المقاومة الأحوازية تتوعد بعمليات نوعية.. وتؤكد أن الانتخابات الإيرانية مسرحية لتلميع صورة النظام

العصر – تقرير

نفذت مجموعة مسلحة تابعة للمقاومة الوطنية الأحوازية عملية نوعية ضد أحد المراكز الأمنية في مدينة الأحواز العاصمة حيث أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من قوات أمن الاحتلال الفارسي الإيراني وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز –أحوازنا- إن مقاومين أحوازيين هاجموا مخفر رقم 22 التابع لقوات أمن الاحتلال في حي مجاهد جنوب غربي الأحواز العاصمة منتصف ليلة البارحة. وأضافت المصادر أن المقاومين استخدموا بنادق الرشاش في الهجوم المباغت ضد قوات الاحتلال الذي أسفرعن مقتل ضابطين وهما “حسنوند وبهمني” وإصابة جندي ثالث بجروح خطيرة.

وأوضحت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن قوات كبيرة من الأمن والمخابرات هرعت إلى مكان العملية، وقامت بنصب حواجز تفتيش على كل الطرق المؤدية لحي مجاهد.

وتوعدت المقاومة الوطنية الأحوازية، قوات الاحتلال بالمزيد من العلميات النوعية خلال الفترة القادمة مؤكدة على أنها ستجعل كل شبر من أرض الأحواز بركانا تحت أقدام قوات الاحتلال.

واعترفت وسائل الإعلام الإيرانية الايرانية الفارسية بالهجوم على لسان نائب قائد قوات أمن الاحتلال في الأحواز العقيد علي قاسم بور حيث أكد مصرع ضابطين وإصابة جندي ثالث تم نقله إلى مستشفى كلستان غربي الأحواز العاصمة.

مسرحية الانتخابات

من جهة أخرى أكدت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز “احوازنا” في بيان لها أمس الثلاثاء 16/05/2017 أن انتخابات الرئاسة التي ينفذها النظام الإيراني المحتل لجمهورية الاحواز العربية، ليست سوى مسرحية هزلية، تهدف لتلميع قادة النظام الإيراني المجرم بحق الشعوب غير الفارسية.

ووجهت الحركة في بيانها خطابا للشعب العربي الأحوازي الصامد، مثمنة مواقفهم الثابتة ونضالهم المجيد، في وجه الاحتلال الإيراني، مؤكدة أن الراية الأحوازية ستبقى خفاقة تتوارثها الأجيال حتى ينعم أهلها بالحرية والأمن والسلام.

وشددت في البيان على “أن هذه المرحلة التاريخية التي نمر بها بأحداثها ومعطياتها، هي مرحلة الحسم بالنسبة لنا كأحوازيين، تستدعي منا استيعاب ما تفرضه من تحديات، و التحلي بالحكمة في التعاطي معها، كي نرتقي بأدائنا لمضاهاة مكر العدو وأساليبه المخادعة، لنكون قادرين على إفشال مخططاته وكشف حقيقته للرأي العام العالمي.”
وأضاف ذات المصدر “يقترب الاحتلال الفارسي هذه الأيام من موعد عرض مسرحيته الهزلية المتكررة، مسرحية الانتخابات التي يسوق لها أزلامه من ضعاف النفوس والمستفيدين من وجوده على أرضنا، لإعادة إخراج المسرحية بصيغة مخادعة، الهدف منها تلميع صورة الدولة الفارسية القبيحة وسمعتها السيئة في الداخل والخارج، ولكن قيمة المسرحية بالنسبة للخارج لا تحدده طبيعة النظام، بقدر ما تؤثر فيه المشاركة الجماهيرية وخاصةً في مناطق الشعوب الغير فارسية المتضررة، فعليه فإن المشاركة في مهزلة الانتخابات تعني في المقام الأول تمليك النظام القائم حجة الشرعية ومبرر البقاء، لذلك فإننا نراهن على وعي شعبنا في تحويل مسرحية الانتخابات إلى عرض هزلي يكشف حقيقة النظام وخدعة التنافس الشكلي بين أقطابه، وزيف الشعارات التي ترفع من الدمى المتنافسة في هذه الانتخابات، بالمقاطعة و إظهار الرفض لها بتنظيم مسيرات وطنية تتصدرها شعارات رافضة للاحتلال، وتؤكد على أن هذه الانتخابات لا تعني الأحواز و الأحوازيين في شيء، والعمل ضدها بكل الوسائل المتاحة.”