طهران تنفي إخلاء سفارتها في دمشق.. ومسئول إيراني يعتبر روسيا خائنة بعد قصف الشعيرات

دافعت صحيفة “إعتماد” عبر افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم، عن النظام السوري، واعتبرت الغارات الأمريكية على سوريا انتهاكًا جديدًا متوقَّعًا من سلسلة الانتهاكات الأمريكية للقانون الدولي، مشيرة إلى أنه لا يوجد دليل على استخدام النظام للكيماوي، في حين تعرض “إطلاعات” موضوع التناقض في مواقف الإيرانيين تجاه الأحداث التي تشهدها الساحة الإيرانية، وافترضت الصحيفة عدم وجود أي معيار يحدِّد السلوك والأحداث، بمعنى أن المجتمع (السياسيين – والنخبة – وعامة الناس) يعيشون في لا معيارية مُطلَقة.

كذلك أشارت الصحف الإيرانية إلى الضغوطات التي تتعرض لها الحريات قُبيل إجراء الانتخابات، ونفي إيران إخلاء سفارتها في دمشق، وإدانتها رسميًّا قصف الشعيرات، وكشف وزير الداخلية وجود وظائف لـ55% من المدمنين، ومقتل مسلَّحَين في محافظة كرمان، وإعلان مرشَّح رئاسي عزمه الاستعانة بظريف في حكومته إذا فاز بالانتخابات، وتصريح الجبهة الشعبية لقوى الثورة بأنها لن تواجه الهزيمة على أي مستوى.

صحيفة “إعتماد”: القصف الكيميائي والهجوم الأمريكي وجهان لعملة واحدة
تتطرَّق صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم إلى موضوع الغارات التي شنَّتها الولايات المتحدة على مطار الشعيرات العسكري في سوريا. وادّعت الافتتاحية أن الغارات الأمريكية على سوريا تُعتبر انتهاكًا جديدًا متوقَّعًا من سلسلة الانتهاكات الأمريكية للقانون الدولي.
خلال الأشهُر الأولى من حكمه، افتعل ترامب عددًا من الأزمات، وواجه بعض قراراته عوائق وموانع قانونية حالت دون تنفيذها، كما وجّه ترامب خلال هذه المدة الوجيزة اتهامات إلى بعض المقرَّبين منه تسببت في عزل بعضهم، في حين قدّم البعض الآخَر استقالاتهم من مناصبهم.
هذه الأحداث التي شهدتها الأشهر الأولى من رئاسة ترامب تمثِّل سابقة في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة. لذا كان من المتوقَّع أن يبحث ترامب عن ذريعة تتسبَّب في صرف أنظار المجتمع الأمريكي عن حالة التخبُّط التي تشهدها إدارته، فكانت سوريا ساحة مناسبة وجد فيها ضالّته واستغلّ حادثة القصف الكيماوي الذي تَعرَّضت له بعض المناطق في هذه البلاد، لتنفيذ مخططه.
إن الولايات المتحدة لها باع طويل في خلق الذرائع والحيل، لتوجيه سياساتها ومشروعاتها في العالَم، بدءًا بحرب فيتنام، ثم في حربها ضدّّ العراق التي ثبت في ما بعد أن كل الادّعاءات التي ساقها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش الابن لشَنّ حرب ضدّّ هذا البلد كانت واهية وغير صحيحة.
وتقول الافتتاحية إن الهجوم الكيميائي قد وقع بالفعل، لكن لا دليل حتى الآن يؤكّد تورُّط النظام السوري في هذا الهجوم. ولتوجيه هذا الادّعاء استدلّت الافتتاحية بعدد من التقارير الصحفية الأمريكية التي شكّكت في فرضية تورُّط نظام الأسد في الهجوم الكيماوي الأخير.
وأضافت الافتتاحية أنه حتى في حال امتلاك النظام السوري قنابل كيميائية فإنه لا يوجد أي دليل يدفعه باتجاه استخدامها، كما أنه من الطبيعي إذا قرَّر الاستفادة منها في حربه ضدّ معارضيه أن يستشير الأطراف الداعمة له، وزعمت أن هذه الأطراف كانت سترفض هذه الخطوة.
كذلك ادّعت الافتتاحية أن الهجمات الكيميائية في سوريا نفّذتها الجماعات الإرهابية المدعومة من بعض الأطراف الإقليمية وبتنسيق مسبق مع الولايات المتحدة، وقالت إن مباركة تركيا والسعودية للهجمات الأمريكية ضدّ مطار الشعيرات أمر ليس مستغرَبًا، واتهمت الدول الغربية التي دعمت الحملة الأمريكية بأنها لا تزال تواصل سياسة توجيه وتبرير السياسات الأمريكية الخاطئة.

صحيفة “آفتاب يزد”: الصديق السيئ أسوأ من العدوّ
تناولت صحيفة “آفتاب يزد” في افتتاحيتها اليوم موضوع إعلان وزارة الخارجية الروسية أن موسكو سوف تعترف بالقدس الغربية عاصمةً لإسرائيل، وتقول الافتتاحية إن معرفة العدوّ وطريقة التعامل معه أسهل بكثير من التعامل مع الصديق السيئ، لأن العدو غالبًا ما يطعن من الأمام، اما الصديق السيئ قد يغرس خنجره في ظهر صديقه، وهذا ما حدث بالفعل لإيران عندما أعلنت روسيا التي تتمتَّع بعلاقات طيبة هذه الأيام، بأنها ستعترف بالقدس الشرقية عاصمةً لإسرائيل.
إن إعلان وزارة الخارجية الروسية الخميس الماضي عزمها الاعتراف رسميًّا بالقدس الغربية عاصمةً لدولة إسرائيل المزعومة، أثبت أن روسيا بصدد تنفيذ رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي أكثر من رغبة ترامب الذي وعد بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمةً لإسرائيل وتحويل مبنى سفارة بلاده إلى القدس الغربية، كما أثبت بوتين أن رغبته في تحقيق هذا الهدف تفوق الرغبة الأوروبية.
الجميع يعرف أهمية القدس الشرقية والقدس الغربية بالنسبة إلى العالَم الإسلامي لدرجة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيَّر موقفه من موضوع القدس الغربية بعد أن نصحه المقرَّبون منه وحذَّروه من حساسية الموضوع وخطورته على مستقبل العلاقات الأمريكية مع دول العالَم الإسلامي، لكن إعلان الخارجية الروسية أثبت أن موسكو تريد أن تفعل ما لم يتمكن ترامب من فعله.
وقالت الافتتاحية إنه طبقًا للقواعد الدبلوماسية فإن علاقات الدول تقوم على مصالحها القومية، ولا يوجد صديق دائم ولا عدوّ دائم، لذا لا يجب أن لا نتوقع من بوتين أن يرجح مصالح بلاده على المصالح الإيرانية.
وعبَّرَت الافتتاحية عن أسفها في عدم إدراك بعض الأطراف في داخل إيران أن يد الصداقة الروسية التي امتدّت لإيران ظاهرها جيد لكن باطنها يُخفِي سيناريوهات أخرى.

صحيفة “إطلاعات”: الأخلاق والسياسة
تعرض صحيفة “إطلاعات” في افتتاحيتها اليوم موضوع التناقض في مواقف الإيرانيين تجاه الأحداث التي تشهدها الساحة الإيرانية. وفي هذا الصدد تقول الافتتاحية: يبدو أن السياسة لعبت دورًا كبيرًا في تعدُّد التفاسير حول الظواهر التي تشهدها الساحة الإيرانية، كما أن المفاهيم والمعاني المتعارف عليها عالَميًّا، قد شهدت تحوُّلًا كبيرًا وخرجت من سياقها الحقيقي ومن قواميس المسؤولين الإيرانيين ووسائل الإعلام وحتى المتخصصين.
افتقارنا إلى التعريف الدقيق للظواهر، سيؤدي إلى تفاسير وتعاريف مختلفة، وربما متناقضة، لأي ظاهرة أو حادثة قد يشهدها المجتمع.
ورأت الافتتاحية أن تحليل المسؤولين لحادثة انهيار برج بلاسكو في طهران خير دليل لإثبات هذا الادّعاء.
حادثة انهيار برج بلاسكو التي شاهدها الجميع وبثّتها وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة، نظر إليها الإيرانيون من زاويتين مختلفتين ومتناقضتين، فاعتبر بعضهم أن طريقة إدارة هذه الحادثة كانت ممتازة وتسببت في تقليل عدد الضحايا والخسائر البشرية والمادية، في حين يرى آخَرون أن إدارة أزمة بلاسكو قبل وبعد الحادثة كانت ضعيفة ودليلًا على ضعف الكفاءة.
دليل آخر على اختلاف الرؤى والتناقض الذي يشهده المجتمع الإيراني، يتمثل في اختلاف الرؤى حول الصناعات المحلِّيَّة، فمثلًا إذا أقدم أحد مصانع السيارات المحلِّيَّة على عرض سيارة جديدة، ينظر إليها بعض الأطراف على أنها دليل على تطور الصناعات المحلِّيَّة ويجب الافتخار بهذا المنتج، أما البعض الآخر فيعتبر أن هذه السيارة تمثِّل خطرًا على البلاد لأنها تزيد معدَّلات التلوُّث وسوف تتسبب في مقتل أعداد كبيرة من المواطنين بسبب عدم مطابقتها للمواصفات.
دليل أخير يتمثل في اختلاف نظرة المسؤولين والمواطنين لنتائج المشروعات التي تنفذها الحكومة، فالبعض ينظر إليها على أنها نتائج إيجابية ومدعاة للفخر، والبعض الآخر يستند إلى نفس النتائج ويعتبرها فاشلة بكل المقاييس.
مثال على ذلك الاتِّفاق الذي وقّعته الحكومة الإيرانية لشراء عدد من الطائرات المدنية، فرأى بعض الأطراف أن هذا الاتِّفاق يمثِّل نجاحًا تاريخيًّا، أما بعض المتشددين في النظام الإيراني فيرى أن هذا الاتِّفاق يُعتبر خيانة كبرى للبلاد.
وفي تحليلها لأسباب هذا التناقض، توصلت الافتتاحية إلى فرضيتين ونتيجة واحدة:
الفرضية الأول هي عدم وجود أي معيار يحدِّد السلوك والأحداث، بمعنى أن المجتمع (السياسيين والنخبة وعامة الناس) يعيشون في لا معيارية مطلقة.
الفرضية الثانية هي أن لكل شيء معيارًا، وأن المجتمع الإيراني يعرف جيِّدًا المعايير الأخلاقية والعرفية والدينية والقانونية والعقلية، ولا يمكن اتِّهام المجتمع الإيراني باللا معيارية، وأن السبب الرئيسي الذي يقف وراء حالة التناقض والتضارُب في المواقف والرؤى حول الأحداث التي تشهدها البلاد هو “صراع المصالح”.

ضغوط على حرية التعبير قبل الانتخابات

اشتدَّت القيود المفروضة على وسائل الإعلام والصحفيين في الوقت الراهن على الرغم من قرب الانتخابات، بما يشير إلى أن الحكومة ليست فقط لم تنفّذ فقط وعودها بتحسين أوضاع الصحف، بل واجهت وسائل الإعلام عوائق كبيرة من بعض المؤسَّسات.
وتُعتبر وسائل الإعلام مؤثِّرًا قويًّا قبل الانتخابات وتساعد الحركات السياسية في البلد، ولكن المؤسَّسات الأمنية تضغط حاليًّا بشكل أكبر على الصحفيين، على الرغم من أن الدستور الإيراني أكّد حرية التعبير، ومن البديهي أن حرية التعبير تحتاج إلى حرية ما بعد التعبير.
(صحيفة “جهان صنعت”)

وزير الداخلية الإيراني: 55% من المدمنين موظفون

قال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني، إن 55% من المدمنين على المخدِّرات في إيران يعملون وغير عاطلين، مؤكّدًا أن الإدمان يُعتبر الضرر الرئيسي لأكثر من 90% من العائلات في إيران. وأضاف أنه على الرغم من مساعي السيطرة عليه وتقليله، فإنه سنويًّا يقع عدد كبير ضحية للإدمان، وذلك للاعتقادات الخاطئة حول أن الإدمان لا يهدّد سوى المراهقين والعاطلين عن العمل والعُزَّاب، موضحًا أن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن الإدمان يهدِّد جميع طبقات المجتمع المختلفة، ومن بينهم الموظفون والمتزوجون، فهو ضرر يقود إلى أضرار أخرى وله أبعاد اقتصادية.
(صحيفة “آرمان”)

صادرات إيران إلى أمريكا تتغلب على الاستيراد

أشارت أحدث الإحصائيات التي نشرتها إدارة الإحصاء الأمريكية، إلى انخفاض حجم التبادل التجاري بين أمريكا وإيران في أول شهرين من العام الميلادي الجاري بنسبة 44%.
وبلغ حجم التبادل التجاري في شهرَي يناير وفبراير الماضيين 46.2 مليون دولار، منخفضًا بقيمة 25.7 مليون دولار عن المدة ذاتها من العام الماضي، كما بلغ حجم الصادرات الأمريكية إلى إيران في الفترة المذكورة 12.2 مليون دولار، بعد أن كان في العام الماضي 44.1 مليون دولار.
وحققت الصادرات الإيرانية إلى أمريكا ارتفاعًا في شهرَي يناير وفبراير العام الجاري إلى 6 أضعاف ونصف، لتصل إلى 13.5 مليون دولار.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

مقتل مسلَّحَين في محافظة كرمان

أعلن مدّعي محافظة كرمان العامّ والثوري دادخدا سالاري، عن مقتل مسلَّحَين في كرمان، مضيفا أنه تجري مواجهة العصابات والكيانات المنظَّمة الشريرة في إطار إقرار النظام والأمن العامّ عبر يقظة رجال القوات الأمنية، لافتًا إلى اشتباك مسلَّح ليلة أمس أسفر عن مقتل مسلَّحَين على أيدي عناصر شرطة الاستخبارات لهذه المحافظة على أطراف مدينة راور، وضُبطَت خلال هذا الاشتباك كميات من مُعَدَّات الحرب، ووُقفت دراجة بخارية، واختبأ عدد من المسلَّحين من الميدان، ولا تزالت عمليات تعقبهم مستمرة.
(وكالة “تسنيم”)

ضرغامي: سأستعين بظريف في حكومتي

قال المرشَّح المحتمَل لرئاسة الجمهورية عزت الله ضرغامي، إن رئيس الجمهورية الحالي حسن روحاني، هو من داخل تيَّار الثورة، لكن إدارته فاشلة من وجهة نظر ضرغامي، مضيفًا على هامش المجمع الثاني للجبهة الشعبية لقوى الثورة “جمنا”، أنه من غير المقرَّر أن تتشكل في الانتخابات ثنائية الأقطاب بين المعسكر الثوري وغير الثوري، وستحدث انتخابات داخل تيَّار الثورة.
وأضاف ضرغامي أن روحاني كان له حضور لسنوات داخل نظام الجمهورية، وإذا أصبح ضرغامي منافسًا لروحاني فسيقول للشعب إن روحاني من داخل تيَّار الثورة، لكن من وجهة نظره وبناء على دلائل واستدلالات لديه، فإن إدارة روحاني فاشلة، مشيرًا إلى أن الرئيس الحالي أهدرت حكومته إمكانيات النظام، ولم يستفِدْ منها، مشدِّدًا على أنه يعتبر ظريف من إمكانات النظام، وبالقطع سيستفيد منه بشكل جيد إذا فاز في الانتخابات، وللأسف لم يتمكن روحاني من الاستفادة من هذه الإمكانات عبر استراتيجية خاطئة.
(وكالة “تسنيم”)

دستجردي: الجبهة الشعبية لن تواجه الهزيمة

أوضحت المتحدثة باسم الجبهة الشعبية لقوى الثورة مرضية وحيد دستجردي، أن هدف الجبهة هدف سامٍ، هو إيجاد وحدة واتحاد بين القوى الثورية والمبادئ، وهدف الجبهة ليس مرتبطًا بانتخابات رئاسة الجمهورية، مشدِّدة على استمرار أنشطة الجبهة بعد انتخابات الدورة الثانية عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية، لافتة إلى أنه سواء وصل مرشَّح الجبهة النهائي إلى الفوز في الانتخابات وسواء لم تنجح هذه المهمة، فأنشطة الجبهة مستمرَّة، لأنهم يعتقدون أن الجبهة الشعبية لن تواجه الهزيمة على أي مستوى.
(وكالة “ميزان”)

إيران تُدِين رسميًّا قصف الشعيرات

أدان المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا.
وادّعى قاسمي أن إيران بصفتها أكبر ضحايا استخدام الأسلحة الكيميائية في التاريخ المعاصر، تُدِين استخدام الأسلحة الكيماوية، وتعتبر استخدامها من هذه المنطلق عملًا خطيرًا ونقضًا للقوانين الدولية.
وأضاف أنهم يُدِينون بشدة أيَّ إجراء عسكري والهجمات الصاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية في وسوريا التي شنّتها أمريكا، مُعرِبًا عن اعتقادهم أن أي إجراء تحت ذريعة الهجوم الكيماوي المشكوك به في خان شيخون، الذي يُعرف تمامًا القائمون به والمستفيدون منه، سوف يعزِّز قوة الجماعات الإرهابية التي تتلاشى ويعقِّد الأوضاع في سوريا والمنطقة.
وفي السياق نفسه نفى قاسمي الأخبار التي نشرت في بعض وسائل الإعلام العالَمية حول إخراج الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم من دمشق بعد الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة عسكرية في سوريا، مبيِّنًا أن تلك الأخبار عارية من الصحة، وأكّد أن منسوبي السفارة الإيرانية يؤدُّون حاليًّا أعمالهم كما هو معتاد.
(وكالة “إيسنا”)

مسؤول إيراني بعد قصف الشعيرات: روسيا خائنة

ادعى عضو الهيئة الرئاسية للجنة القضائية والقانونية البرلمانية جليل رحيمي، أن روسيا وأمريكا وتركيا والسعودية يبدو أنهم توصلوا إلى استنتاج بشأن تطورات المنطقة، وفي الواقع هذا القصف على مطار الشعيرات يشير إلى اتفاق كبير بين تلك الدول الأربع، ويمكن أن يكون ذلك خطيرًا، فيجب على طهران أن تتحلى بالذكاء تجاه هذا، مضيفًا أنه على إيران إعادة تحديد مصالحها في المنطقة بسرعة، ونظرًا إلى الظروف والمواقف الجديدة يجب عليها متابعة أولوياتها دون تنازل. كما أكد رحيمي أنه يجب أن لا تعمل إيران بضعف تجاه تطورات المنطقة والقضية السورية، وعلى جميع الأجهزة الحكومية والسيادية أن تدرك أن هذه القضية هي مصالحنا القومية.
(وكالة “إيسنا”)