صحف ايرانية : العميد سلامي:الحرس الثوري غير معادلات اكبر امبراطورية بالتاريخ

 

 

قال العميد حسين سلامي مساعد القائد العام للحرس الثوري الايراني ان الحرس الثوري هو المؤسسة الوحيدة القادرة علي تشخيص نقاط الضعف الخفية للاعداء والتغلغل الي داخل ماتنسجه تصوراتهم من استراتيجيات ومن هنا فاننا من وجهة نظر العدو مصدر توليد الطاقات المتجددة. وقال سلامي الجمعة في ختام اجتماع قادة وكوادر الحرس الثوري ان وجود كيان دفاعي وردعي مقتدر باسم الحرس الثوري (الذي يعد من معجزات ذهن الامام الراحل(ره) وتحول من بعده ومن خلال الافكار الرفيعة لقائد الثورة الاسلامية الي كيان رفيع) يعد من المعجزات الالهية الكبيرة واضاف ان الحرس الثوري هو الجهاز الوحيد الذي استطاع ان يغير المعادلات والصيغ العسكرية والامنية لاكبر امبراطورية في التاريخ البشري.
واشار الي المعالم المهمة للحرس الثوري وقال الحرس الثوري هو المؤسسة الوحيدة التي تمكنت من سد طرق تغلب الاستكبار علي العالم الاسلامي واستطاعت بفطنة ان تحدد مكانة الثورة بالمستقبل وتحديد معالم مسيرة تطورات الحرب مع الاستكبار بشكل صائب.
واعلن العميد حسين سلامي ان الحرس قادر علي تشخيص نقاط الضعف الخفية للاعداء والتغلغل الي داخل ماتنسجه تصوراتهم من استراتيجيات وباستطاعته متي ما شاء ان يباغت العدو من خلال قراءة مايدور في خلده.
واوضح سلامي ان من اكبر ابداعات الثورة الاسلامية علي الصعيدين السياسي والامني هو استدراج اميركا الي خارج ملاذها الامن وقال ان الثورة الاسلامية الايرانية حطت من مكانة اميركا وجعلتها تمارس دورها كبيدق في الساحات الدولية.
واشار الي اننا استطعنا ان نلمس افول قدرات الاعداء وقال ان الثورة الاسلامية في ايران استطاعت من خلال توسيع جبهات جديدة من حيث المكان والتنوع والانتشار ان تبدد الطاقة المتراكمة لعالم الاستكبار علي مر الزمان.

�R� � � 0� لتخصيب والبرنامج النووي الايراني هو صناعة إيرانية وطنية لا ترتبط بالخارج ، لذلك لا يمكن حرمان ايران من شيء هو جزء منها ، لذا علي الجانبين ان يعملا ، علي ضمان شفافية هذا البرنامج ، بكل الوسائل المتوفرة لدي الوكالة الدولية للطاقة النووية.
اما الحوار بين الجانبين فلن يكون له اي معني لو لم يكن قائما علي النوايا الحسنة ، فعلي الجانبين ان يدخلا مضمار المفاوضات علي قاعدة الظن الحسن في الجانب الاخر ، فتسوية البرنامج النووي الايراني لم ولن تتحقق لو بقيت النوايا الحالية هي التي تتحكم في الحوار ، كما اثبتت تجربة العقد الماضي . وفي هذا الاطار يشير ظريف الي ان امريكا ، وانطلاقا من سوء نيتها ازاء ايران ، تري ان طهران تدفع ، عبر تحملها اعباء الحظر ، ثمن رغبتها في الحصول علي السلاح النووي ، حيث يري ظريف ان امريكا مخطئة في ذلك بالمرة ، فهو يري ان ايران ، تدفع عبر تحملها اعباء الحظر ، ثمن طلبها للاحترام والتعامل معها بندية.
اخيرا علي الإدارة الأمريكية والغرب بشكل عام ، اغتنام الفرصة والرد بإيجابية علي السياسة الحكيمة للرئيس روحاني ومحاولاته الدؤوبة والجادة لتدوير زوايا الملف النووي الايراني ، التي تخندقت فيها الاطراف المعنية دون ان تبرحها خلال عقد من الزمن.