طهران تدعو الغرب لاغتنام "فرصة تاريخية" لتسوية الملف النووي

 

الرابط الشبكي : http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/262988/reftab/36/Default.aspx

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف, أن أمام القوى العظمى وإيران “فرصة تاريخية لتسوية الملف النووي”.

وقال ظريف في تغريدة على موقع “تويتر” إن “امامنا فرصة تاريخية لتسوية الملف النووي” لكن على دول مجموعة (5+1) ان تعدل موقفها ليتلاقى بشكل افضل مع النهج الايراني الجديد”, وذلك قبل ان يلتقي وزراء خارجية المجوعة (الولايات المتحدة, روسيا, الصين, فرنسا, بريطانيا, المانيا) غدا في نيويورك.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم, أن اجتماع ظريف مع وزراء خارجية مجموعة (5+1) يشكل “انطلاقة جديدة للمفاوضات النووية وخطوة الى الإمام”.

وهذا اللقاء سيكون الأول بين وزراء خارجية إيران ودول  (5+1) وخصوصا الولايات المتحدة لمناقشة برنامج طهران النووي الايراني المشتبه في اهدافه.

وكانت ممثلة الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون التي تجري المفاوضات باسم مجموعة (5+1) مع ايران قالت انها ستلتقي ظريف في جنيف في اكتوبر المقبل لإجراء سلسلة من المباحثات هي الأولى منذ تولي حسن روحاني السلطة في يونيو الماضي.

وكانت آخر محادثات جرت مطلع ابريل في الماتي عاصمة كازاخستان.

الا أن المتحدثة شددت على “حق ايران المطلق في ممارسة الانشطة النووية السلمية وخاصة تخصيب اليورانيوم على ارضها”.

وفي صفحته على موقع “فيسبوك” حذر ظريف أيضا من الافراط في التفاؤل بشان نتائج هذا اللقاء الاول لوزراء الخارجية.

وقال “يجب القول انه في السياسة الخارجية من الضروري التحلي بالصبر والهدوء واللياقة والقيام بخطوات محسوبة ومدروسة مع وجود هدف”, مضيفا “لا يمكن توقع تسوية المشاكل المتراكمة في لقاء واحد او عدة لقاءات”.

إلى ذلك, خير الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي, الدول الغربية بين العمل مع الرئيس الجديد حسن روحاني, أو المخاطرة بخسارة فرصة اعتبرها غير مسبوقة لإنهاء الأزمة الحالية.

وكتب خاتمي في مقال بصحيفة “الغارديان”, أن فرصة الإنخراط مع ايران حالياً “لا مثيل لها, لكن مضاعفات الفشل يمكن أن تكون عالمية, ويتعين على الغرب اظهار الشجاعة والعمل مع روحاني للتوصل إلى حل ديبلوماسي للخلافات الطويلة الأجل بينهما وليس أقلها القضية النووية”.

وأضاف خاتمي “هناك وللمرة الأولى فرصة لتكوين اجماع وطني في ايران يتجاوز الولاءات الحزبية, ويمكن أن يُعالج المأزق السياسي في البلاد من خلال التركيز على الحوار والتفاهم المتبادل على الصعيد العالمي”.

واشار إلى أن روحاني “يتمتع بدعم من جميع قطاعات المجتمع الإيراني في سعيه لتحقيق الإنخراط البناء مع الغرب, بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي”.

وحذر الرئيس الايراني الأسبق من “أن الفشل الآن في خلق جو من الثقة والحوار الهادف بين الغرب وطهران سيؤدي إلى تعزيز القوى المتطرفة في كلا الجانبين, وستكون لها عواقب تتجاوز حدود ايران في وقت لاحق ولن تكون اقليمية فقط بل عالمية”.

على صعيد متصل, ذكرت وزارة الخارجية الايرانية, أن لقاء بين روحاني والرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة “ليس على جدول الاعمال”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية في لقائها الصحافي الاسبوعي ان “لقاء كهذا ليس على جدول الاعمال”, و”نعتقد ان الفرصة لم تسنح بعد”.

وأضافت “لا نريد إجراء لقاء للمبدأ فحسب” موضحة “للتوصل الى اهدافنا لدينا اطار وديبلوماسية ناشطة”.

وكان البيت الأبيض أعلن عدم استبعاد لقاء بين رئيسي البلدين اللذين انقطعت علاقاتهما الديبلوماسية العام 1980 .