إيران مستعدة للقتال بالعراق

 

كشف قيادي بارز في “المجلس الأعلى الإسلامي” الذي يتزعمه عمار الحكيم أن القيادة الإيرانية عرضت على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إرسال وحدات خاصة من “الحرس الثوري” إلى العراق.

وقال المصدر إن إيران عرضت نشر قوات الحرس الثوري حول المدن والاحياء لتامين سلامتها من هجمات تنظيم القاعدة وخلايا حزب البعث.

وفي حديث خاص لسكاي نيوز عربية، يؤكد القيادي البارز في المجلس  الإسلامي الأعلى مشترطا عدم الكشف عن هويته أن طهران لديها قناعة أن تزايد أعمال العنف في العراق له هدفان استراتيجيان: الأول يتمثل في دفع المالكي إلى تقديم استقالته أو دفع حلفائه إلى إقالته.

اما الهدف الثاني فيتعلق بتطورات الوضع السوري بناء على حسابات وتحالفات بين قوى مسلحة عراقية وقوى مسلحة سورية.

 وبحسب المصدر فإن القيادات العسكرية الإيرانية اقترحت على المالكي نشر قوات مشتركة من الجيش العراقي و 10 آلاف من الحرس الثوري الإيراني على طول الحدود بين العراق وسورية من جهة، وبين محافظتي الأنبار وكربلاء في صحراء النخيب،”لأنها مصدر تسرب السلاح والمتفجرات والمسلحين الى العراق” من جهة ثانية، وعلى الحدود بين الأنبار وبين العاصمة بغداد التي تتلقى الحصة الاكبر من هجمات “القاعدة” والبعثيين من جهة ثالثة.

 ووفق معلومات القيادي العراقي، فإن طهران وعدت المالكي بتطهير بغداد من الجماعات والخلايا المسلحة في غضون 90 يوما إذا وافق على إدخال وحدات “الحرس الثوري” ونشرهم بشكل سري، لأن عمليات انتشار هذه القوات لن تتم داخل المدن بل في أجزاء صحراوية على أطراف بعض المدن، كما أن على المالكي أن يختار قوات موالية له لترافق هذه القوات الإيرانية وتعمل معها لإدارة حدود المدن العراقية الساخنة أمنيا.