خامنئي يطلب من الشيعة في العراق وسورية ولبنان اتباع "ديبلوماسية التنازلات"

 

الرابط الشبكي : http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=118168#axzz2gB4zLUri

اعطى المرشد الاعلى لأيران علي خامنئي الضوء الاخضر لاتباعه في العراق وسورية ولبنان لتنفيذ سياسية “دبلوماسية التنازلات”، من اجل ترميم العلاقات مع باقي مكونات مجتمعاتهم.
وقالت صحيفة “السياسة” الكويتية في تقرير تابعته وكالة “الملف نيوز” إنه “في أعقاب الخسائر المعنوية والمادية الكبيرة التي تلقاها المحور الذي تتشكل أضلاعه من إيران والعراق وسورية و”حزب الله” في لبنان، قرر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي إعطاء الضوء الأخضر لشيعة وأنظمة تلك الدول، من أجل اتباع “ديبلوماسية التنازلات” في محاولة لترميم العلاقة مع باقي مكونات مجتمعاتهم”.
واضافت الصحيفة أن “قياديا رفيعا في كتلة “التحالف الوطني” الشيعي التي تسيطر على حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أكد أن خامنئي وبعد اطلاعه على تقارير عدة من أبرز مؤسسات النظام، اتخذ قراراً تاريخياً واستثنائياً بإعطاء الضوء الاخضر لديبلوماسية التنازلات في الفترة القريبة المقبلة”.
وتابع القيادي العراقي، إن “خامنئي وصف ما يجري في سورية بالتحديد بأنه أكبر تهديد لمصالح الشيعة في المنطقة منذ العام 1979 عندما انتصرت الثورة الاسلامية على نظام الشاه، وان هذا التهديد يفوق التهديد الذي ارتبط بالحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثماني سنوات”.
وأوضح ان “قرار النظام السوري بتسليم مخزونه من الأسلحة الكيمياوية هو تنازل أمر به خامنئي، وأن موافقة “حزب الله” اللبناني على دخول قوة امنية من الدولة اللبنانية الى منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت مقرونة بخطوات لاحقة، منها افساح المجال لقوات الجيش امام التواجد في معاقل الحزب في مدينة صيدا وعلى الحدود اللبنانية – السورية، هو عمل يدخل في اطار ديبلوماسية التنازلات التي أمر بها المرشد الاعلى، كما أن الخطاب المرن للرئيس الايراني حسن روحاني لتسوية الملف النووي مع الدول الغربية، جاء بتوجيهات مباشرة من خامنئي”.
واوضحت الصحيفة الكوتية انه “وفق المصدر ذاته، فإن القيادة الايرانية دفعت رئيس الوزراء العراقي بشكل خاص باتجاه توقيع وثيقة السلم الاجتماعي رغم تحفظه عليها وممانعته القوية لها، وبالتالي هناك توجهات لتعزيز التقارب الشيعي – السني بعد زيارة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لطهران قبل ايام”.
وفي السياق ذاته، يبرز تصريح الرئيس اللبناني ميشال سليمان لقناة “بي بي سي”, والذي أعلن فيه أن جميع الأطراف في بلاده بصدد عدم التدخل في الشأن السوري، والعودة إلى قواعدها، ما يعني ضمنيا انكفاء “حزب الله” إلى لبنان.