تقرير أميركي: نتانياهو على وشك إصدار أمر بتوجيه ضربة لإيران

تقرير أميركي: نتانياهو على وشك إصدار أمر بتوجيه  ضربة لإيران

 

 

 

 

 

 

 

كشف تقرير صادر عن معهد أميركي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على وشك إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني, إذا فشلت المفاوضات بين القوى الكبرى وطهران في وقفه, خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ونشرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأميركية, أمس, التقرير الصادر عن معهد “غايت ستون” الأميركي للدراسات السياسية بعنوان “تحذير إسرائيل النهائي لإيران”, وجاء فيه أن نتانياهو الذي شعر بالخوف جراء التقارب الأميركي-الإيراني أبلغ المجتمع الدولي بأن بلاده تجهز لخيار عسكري لضرب البرنامج النووي الإيراني.

وبعد أن أشار إلى التحذير الذي وجهه نتانياهو إلى الأمم المتحدة في مطلع أكتوبر الجاري المتعلق باقتراب إيران من صنع سلاح نووي, أوضح التقرير أن “الأسابيع المقبلة قد تكون الفرصة الأخيرة لإيران والمجتمع الدولي للتوصل إلى اتفاقية قابلة للتطبيق على أرض الواقع, من شأنها تفكيك البرنامج النووي الإيراني, قبل أن تستنتج إسرائيل أن الوقت نفد, وأن إيران اقتربت من امتلاك أول قنبلة نووية, وأن وقت توجيه الضربة العسكرية آن”.

ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري الإسرائيلي ياكوف لابين, قوله إن نتانياهو يعتقد بأن الضغط الذي تمارسه واشنطن على طهران قد انخفض, مشيراً إلى ان اسرائيل خلصت إلى أن النظام الإيراني “ملتزم مذهبياً ودينياً تدمير إسرائيل”.

وأضاف “في حال استمر المجتمع الدولي بالسماح لإيران بشراء مزيد من الوقت لبرنامجها النووي, كما فعلت لأكثر من عقد من الزمن, فإنه وبعد تحذير نتانياهو, لن يتمكن من التصرف بتعجب عند توجيه اسرائيل ضربة عسكرية لمواقع نووية إيرانية”.

وحذر التقرير من أن أي اتفاق دولي يضمن لإيران الاستمرار في برنامجها لتخصيب اليورانيوم سيؤمن لها بالتالي قدرتها على التسلح, مشيراً إلى أن اسرائيل تسعى إلى إبرام اتفاق من شأنه الحد من قدرات إيران النووية, بما في ذلك مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب, الذي يكفي لإنتاج نحو 9 قنابل نووية.

وأوضح أن الضربة العسكرية “لن تكون هدفاً بحد ذاتها, نظراً إلى أن إيران بإمكانها العودة فوراً إلى إعادة تشغيل برنامجها, غير أنها ستكون حلاً أخيراً مصمماً هدفه تحقيق ما عجزت سنوات من المفاوضات عن تحقيقه, وهو إبعاد إيران عن السلاح النووي”.

وكشف التقرير عن أن إسرائيل حصلت على المنصات العسكرية لضرب إيران, والتي تشمل مقاتلات نفاثة من طرازي “اف-15″ و”اف-16”, وطائرات لإعادة التزويد بالوقود, إضافة إلى أنظمة الصواريخ البالستية المتوسطة المدى وأنظمة الحرب الإلكترونية.

وختم التقرير انه “في حال أمرت إيران وكيلها اللبناني, “حزب الله”, بالرد مع عشرات الآلاف من الصواريخ على الأراضي الاسرائيلية, قد ترد اسرائيل بقوة كبيرة مدمرة بواسطة أسلحة جديدة, وباجتياح صاعق لجنوب لبنان بغية وضع حد للهجمات الصاروخية, وترك حزب الله منهاراً”.

وكان وزير شؤون حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلي جلعاد أردان, أعلن أول من أمس أن “حزب الله” يمتلك أكثر من 200 ألف صاروخ, وأن باستطاعته إصابة كل منزل في إسرائيل.

في سياق متصل, حذر رئيس الاركان الاسرائيلي بني غانتز من امكانية اندلاع حرب في المستقبل تتعرض فيها الدولة العبرية لهجمات بطرق مختلفة.

وقال أمام مؤتمر في تصريحات بثتها الاذاعة العامة امس “الحرب قد تبدأ بهجوم صاروخي على عمارة الموظفين في مجمع وزارة الدفاع في تل ابيب”, مضيفاً “قد يكون هناك هجوم الكتروني على مواقع تزود الاحتياجات اليومية للمواطنين الاسرائيليين وبأن تتوقف اشارات المرور عن العمل او تصاب المصارف بالشلل”.

وأضاف ان “حزب الله” قد يشكل خطرا كبيراً, مشيرا الى ان “دقة صواريخه تزداد بشكل كبير, وفي حال اختار مهاجمة هدف واضح في أي مكان تقريباً في إسرائيل فإنه قد يقوم بذلك”.

وافترض غانتز أيضاً انه في حال سقوط صاروخ على مقر القيادة العسكرية ستتعرض الدوريات في هضبة الجولان المحتلة لهجوم من جماعات اسلامية مسلحة.

واضاف “سيتم إخبار رئيس الاركان انه تم اختطاف ثلاثة جنود احدهم قائد كتيبة, وعلى الارجح تقوم جماعة ارهابية إما من الجهاد العالمي وإما أخرى من دون انتماء معين بتبني المسؤولية”.

ووفقاً لغانتز فإن “طبيعة هضبة الجولان الريفية, قد تتحول مع انفجار مفاجىء الى ساحة معركة من الدماء والنيران واعمدة من الدخان”.

ونقل موقع الجيش الالكتروني عن غانتز قوله ان السيناريوهات كافة التي ذكرها افتراضية لكنها أيضاً قد تحدث, مضيفاً “هل تبدو خيالية? لا أعتقد ذلك”.

الرابط الشبكي :  http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/265486/reftab/36/Default.aspx