روحاني يدافع عن حكومته.. وقائد بالحرس الثوري: بتوجيهٍ منّا الحوثيون هاجموا الناقلة السعودية

نقلت اليوم صحيفة «اعتماد» الإيرانية تصريحًا للقائد بالحرس الثوري ناصر شعباني أكد فيه أن: « الحوثيين تلقوا أمرًا مباشرًا من الحرس لاستهداف ناقلة النفط السعودية في 25 يوليو» مشيدًا في الوقت ذاته بحزب الله اللبناني وحركة أنصار الله في اليمن ودورهم الهام الذي يخدم إيران وتدخلاتها في المنطقة»، وهو ما يتعارض صراحةً مع قرارات مجلس الأمن رقم 2216 بضرورة أن تتخلى طهران عن دعم المليشيات التخريبية في اليمن ولبنان والعراق. وفي المقابل وتفاعلًا مع الانتقادات التي تواجهها الحكومة الحالية في إيران دافع الرئيس حسن روحاني عن أعضاء حكومته وقدرتهم التفاوضيّة، خصوصًا في ظل الظروف الحاليّة التي تشهدها بلاده، بعد أن هاجم الولايات المتحدة وعرضها الأخير بشأن العودة إلى الطاولة التفاوضية مرةً أخرى. إلى ذلك علقّ العميد أبو الفضل شكارتشي وكبير المتحدثين باسم القوات المسلحة على ما يثار حاليًّا في كون الحرس يتدخل في سياسة الدولة، قائلًا: «إن الحرس الثوري يعمل حسب مسؤولياته القانونية، وباستطاعته أيضًا أن يتخذ في حالات معينة قراراتٍ عِدة باعتباره أحد أركان النظام». وعن أبرز افتتاحيات اليوم نقلت «مستقل» ما يشغل الشارع الإيراني من ارتفاع في الأسعار في المواد الغذائية، بجانب عدم كفاءة الحكومة في إدارة الأزمات المتتالية التي تتعرض لها البلاد، وهو ما فعلته أيضًا «همدلي» في افتتاحيتها بعد أن طالبت الحكومة الدفاع عن أمن الشعب على المستوى الاقتصادي، ومعالجة مشكلات الناس التي باتت تمس حتى حاجاته الغذائية الضرورية. وتزامنًا مع بيان الاتحاد الأوروبي الأخير ورغبته في الحفاظ على الاتفاق النووي، تذكر «آرمان» أن هذا البيان لا يمكن التعويل عليه كثيرًا، فالاتحاد الأوروبي واستنادًا إلى معطياتٍ كثيرة لا يستطيع أن يقف في وجه الولايات المتحدة.


«مستقل»: تراكم الغضب
تأتي افتتاحية «مستقل» لهذا اليوم انعكاسًا لما يشغل الشارع الإيراني من ارتفاع في الأسعار وعدم كفاءة الحكومة في إدارة الأزمات المتتالية التي تتعرض لها البلاد، منتقدةً في سياق حديثها عدم كفاءة روحاني وفريقه في تحقيقه للوعود التي كان يُطلقها إبان ترشحه.
تقول الافتتاحية: «سواء شئنا أم أبينا، فالناس غاضبون جدًّا مما يحدث اليوم في إيران، خصوصًا في ما يتعلق بالغلاء، والجميع يتحدث عن عدم الكفاءة، فعندما تتجاذب أطراف الحديث مع أحدهم يبدأ بالحديث عن عدم الكفاءة، والفساد، ومحاربة الإصلاحات، وضعف الإصلاحات عن تنفيذ الوعود، وإخلاف روحاني لوعوده. والكثيرون يقولون بأن الإصلاحيين أيضًا لم يتمكنوا من وضع خطة للخروج من المشكلات، في حين أن الناس جسّدوا أملهم بالإصلاحيين مرات ومرات، وصوتوا لمرشّحيهم في الانتخابات، ولكن عمليًّا ما زال كلّ شيء كما في السابق، ولم يحدث أي تغيير ملموس، والبعض يقول بأن الإصلاحيين وقعوا في أسر السلطة».
وعلى الرغم من أن الأفكار الإصلاحية لها مكانة خاصة بين الناس، فإنه لم يعُد لديهم صبر لانتظار حدوث تغيير، بحسب الافتتاحية، فالخسائر التي تحملها المجتمع والطبقة المتوسطة منذ عام 2009 كان لها ولا يزال تبعاتٌ أخطر بكثير مما كان يتوقّع النظام.
الافتتاحية أكدت أيضًا أن غضب المجتمع بات يحتدّ يومًا بعد يوم، كما أن الناس يتوقعون من الإصلاحيين في الظروف الحالية إبداء الآراء بشكل شفاف وواضح، رغم أنهم ينتقدون موقف الإصلاحيين من احتجاجات ديسمبر الماضي. وتضيف مختتمة: «وما عزز من مخاوف الناس وانتقاداتهم رد فعل مجمع علماء الدين المناضلين الذي سُجّل في النهاية باسم محمد خاتمي، فلم يُصغِ أحد للبيان الذي أصدره خاتمي آنذاك، وهو ما يعني أن القاعدة الاجتماعية لم تتلقَّ الرسالة، وهذا يعني أن الناس يعتبرون الإصلاحيين مفتونين بالسلطة وعاجزين عن إنجاز وعودهم، ولهذا فسييأسون بالتدريج من الإصلاحات بدلًا من اليأس من الإصلاحيين، ويمكن إيجاد أدلة كثيرة على ذلك في المحادثات الثنائية بين الأفراد، وفي الحوارات والأسئلة والأجوبة، وفي الاحتجاجات في الشوارع، فاليوم نشاهد تراكمًا للغضب الاجتماعي، والحلّ المقترح هو أيضًا الإصلاحات، لكن في الحقيقة الأوان يفوت».

«آرمان أمروز»: البيان المشترك مجرّد “بريستيج” لأوروبا
تزامنًا مع بيان الاتحاد الأوروبي الأخير ورغبته في الحفاظ على الاتفاق النووي، تذكر «آرمان» أن هذا البيان لا يمكن التعويل عليه كثيرًا، فالاتحاد الأوروبي واستنادًا إلى شروط كثيرة لا يستطيع أن يقف في وجه الولايات المتحدة الأمريكيّة. وفي خضمّ ذلك ترى الافتتاحية أن الحليف الروسي وإمكانية اصطفاف إيران معه بلا جدوى، إذ ثمة تغيرات كثيرة في موازين القوى وفي النظام العالمي ككل.
تقول الافتتاحية: «في وقتٍ ما كان الاتحاد الأوروبي يصرّ على الحفاظ على الاتفاق النووي، وذلك ليحفظ هيبته أمام الولايات المتحدة، ومع ذلك لم توافق جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على البقاء بجانب إيران رغمًا عن إرادة أمريكا، ولكن يبدو أنهم في الظاهر حافظوا على موقفهم، خصوصًا فيدريكا موغيريني التي أبدت أسفها مرات عدة على خروج أمريكا من الاتفاق النووي، لذا لا يمكن للاتحاد الأوروبي الذي يبلغ حجم التبادل التجاري بينه وبين أمريكا 1200 مليار دولار أن يستمر في مقاومته لأمريكا، ومن جهة أخرى فالأمريكيون استثمروا في كثير من الصناعات الأوروبية الكبرى، وخصوصًا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وكذلك في البنوك وشركات التأمين، لذا فالاتحاد الأوروبي ليس لديه المقدرة على الاستمرار في مقاومة أمريكا، ولهذا السبب لم يُصدِر بيانًا حاسمًا، وبيان موغيريني اليوم هو فقط من أجل الحفاظ على العلاقات السطحية مع إيران».
وتضيف الافتتاحية بعد ذلك: «قدّم الاتحاد الأوروبي من قبلُ اقتراحًا لإيران، وهو المطالب الثلاثة، وكانت لإسعاد أمريكا على وجه الخصوص، لذا فإن علاقة إيران بالاتحاد الأوروبي توقفت على نحو ما، دون أن تُقطَع. وبيان موغيريني المشترك مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ينقل رسالة مفادها أن أوروبا تهدف إلى أن تحتفظ بإيران لنفسها، حتى تتمكن الشركات الصغيرة التي ليس عليها قيود دولية ولا تقع تحت طائلة العقوبات الأمريكية من الاستمرار في نشاطها في إيران».
وتطرح الافتتاحية بعد ذلك جملةً من التساؤلات فتقول: «ليس من الواضح حتى الآن هل هذه الشركات تابعة للقطاع الخاص وليس للحكومة، وهل تتصرف من تلقاء نفسها أم ماذا؟ ومع ذلك ليس من الواضح حتى الآن كيف ستتصرف الشركات الأوروبية الصغيرة، فقد شاهدنا عودة (رينو) لكن لا نعلم ما الذي سيحدث في المستقبل». وتتابع: «ومع أن المرحلة الأولى من العقوبات، التي تبدأ اليوم، لن تكون مؤذية كثيرًا، لكنّ المرحلة الثانية ستكون شديدة القسوة، وستشمل النفط والغاز والبتروكيماويات».
الافتتاحية تذكر تستعرض أيضًا بعض الفرص التي لم تُستغَلّ إبان فترة الاتفاق النووي، قائلةً: «ربما لو أصرّ وزير خارجيتنا في الاتفاق النووي على أن يقوم الكونغرس الأمريكي بالمصادقة على الاتفاق النووي، لما تمكّن ترامب من الخروج منه، لكننا لم نصرّ كثيرًا، من حيث إننا كنا على عجلة من الأمر بسبب ظروفنا غير المناسبة آنذاك، لذا فالاتفاق النووي كان ضعيفًا منذ البداية، لأننا لم نخُضه منذ البداية بالمهارة والأدوات والقواعد الدبلوماسية الكاملة، حتى إننا لم نصادق عليه في برلماننا».
وفي النهاية تحاول الافتتاحية طرح مدى جدوى العلاقات الإيرانية-الروسية، خصوصًا في ظل هذه الظروف والتغيرات التي باتت تعصف بالنظام الدوليّ ككل، وضرورة اتخاذ بعض من الإجراءات إذ تقول: «هل روسيا محل ثقة بحيث نعتمد عليها إلى هذه الدرجة؟ لقد تغير النظام الدولي، وأوجد هذا التغيير قواعد جديدة تحكم النظام العالمي، ويجب أن ننتبه إلى أن الظروف الحالية تختلف حتى مع ظروف ما قبل عامين وما قبل ترامب، وفي حال عادت أمريكا إلى الاتفاق النووي يمكن تهيئة الظروف للقيام بالإجراءات الأوليّة قبل انعقاد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة».

«همدلي»: وفّروا الأمن الاقتصادي للناس!
تطالب «همدلي» في افتتاحية اليوم أن تقوم الحكومة بالدفاع عن أمن الشعب على المستوى الاقتصادي، وتعالج مشكلات الناس التي باتت تمس حتى الضروريات الغذائية.
تقول الافتتاحية: «إنّ وظيفة الحكومات الأساسية هي الدفاع عن أمن الناس واستقلال الدول، وجزء من هذا الأمن هو الأمن الاقتصادي، إنّ الاختلال في الأسعار وارتفاع أسعار السّلع الأساسية يهدد الأمن الاقتصادي للناس، فنظام تفكيركم المنطقي سيختلّ عندما تشاهدون قيمة ودائعكم البنكية ورواتبكم وأجوركم قد تراجعت إلى النصف خلال 6 أشهر، ويبدو الأمر وكأن يد الحكومة غير المرئية تمتدّ إلى جيوبكم وتنهبها دون أن ينقص منها شيء في الظاهر».
وتضيف: «إنّ ما يهمّ الناس هو أن لا تؤثر اضطرابات السوق على حياتهم اليومية، وأن لا يؤثر ارتفاع سعر الدولار على أسعار سلع مثل البيض والدجاج واللحوم والحليب والألبان، وأن يتمكن الشباب من إيجاد عمل مناسب، وأن تدور عجلة الاقتصاد، والقضية هي أن يقوم النظام بمهامّه من أجل توفير الأمن والاستقرار الاقتصادي».
وتناقش الافتتاحية حوار وزير العمل قبل عِدة أيام، وإعلانه عن احتماليّة فقدان مليون شخص لوظائفهم بسبب العقوبات القادمة، قائلةً: «لقد أعلن ربيعي عن أننا نخوض حربًا حقيقية ليس لها أبعاد عسكرية، فعلى أحدجانبيها يقف أكبر اقتصادات العالم، وفي كلّ لحظة يواجه الناس صعقة جديدة، ولتتخذ الحكومة أي طريق تراه مناسبًا لمواجهة العقوبات، لكن لا يجب أن تسمح بأن يتأذى الناس العاديون من هذه الحرب غير المرئية وغير المألوفة، فلو حمت الحكومة الناس من أضرار التضخم والغلاء والبطالة والفساد لأصبح التفاوض مع أمريكا من عدمه بالنسبة إليهم سيّان، لكن السياسة أصبحت على مائدة الناس، والجميع يدلون بآرائهم حول قضايا السياسة الخارجية. وهناك بعض النقاط التي أهملتها هذه الآراء، الأولى هي النظرة المستقبلية في حلّ القضايا بين أمريكا وإيران، أي إنّ فتح ملفات الماضي من قبل الطرفين سيصعب من حل القضايا. والنقطة التالية هي أن العلاقات الدولية لا تقوم على مبدأ الحق والعدالة، بل تتبع القدرة الاقتصادية ومصالح الدول».
وتستنطق الافتتاحية بعد ذلك مدى جديّة السياسيين الإيرانيين في البحث عن حلول فعالة، وضرورة أن يكونوا واقعيين وراغبين في بناء مستقبل أكثر طموحًا وتطورًا، قائلةً: «إذا ما كان السياسيون يبحثون عن حلّ، فلا بدّ أن يكونوا واقعيين، لأن الماضي لا يمكن تغييره، لكن يمكن بناء المستقبل، ولو فتحنا ملفات الماضي للدول العظمى بناءً على مبدأ العدالة والآيديولوجيا، لوجدنا أن دولًا مثل روسيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا لها سوابق استعمارية أكثر من غيرها، وأن الفيتناميين أقاموا علاقات دبلوماسية مع أمريكا بعد مرور 20 عامًا على الحرب، وتنامت هذه العلاقات سنة بعد أخرى».
وتردف مختتمةً: «إنّ النظام في فيتنام لا يزال شيوعيًّا ومستمرًّا على خطى هوشي منه، لكن أمريكا اليوم تُعتبر أهم شريك اقتصادي لفيتنام، وكثير من العلامات التجارية للملابس الأمريكية تُنتج في فيتنام، وأصبحت الأخيرة مكانًا يجذب المستثمرين الأمريكيين، حتى إنّ أمريكا رفعت عقوبات التسلّح عن فيتنام، لذا فنحن أيضًا بإمكاننا اتّخاذ طريقنا المستقلّ الخاص من أجل تتبع مصالحنا القومية، لكن أفكار مرحلة الحرب الباردة لن تؤمّن منافعنا، لأنّ اللاعبين وأسلوب اللعب في العالم قد تغيّروا».


قائد بالحرس الثوري يعترف: الحوثيون تلقوا منا أمرًا مباشرًا لاستهداف ناقلة النفط السعودية


قال ناصر شعباني القائد في الحرس الثوري وفقًا لصحيفة «اعتماد» الإيرانية: « إن الحوثيين تلقوا منا أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النفط السعودية في 25 يوليو» مشيدًا بحزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم الهام الذي يخدم إيران ودورها في المنطقة». وكان التحالف العربي قد أعلن أواخر الشهر الماضي أن الحوثيين هاجموا إحدى ناقلات النفط السعودية في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة اليمني. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي في اليمن العقيد الركن تركي المالكي: «في تمام الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، وبفضل الله باءت محاولة الهجوم بالفشل بعد تدخل إحدى سفن القوات البحرية للتحالف وتنفيذ عملية سريعة، نتج عن الهجوم إصابة الناقلة بشكل طفيف، واستكملت خطها الملاحي وأبحرت شمالا ترافقها إحدى سفن التحالف البحرية».
(اعتماد «اونلاين»

روحاني: العقوبات تدلّ على أنّ الحوار غير مُجدٍ


دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أعضاء حكومته وقدرتهم التفاوضيّة، وجاء ذلك في خطابٍ متلفز بثته وكالة «إيسنا» الإيرانية، وأضاف روحاني: «لقد كان التفاوض شعار حكومتنا منذ البداية، وما يؤكد ذلك هو أننا تفاوضنا حتى مع أمريكا ودول أخرى». وفي ما يتعلق ببداية المرحلة الأولى من العقوبات الاقتصادية على بلاده ذكر روحاني أن هذه العقوبات تدل على عدم وجود نية صادق على التفاوض مرةً أخرى، ورغم ذلك فإن إيران ترحب بالتفاوض دائمًا، حسب تعبيره. روحاني وفي خاطبه المتلفز أشار كذلك إلى أن أوروبا تحاول في الوقت الحالي الحفاظ على الاتفاق النووي بشتى الطرق وتحديدًا روسيا والصين. وعمّا تتعرض له العملة الإيرانية من أزمة قال الرئيس الإيرانيّ: «لقد انخفض سعر العملة الصعبة في بداية فترة رئاستي الأولى، واستمر هذا الانخفاض إلى ما قبل 9 أشهر، وكان سعر العملة مستقرًّا، وكانت بعض عملاتنا تتحرر من قيود الحظر الاقتصادي، وعليه فإنّ مشكلة العملة أتت لسببين، الأول هو الاحتجاجات التي ظهرت مع نهاية عام 2017 وبداية عام 2018، والثاني هو وجود بعض من الاضطرابات الداخليّة»، وتابع: «لقد بدأنا بالفعل في تنفيذ حزمة اقتصادية جديدة، تختلف عن الحزمة الاقتصادية السابقة، ففي السابق كان البنك المركزي هو صاحب المسؤولية في تأمين العملة الصعبة بالسعر الحكومي، وصارت التزامات البنك المركزي أقل، ولكن في ما يخص البضائع الأساسية والمستلزمات الطبية ومنتجات الألبان والحبوب فإن البنك المركزي يتعهد من خلال القرارات الجديدة بتوفيرها عبر سعر ثابت للعملة الصعبة». روحاني وفي أثناء خطابه أشار كذلك إلى أنه «على الحكومة أن تتخذ تدابير وتخطيطات لعلاج مشكلة الفقراء، وهو ما قامت به فعلًا، إذ ظلت ولفترات طويلة تبحث عن قرارات اقتصادية خاصة بالطبقة الفقرة». يأتي ذلك بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات شاملة على إيران بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي المبرم معها في عام 2015. وتستهدف العقوبات مشتريات إيران في قطاع السيارات والنقل، فضلًا عن نشاطاتها التجارية ومشترياتها من الذهب والمعادن الأساسية الأخرى.
(وكالة «إيسنا»)

«القوات المسلحة»: الحرس الثوري إحدى ركائز النظام


أكد العميد أبو الفضل شكارتشي وكبير المتحدثين باسم القوات المسلحة أن «الحرس الثوري يعمل حسب مسؤولياته القانونية، وباستطاعته أيضًا أن يتخذ في حالات معينة قراراتٍ عِدة باعتباره أحد أركان النظام»، كما أوضح شكارتشي في جمع من الصحفيين أن مضيق هرمز يمثّل بُعدًا هامًّا، كما أن تأمينه يقع على عاتق إيران. وفي سؤالٍ وُجّه إليه حول ما طرحه النائب البرلماني علي مطهري بشأن موقف الحرس الثوري تجاه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال شكارتشي: «إنّ ذلك غير صحيح، فالحرس الثوري يعمل حسب مسؤولياته القانونية فقط»، متهمًا بعض السياسيين في الداخل الإيراني بتقديم تنازلات وصفها بالبشعة. وكانت وكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري قد نقلت قبل أيام تصريحًا لقائد الحرس الثوري محمد علي جعفري تضمن رفض طهران الرجوع إلى طاولة الحوار والتفاوض مرةً أخرى، كردّ فعل على عرض ترامب للحوار دون أي شروط مسبقة، وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقتٍ سابق: «لا شروط مسبقة، هم يريدون اللقاء، أنا سألتقي. في أي وقت يريدونه».
(وكالة «أنباء مهر»)

قوات أمريكية خاصة بالقرب من حدود إيران


أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن وجود قوات أمريكية خاصة لأول مرة في ولاية فراة الواقعة غربي أفغانستان وبالقرب من حدود إيران، وذلك بعد إعلان استراتيجية رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الجديدة لأفغانستان. وتأتي مهمة هذه القوات -بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد رادمنش- في توفير كل فرص التدريب والاستشارة ومساعدة القوات الأمنية الأفغانية في هذه الولاية، والقيام بأدوار استشارية بجانب القوات الأفغانية في ميادين المعركة.
(صحيفة «إيران»)

مجلس خبراء القيادة: على رؤساء السلطات الثلاث حل مشكلات الشعب


دعا مجلس خبراء القيادة رؤساء السلطات الثلاث إلى تحسين الوضع الاقتصادي بالدولة وحل مشكلات الشعب المعيشية. جاء ذلك عبر بيانٍ صدر مساء أمس تضمن ما نصه: «في الظروف الحساسة الراهنة يجب على أولئك الرؤساء معالجة ما تعاني منه البلاد من أزماتٍ عِدّة، وتشكيل مجلس التنسيق الاقتصادي، بعد أن يُعطى صلاحيات خاصة، إضافة إلى استدعاء الحكومة من قبله وتقديمه التوصيات والإرشادات والأوامر الدقيقة». وأضاف البيان: «إنّ الرأي العام بانتظار كيف سيبادر رؤساء السلطات الثلاث، وخصوصًا رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الاقتصاد، لتلبية المطالب المكررة من قبل الولي الفقيه والمراجع والعلماء والأساتذة ونخب الحوزة والجامعة وخبراء الشعب، من خلال العمل وليس الشعار والكلام فقط، لتحسين الأوضاع الاقتصادية وحل المشكلات المعيشية للشعب وخصوصًا المحرومين والمستضعفين والطبقات ذات الدخل المحدود». البيان في ختامه أشار أيضًا إلى أن الشعب الإيراني بات واعيًا أمام الظروف الدوليّة وبعض الأصوات الخارجية التي تسعى إلى الإخلال بالأمن العام.
(وكالة «أنباء فارس»)

محافظ البنك المركزي: وقف التهريب يعالج انخفاض سعر العُملة


انخفضت الأسعار في سوق الذهب بشدة مقارنة بأمس، وفي ذات الصدد قال محافظ البنك المركزي في أول تصريح رسمي له إنه مع تحرر بيع وشراء العملة الأجنبية ووقف عمليات تهريبها سوف تُحل أزمة العملة المعدنية وسينخفض سعرها. ومنذ إعلان الحزمة الجديدة للعملات الأجنبية ازداد عدد بائعي الذهب والعملات الأجنبية في السوق بكثرة، وقد أدى هذا الأمر إلى انخفاض الأسعار بشدة، وعلى هذا الأساس كان سعر الدولار مساء أمس أكثر من 10 آلاف تومان، ولكنه عاد مرة أخرى إلى حدود 9 آلاف تومان.
(موقع «برترين ها»)

برلماني: على وزير الاقتصاد مراقبة الحسابات البنكية للسلطة القضائية


اتهم محمود صادقي، النائب البرلماني، بعض المسؤولين في السلطة القضائية بالفساد، وأضاف مستنكرًا: «هل القاضي الذي ينهب مال الشعب بإمكانه مكافحة الفساد؟ وفي حال احتاجت السلطة القضائية إلى ميزانية ينبغي تأمينها من البرلمان وليس من أموال الشعب». هذا ووجّه سؤالًا إلى وزير الاقتصاد الإيراني حول حسابات السلطة القضائية وكيفية مراقبتها، وأردف قائلًا: «نحن على أعتاب السنة الأربعين للثورة الإيرانية. على الرغم من الإنجازات العديدة فقد ازدادت الفجوة حاليًّا بشدة بين الشعب والنظام، ومن أحد أسباب انعدام الثقة لدى الشعب غياب الشفافية. وعلى الرغم من أننا صادقنا على قوانين في هذا السياق، مثل قانون الشفافية وقانون الوصول الحرّ إلى المعلومات، فإن الأجهزة السيادية تمتنع عن تنفيذها وتزيد من انعدام الثقة في هذا المناخ».
(وكالة «إيلنا»)