ايران تحذر من مخاطر التدخل العسکري ضد سوريا على المنطقة

 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس عراقجي ردا على تصريحات وزير الدفاع الأمريکي تشاك هاغل حول استعداد واشنطن للقيام بعمل عسکري داخل سوريا  “ان الحديث عن هجوم عسکري على سوريا وحتى من دون تصريح من مجلس الأمن الدولي، أمر بالغ الخطورة ويمکن أن يؤدي الى توترات”.

وقال عراقجي في تصريح له الاثنين ان “أي تفسير خاطئ للوضع في سوريا سيؤدي بالمنطقة کلها الى وضع معقد وخطر مع عواقب على کل بلدان المنطقة”. وأکد على أن “تسوية الأزمة في سوريا لا يمکن أن تتم عبر الوسائل العسکرية. فالحوار والوفاق السياسي حول حل سلمي هما الطريق الوحيد”.

وأضاف: “اطلاق تصريحات محرضة من قبل المسؤولين الأمريکيين أو ارسال بوارج حربية لن يؤدي الى تسوية الملف بل سيزيد الطين بلة”.

کما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الى وجود وثائق تشير الى قيام المجموعات المسلحة في سوريا باستخدام أسلحة کيماوية تزامنا مع وجود مفتشي منظمة الأمم المتحدة في هذا البلد.

التدخل عسكري.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن “لافروف لفت انتباه محاوره الى العواقب البالغة الخطورة التي قد تنجم عن تدخل عسكري محتمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث لا تزال بلدان مثل العراق وليبيا تعاني من انعدام الاستقرار”.

وشدد لافروف على أن روسيا “قلقة جدًا” من تصريحات أميركية صدرت مؤخراً مفادها أن واشنطن مستعدة “للتدخل” في النزاع السوري.

وختامًا، دعت الصين الاثنين، على لسان وزير خارجيتها وانغ لي، إلى “الحذر لتفادي أي تدخل” في سوريا إثر الهجوم المفترض، مشددة على أن “الحل السياسي” هو وحده الحل المطروح لتسوية الأزمة السورية.