من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟”: متابعات الصحف العربية والأجنبية

إعداد: أميرة الشريف

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) اليوم الأربعاء 6 فبراير 2019.
قالت صحيفة البيان، إن حرب وحصار قتل ودمار.. هذا ما يحدث في تعز اليمنية منذ أربع سنوات لانقلاب ميليشيا الحوثي الإيرانية التي حرمت الطفولة من أبسط حقوقها، وأدخلتها في تبعات نفسية جراء مشاهد الدمار.
«نواجه الخوف بالموسيقى». هكذا عبّرت الطفلة «نظيرة الجعفري» الطالبة في المرحلة الابتدائية في «مدرسة النوارس» التي أدرجت حصص الموسيقى كحصص أساسية لجميع المراحل الدراسية في محاولة لإخراج الأطفال من عزلتهم ومساعدتهم على التغلب على الأضرار النفسية التي تغرسها الحرب الحوثية على أطراف المدينة.
وتقول نظيرة، إن أفضل حصص المدرسة هي الموسيقى، لأنها تخرجها من مشاعر الضيق والملل وتتغلب بها على مشاعر الخوف. وتقول، إنها تعلمت عدداً من المعزوفات والأغاني للفنانة اللبنانية فيروز، وكوكب الشرق أم كلثوم، وإنها تشعر بالسعادة كلما جاء وقت الذهاب إلى «غرفة الموسيقى».
تضيف نظيرة الجعفري: أحب الموسيقى، وفي الأوقات التي أكون فيها غير مرتاحة، أعزف وأردد الأغاني. وتعبّر عن أملها وتتمنى أن تنتهي الحرب لتعيش بسلام.
وجاء في صحيفة الخليج الإماراتية، وصل الجنرال مايكل لوليسغارد إلى اليمن أمس لتسلم مهمة قيادة فريق المراقبين الدوليين في محافظة الحديدة خلفاً للجنرال باترك كاميرت الذي استقال من منصبه، في وقت تمهد ميليشيا الحوثي لتصفير اتفاق الحُديدة وطيّ التفاهمات التي جرت حلال فترة رئاسة كاميرت، من أبرزها تنفيذ اتفاق الحديدة على مرحلتين، تبدأ بانسحاب الميليشيا من الموانئ الثلاثة، حيث يحاول الحوثي الترويج لعملية دمج المراحل والقفز على استحقاقات أساسية مطلوب من الميليشيا تنفيذها، فيما لوّح مجلس الأمن الدولي باتخاذ تدابير إضافية إذا تطلب الأمر لدعم الحل السياسي الذي تعرقله الميليشيا.
وقالت مصادر حكومية يمنية إن الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد وصل صنعاء مباشرة من العاصمة الأردنية، وتوجه إلى مدينة الحُديدة ليتسلم من الجنرال الهولندي كاميرت مهمة قيادة فريق المراقبين الدوليين واللجنة المشرفة على إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة.
وذكرت مصادر في الفريق الحكومي في اللجنة المشرفة على إعادة الانتشار لـ«البيان» أن الخطة التي اقترحها الجنرال كاميرت لتنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة تتضمن تنفيذ عملية إعادة الانتشار على مرحلتين، في المرحلة الأولى يتم الانسحاب من الموانئ والممرات الإنسانية، وفي المرحلة الثانية يتم إخلاء المدينة ومحيطها من القوات والألغام.
وفي سياق متصل، أكدت وكالة رويترز، ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أعلن أن هناك تعطيلاً متعمداً من ميليشيا الحوثي لتحركات المنظمات المدنية، معلناً أنه تم إعطاء 448 تصريحاً للسفن لدخول الموانئ اليمنية، غير أن الميليشيا تتعمد تعطيل دخول السفن إلى الموانئ. وقال الناطق باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي، إن ميليشيا الحوثي تعمل على نقل أسلحة إلى الحديدة.
وأوضح أن الجندي السعودي المحرر وصل إلى قاعدة الرياض بحالة صحية سيئة، لأن ميليشيا الحوثي لم تكن تقدم له الرعاية الصحية. وأشار إلى أن قوات التحالف اكتشفت ودمرت 4 ألغام بحرية زرعتها ميليشيا الحوثي، لافتاً إلى أنه تم اعتراض طائرة من دون طيار أطلقتها الميليشيا الانقلابية قبل أيام.
وعرض المالكي في المؤتمر الصحافي الدوري في الرياض صوراً للطائرة الدرون إيرانية الصنع التي أسقطها ودمرها التحالف قبل أيام.
وقال المالكي إن التحالف يستهدف مستودعات طائرات بلا طيار قرب صنعاء. وتابع المالكي قائلاً: «استهدفنا في 23 من يناير الماضي مقاتلين حوثيين ومدربين في محافظة ذمار».
وكشف عن أن التحالف حدد توقيت التدريبات ثم استهدف الموقع العسكري للحوثيين في محافظة ذمار. وأضاف المالكي أن غارات التحالف قتلت 181 عنصراً في موقع تدريبات الحوثيين في المحويت يوم 23 يناير.
وقالت سكاي نيوز، عقب قيامها بنشر فضائح وجرائم ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، بحق الشعب اليمني، أقدم الانقلابيون على إغلاق مكتب المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر في العاصمة صنعاء.
وكانت المنظمة قد نشرت تقارير تكشف قيام الحوثيين ببيع وسرقة الأعضاء البشرية، التي يعود بعضها لقتلاهم في الجبهات.
وقال رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر نبيل فاضل، إن ميليشيات الحوثي شرعت بملاحقة كافة العاملين بالمنظمة بسبب ما أثارته مؤخرا من جرائم حوثية، وأكد أن بحوزتهم وثائق وأدلة على تلك الجرائم، بما في ذلك بيع وسرقة الأعضاء البشرية.
وكانت منظمة مكافجة الاتجار بالبشر قد أصدرت تقريرا تضمن إدانة لمليشيات الحوثي بسبب استغلالها للجرحى والمصابين في المستشفيات الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأكد التقرير تعمد المليشيات انتزاع أجزاء من أعضاء الجرحى، وبيعها عبر شبكة خارج اليمن.
وجاء في نفس الموقع، أحرزت المباحثات الجارية بين الحكومة اليمينة الشرعية، وبين المتمردين الحوثين منذ الأحد، تقدما باتّجاه إعادة انتشار القوّات خارج هذه المدينة الساحلية، بحسب ما ذكرت الأمم المتحدة.
وستتواصل المباحثات الجارية على متن سفينة قرب الحديدة بغرب اليمن، بعد أن قالت الأمم المتحدة، إن “الأطراف اليوم تبدو أقرب إلى الموافقة على كيفية إعادة الانتشار للمرحلة الأولى مما كانت عليه قبل ستة أسابيع”.
وهذه المرحلة الأولى المنصوص عليها في اتّفاق وقف إطلاق نار مبرم في أوائل ديسمبر في السويد، تنصّ على انسحاب دفعة أولى من المتمردين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وترأس المحادثات منذ الأحد الجنرال السابق باتريك كامرت، رئيس بعثة المراقبين الأمميين في اليمن.
وقالت نفس الصحيفة، أجرت ميليشيات الحوثي الانقلابية تغييرا على المناهج الدراسية لطلاب المدارس والجامعات اليمنية، بقصد تغيير الهوية اليمنية بأفكار طائفية، وتفخيخ عقول الأطفال والشباب بأفكارهم المستوردة من إيران.
وخلال العامين الماضيين، أجرت الميليشيات، المدعومة من إيران، تعديلات كبيرة على المناهج التعليمية في عدد من المواد الدراسية، منها مادة الثقافة الإسلامية لطلاب الجامعات اليمنية.
وأدخل الحوثيون على المناهج التعليمية الكثير من الدروس ذات الصبغة الطائفية المستنسخة من التجربة الإيرانية، في خطوة وصفت بأنها تهدف تدمير للهوية والنسيج والسلم الاجتماعي في اليمن.
تحتجز ميليشيات الحوثى مئات الناقلات المحملة بالمشتقات النفطية فى منطقة عفار مديرية الملاجم، بمحافظة البيضاء، جنوب صنعاء، منذ عدة أسابيع وتمنع دخولها إلى مناطق سيطرتها، والوصول إلى صنعاء.
ونقلت قناة (العربية) الإخبارية عن مصادر محلية- لم تسمها- القول أن الميليشيات تحتجز ناقلات البنزين والديزل والغاز القادمة من محافظتى مأرب وحضرموت، فى المركز الجمركى الذى استحدثته فى عفار التابعة لمديرية الملاجم، وتفرض عليها وعلى الشاحنات المحملة بالأغذية والسلع التجارية رسوما جمركية تصل إلى مليونى ريال على الناقلة الواحدة.
من جانبهم قال سكان محليون أن إجراءات الحوثى ضاعفت من معاناة السكان، وتسببت فى ارتفاع أسعار مشتقات الوقود إلى ثلاثة أضعاف فى مناطق سيطرة الميليشيات مقارنة بالأسعار فى المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية.