما سر المرونة السياسية بينهما؟

هل سيتخلى اوباما عن استخدام القوة مع ايران…وما سر المرونة السياسية بينهما؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذكرت صحيفة الدايلي تلغراف مقالاً لبيتر جنيكينز بعنوان “على الغرب أن يكون مرناً في تعامله مع إيران”، حيث اشار جنكينيز الى ان طهران مستعدة للتخلي عن الأسلحة النووية إن أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما رغبة بالتجاوب معها، وقال:” “كشفت دبلوماسية الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ توليه رئاسة البلاد أنه فعل ما هو كاف، ليبرهن على أن حكومته مستعدة للعمل جدياً مع الغرب”.

ولفت الكاتب إلى أن أوباما تفهم أن ثمة فرصة في الأفق حول الموضوع الإيراني، معتبرا ان  النقاش بشأن التوصل إلى تسوية للموضوع النووي الإيراني سيزيل الضغوط على إمكانية استخدام القوة لنزع الترسانة النووية.

وفي موازاة ذلك، رأى جنيكيز أن أبسط طريقة للتوصل إلى حل خلال المحادثات التي ستجري في جنيف سيكون بالاعتماد على البنود الأساسية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةوعلى قدرة حكومة روحاني الجديدة لاحتساب ما هو في مصلحة إيران، مشيرا الى أن معاهدة حظر الانتشار النووي تسمح لإيران في استخدام التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية في مقابل التزامها بعدم حيازة الأسلحة النووية والسماح برصد منشآتها من قبل المفتشين الدوليين.

واعتبر أنه عندما يتعلق الأمر بتقييم المصلحة الوطنية فإن مصلحة إيران تتمثل بعدم الإقدام على صنع أسلحة نووية، فهي ليست بحاجة إلى الردع النووي الآن، مشيراً الى أن إيران لا يمكن أن تتحمل العواقب الاقتصادية والإنسانية من عبور الخط الذي يفصل بين الحفاظ على برنامج نووي لأغراض سلمية واخرى عسكري.

الرابط الشبكي :      http://www.aljoumhouria.com/news/index/98281