(الصحافة الإيرانيَّة 10 إبريل): بهلوي يائس من إصلاح النظام.. ومنع كلمة لشريعتمداري في إحدى الكليات

لا يزال خبر ترشُّح إبراهيم رئيسي لرئاسة الجمهورية يلقي بظلاله على افتتاحيات الصحف الإيرانية، فاعتبرت صحيفة “آرمان أمروز” عبر افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم، دخول إبراهيم رئيسي المعترك الانتخابي وتنافسه مع حسن روحاني سيجعل المنافسة أشد بين الفصيلين المتنافسين ومن ثَمَّ يجذب أكبر عدد من الناخبين للاشتراك في الانتخابات، مؤكّدة فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية القادمة، في حين تعرض “إيران” في افتتاحيتها النجاحات التي حقّقَتها إيران في مجال الصناعة النووية في ظل الاتفاق النووي بمناسبة اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية، وأن تَمَكُّن إيران من إنتاج وقود نووي مطابق للمواصفات الدولية بعد فقدها القدرة على إنتاج الوقود النووي بمقتضي الاتفاق النووي، هو الإنجاز الأبرز.

وأشارت الصحف والوكالات الناطقة بالفارسية إلى تصريحات رضا بهلوي بشأن النظام في إيران، وعدم تعاون جبهة أحمدي نجاد مع جبهة “جمنا”، وإعلان وزير الاتصالات مشاورات للحكومة لإلغاء حجب تويتر، وإصدار إبراهيم رئيسي بيانًا إيذانًا بدخوله المعترك الانتخابي، وتأكيد “جمنا” تبعية رئيسي لها، وتقديم التيار الثالث مرشَّحه لرئاسة الجمهورية، وتصريح بورمختار بأن الإقبال الشعبي على قاليباف أكثر من المرشحين الآخرين لحزب الجبهة الشعبية، وتسلُّم إيران أول “بوينغ” بعد الاتفاق النووي الشهر المقبل، والإفراج عن فضل الله كوهي رجل الدين السني بكفالة 100 مليون تومان، ومطالبة مطهري لوزير الاستخبارات بمتابعة اعتقال شهيدي.
صحيفة “آرمان أمروز”: مجيء رئيسي يعني فوز روحاني
تعرض صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم تصوُّر أحد الكُتَّاب من رجال الدين الإصلاحيين بشأن الانتخابات الرئاسية القادمة. تقول الافتتاحيَّة إن المنافسة القوية بين عدد من المرشَّحين في الانتخابات يؤدِّي حتمًا إلى زيادة إقبال الناخبين على عملية التصويت، ومن ثم فإن دخول إبراهيم رئيسي المعترك الانتخابي وتنافسه مع حسن روحاني، سيجعل المنافسة أشدَّ بين الفصيلين المتنافسين ومِن ثَمَّ يجذب أكبر عدد من الناخبين للاشتراك ي الانتخابات.
الافتتاحيَّة ترى أن حسن روحاني بوجوده في السُّلْطة على مدار السنوات الأربع الماضية بما اكتسبه من خبرة سيجعل الناخبين يفضِّلونه حتى لو كان في إدارته للدولة بعض نقاط الضعف. وإذا كان التيَّار الأصولي قدّم رئيسي مرشَّحًا لمواجهة روحاني، فقد فاز روحاني في الانتخابات الرئاسية السابقة على مرشَّحَين أصوليَّين أكثر قوة من رئيسي ولهما شعبية في المجتمع أكبر من رئيسي.
الافتتاحيَّة تؤكّد أن الناخب الإيرانيّ عادة يميل إلى المرشَّح الذي له خبرة عمل في السُّلْطة التنفيذية، أما رئيسي فخبراته كانت في السُّلْطة القضائيَّة، تلك السُّلْطة لها معارضون كثر في المجتمع الإيرانيّ، ولا شكّ أن من يعارض السُّلْطة القضائيَّة أو غير راضٍ عن أدائها لن يصوت لصالح رئيسي، بالإضافة إلى أن رئيس لم يقدِّم أي برنامج انتخابي له في أي من المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية، المهم ما سوف تكون عليه إجابات رئيس لدي المناظرات الانتخابية التليفزيونية حتى يجذب أصوات الناخبين إليه.
الافتتاحيَّة تؤكّد أنه لا شك في فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك لعدة أسباب: الأول أن روحاني مدعوم من الإصلاحيين، وهم يتمتعون بوحدة الصف ولهم وجود على الساحة السياسية أكبر من التيَّار الأصولي. الأمر الثاني أن خاتمي أعلن صراحةً دعمه لروحاني في الانتخابات القادمة، ثالثًا أن حسن روحاني له شعبية وقبول داخل الحوزة الدينية في قم أيضًا، ويؤيده كثير من علماء الدين وطلبة المدارس الدينية.
لا شك أن الافتتاحيَّة تعرض وجهة نظر إصلاحية، لكن الواقع في إيران ليس على هذا النحو الديمقراطي الذي صوَّرَته الافتتاحيَّة بحيث يفوز المرشَّح الذي لديه شعبية أكبر بغضّ النظر عن بقية عناصر توازنات القوى الأخرى، لا شك أن رئيسي يتمتع بدعم خامنئي، فلقد اختاره لإدارة أوقاف الإمام الرضا في مشهد وهو المؤسَّسة الدينية الاقتصادية الأقوى في إيران، التي تمدّ يد العون المادِّي لملايين من الفقراء والمحتاجين في إيران، والجميع يتزلّف إليها للحصول على قدر من الكعكة التي تسيطر على نحو 20% من الاقتصاد الإيرانيّ، ولو أن رئيسي ليس شديد الولاء لخامنئي ما ولاه هذا المنصب الذي كان يشغله آية الله واعظ طبسي حتى وفاته عام 2016م. إن رئيسي يمثِّل قمَّة هرم الإمبراطورية الاقتصادية لرجال الدين، فليس من السهل أن يُهزم رجل يتمتع بهذا القدر من السُّلْطة والإمكانيات والقدرة على شراء رضا الفقراء والمحتاجين في إيران.

صحيفة “إعتماد”: ظلال حرب نوويَّة في شبه الجزيرة الكورية
تناقش صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها اليوم تحرُّكات البحرية الأمريكيَّة تجاه كوريا الشمالية، في ظلّ الضربة الأمريكيَّة لقاعدة الشعيرات السورية. تقول الافتتاحيَّة إن إرسال مجموعة سفن حربية أمريكيَّة إلى سواحل شبه الجزيرة الكورية يُعتبر إجراءً بالغ الخطورة لما هو معروف عن كل من دونالد ترامب وكيم يونغ أون، وهو ما يمكن أن يضع العالَم على حافة انفجار رؤوس نوويَّة.
طبقًا للتحليلات النفسية لشخصيَّة دونالد ترامب يتّضح أن لديه شخصيَّة نرجسية تصادمية، والتعالي صفة أصيلة لديه، وأولئك الذين درسوا شخصيَّة ترامب يقولون إنه في نفس الوقت له طبيعة مزاجية سريعة التغير، والمثال الأبرز لهذه الطبيعة هو سلوك ترامب تجاه سوريا وبشار الأسد نفسه. ترامب قبل ثلاثة أيام من الهجوم على سوريا قال إنه لا فرق لديه بين بقاء الأسد ورحيله، وإنه يركز على محاربة داعش، وبعدها يقصف قاعدة الشعيرات بأكثر من 50 صاروخًا، وبعدها لم يتردَّد في أن يقول إنه يجب على بشار الأسد أن يرحل. تعامل ترامب على النحو المذكور مع زعيم كوريا الشمالية الذي لديه نفس صفات ترامب من النرجسية والصدامية والتعالي وتضخيم الذات، لا شك في أنه سيكون أمرًا بالغ الخطورة على العالَم. يزيد من هذه الخطورة أن كيم يونغ هو الوحيد الذي يتّخذ القرارات في كوريا الشمالية، ولديه قدر من الاستبداد والتعالي ليأمر بإطلاق صاروخ ذي رأس نوويّ تجاه كوريا الجنوبية أو واحدة من القواعد الأمريكيَّة في تلك المنطقة، وبذلك تكون قد بدأت حرب نوويَّة.
عقلاء أمريكا يتخوفون من أن يصدر ترامب أمرًا بهجوم صاروخي على المنشآت النوويَّة بكوريا الشمالية، ومِن ثَمَّ يهاجم كيم يونغ الدول الموالية للغرب بالمنطقة، بخاصَّة كوريا الجنوبية واليابان، بكل صاروخ لديه في ترسانته النوويَّة.
تعبِّر الافتتاحيَّة عن حالة الشعور بالعجز التي تعاني منها إيران حاليًّا أكثر من أن تكون تحليلًا سياسيًّا واقعيًّا، وتعلِّق آمالها على السمات الشخصيَّة لكل من ترامب وكيم يونغ للوصول إلى حالة تصعيد دولي وربما نوويّ يتحمل مسؤوليتها دونالد ترامب، وفي نفس الوقت تقارن من طرف خفيّ بين بشار الأسد والرئيس الكوري الشمالي، كأنها تقول إن تهوُّر ترامب لن يكسره إلا تهور كيم يونغ.

صحيفة “إيران”: الاتِّفاق النوويّ مفتاح تنمية الصناعات النوويَّة الإيرانيَّة
تعرض صحيفة “إيران” في افتتاحيتها النجاحات التي حقّقتها إيران في مجال الصناعة النوويَّة في ظل الاتِّفاق النوويّ. تقول الافتتاحية مفاخرة إنه بعد عام من الاتِّفاق النوويّ الذي أَقَرَّ بحق إيران في إنتاج الطاقة النوويَّة، حقّقت إيران عددًا من النجاحات في المجال النوويّ، منها توفير الموادّ الخام لإنتاج الطاقة النوويَّة، والتقدُّم في عمليات تصميم المفاعل الجديد في أراك، وإنتاج جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي”IR8″، واشتراك إيران في مشروع “إيتر”، وضخ غاز الهيجزو فلورايد، وهي أمور أكّدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا حكومة روحاني فقط.
تقول الافتتاحيَّة إن قيمة أجهزة الطرد المركزي الجديدة أنها لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم بقدرة تعادل 20 ضعفًا مِمَّا كان لدى أجهزة “IR1″، كما أن إعادة تصميم وبناء مفاعل أراك قد تم تحقيق تقدُّم كبير فيها بفضل مساعدة الروس والصينيين، مِمَّا يعني أن إيران سيكون لديها مفاعل يعمل بالماء الثقيل دون تَعرُّض لعقوبات دولية. النجاح الأهمّ الذي حقّقته الصناعات النوويَّة الإيرانيَّة هذا العام هو تَمَكُّن إيران من إنتاج وقود نوويّ مطابق للمواصفات الدولية، بعد أن كانت فقدت القدرة على إنتاج الوقود النوويّ بمقتضي الاتِّفاق النوويّ، كما أصبح بين إيران وكل من فرنسا والمجر، فضلًا عن روسيا، تعاون في مجال البحوث النوويَّة، مِمَّا يسهِّل تنفيذ مشروعات جديدة، وكل ما سبق هو من إنجازات الاتِّفاق النوويّ، وتؤكّد الافتتاحيَّة أن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب لن يستطيع أن يمزق الاتِّفاق النوويّ الذي أنهى 12 عامًا من العقوبات على إيران وكسر الإجماع العالَميّ ضدّ إيران.
ما عرضته الافتتاحيَّة من إنجازات نوويَّة إيرانيَّة يؤكّد أن الاتِّفاق النوويّ لم يضمن منع إيران من تطوير قدراتها النوويَّة، وهو أمر سيتضاعف بعد انتهاء مدة الاتِّفاق، وبعدها سيكون لدى إيران مطلق الحرية في تنمية قدراتها النوويَّة بما يهدِّد الأمن والسلم العالَميّ، بخاصَّة مع تنامي احتمالية السيطرة الكاملة لمنظَّمة الحرس الثوري ذات الأنشطة الإرهابية على الدولة الإيرانيَّة.
بهلوي: نظام الجمهورية الحاليّ لا يمكن إصلاحه


اعتبر رضا بهلوي، ابن آخر ملك في إيران، أن التغيير في نظام جمهورية إيران يمكن أن يحدث فقط من خلال «انتفاضة شعبية»، معربًا عن أمله في حدوث هذا التغيير خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، ولفت رضا بهلوي خلال حوار له مع وكالة “آسوشيتد برس” إلى أن والده وجَدَّه قدَّما خدمات جليلة لإيران التي تحولت الآن إلى رمز للذكري والمقارنة مع سجل الجمهورية الإيرانيَّة الإسلامية.
ويعتقد بهلوي على عكس ما يدعيه بعض السياسيين والمفكرين الإسلاميين أن النِّظام المسيطر على إيران ليس لديه آلية الإصلاح من الداخل، معربًا عن أسفه من أن هذا النِّظام لا يمكن إصلاحه، لأنه وَفْقًا للقوانين واللوائح التي وضعها النِّظام نفسه، فقد سُلبت أي حركة إصلاحية من المطالبين بها.
وحسب تصريحات رضا بهلوي، فإن أي نوع من التغيير في النِّظام يتطلب إجراءات مثل الإضرابات العمالية والحركة الشعبية والعصيان المدني، التي يجب أن يكون مصدرها ومنشؤها من الداخل، لأن هذا النِّظام لن يتخلى عن السُّلْطة طواعية.
وقال الأمير بهلوي إن خليفة النِّظام الإسلامي في إيران ينبغي أن يكون لديه خصائص الحكومة الليبرالية المثالية، مضيفًا أنه يعتقد أن نواة النِّظام القادم لإيران يجب أن تكون على أساس النِّظام العلماني والديمقراطي الذي يكون من أهمّ مبادئه فصل الدين عن السياسة، لأنه من دون ذلك فإن الديمقراطية الواقعية بلا معنى، والشعب الإيرانيّ يدرك بشكل كامل أن النِّظام الإسلامي مزّق عضدّ إيران والثقافة الإيرانيَّة ودمر الهوية الإيرانيَّة.
(موقع “صوت أمريكا”)

استراتيجيات جديدة لمتابعة العقوبات الأمريكية ضد إيران


صرَّح البرلماني محمد مهدي مفتح، بأن العقوبات الاقتصادية هي قمة المؤامرات الاقتصادية الأمريكيَّة وحلفائها ضدّ جمهورية إيران، وأن هذه المسيرة لم تتوقف حتى الآن، لكن تُتابَع باستراتيجيات جديدة، لافتًا إلى أن النِّظام العالَمي أطلق الآن حربًا اقتصادية شاملة ضدّ إيران ويسعى لإظهار فشل النِّظام الإسلامي في إدارة القضايا الاقتصادية.
وأوضح مفتح أن الإنتاج والتوظيف من المحاور الرئيسية لاقتصاد المقاومة، إذ تمت خلال السنوات القليلة الماضية القضايا المتخصصة والعلمية، والتنظير حول اقتصاد المقاومة، والآن هو الوقت المناسب لتنفيذ هذه السياسات.
(وكالة “تسنيم”)

جبهة نجاد لن تتعاون مع جبهة “جمنا”


بالتزامن مع نشر بيان جبهة الصمود المقربة من محمود أحمدي نجاد في تأكيد عدم التعاون مع الكتلة المعروفة بـالجبهة الشعبية لقوى الثَّورة “جمنا”، طالب عزت الله ضرغامي، أحد المرشَّحين الأصوليين للانتخابات الرئاسية من “جمنا”، باستبدال مرشحين آخرين بإبراهيم رئيسي وبرفيز فتاح.
بعد ذلك أعلن أمين عامّ جبهة الصمود مرتضى أغا طهراني، أن هذه الجماعة لن تتعاون مع الجبهة الشعبية لقوى الثَّورة الإسلامية، وأكَّدت جبهة الصمود في بيان لها، أنه ليس لديها أي برامج للانضمام إلى مجموعات سياسية جديدة من أجل الفاعليات في غمار منافسات الانتخابات الرئاسية.
وقد عدت جبهة الصمود، بأنها سوف تعلن عن موقفها في الانتخابات الرئاسية خلال الأيام المقبلة.
في وقت سابق، أُعلِنَ نقلًا عن محمد تقي مصباح يزدي، الذي يُعد «الأب الروحي لجبهة الصمود»، أنه لن يقبل «أي ائتلاف» ولن يعد بدعم أي مرشَّح.
(موقع “راديو فردا”)

91 ألف حالة لدى الطب الشرعي بسبب نزاعات
أعلنت هيئة الطب الشرعي في إيران عن مراجعة 91 ألفًا و859 شخصًا لمراكز الطب الشرعي إثر تعرُّضهم لأضرار جرَّاء النزاعات في العاصمة الإيرانيَّة خلال الـ11 شهرًا الماضية.
وأكَّد الطب الشرعي في بيانه أن حالات النزاع تراجعت تراجعًا بسيطًا بلغ 0.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكان عدد الرجال الذين تَضرَّرُوا جراء هذه النزاعات، وَفْقًا لإحصائيات الطب الشرعي، بلغ 60 ألفًا و74 رجلًا، وعدد النساء 31 ألفًا و776 امرأة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

السيولة الإيرانيَّة تبلغ 1211 ألف مليار تومان


أوضحت المعلومات التي نشرها البنك المركزي الإيرانيّ أن حجم السيولة النقدية الإيرانيَّة بلغ 1211 ألف و90 مليار تومان، وشهد هذا الرقم ارتفاعًا بنسبة 24.1% مقارنة بشهر فبراير 2016، وكانت في الـ11 شهرًا من العام قبل الماضي بنسبة نمو 19.1%.
(“عصر إيرانيّان”)

استقطاب 80 مليار دولار استثمارات أجنبية في النِّفْط


صرَّح وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه قائلًا إن تنفيذ الاتِّفاقيات النِّفْطية الجديدة سيجعل أكثر من 70% من صناعة النِّفْط الإيرانيَّة بأيدي الشركات الإيرانيَّة، كما بين زنغنه أن سرعة تنفيذ هذه الاتِّفاقيات ستستقطب أكثر من 80 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

إيران تتسلم أول “بوينغ” بعد الاتِّفاق النوويّ الشهر المقبل


بحلول الشهر القادم تصل إلى إيران أول طائرة من الـ180 طائرة المتفَق مع “بوينغ” على شرائها، هذه الطائرة مسترجَعة من شركة الخطوط الجوية التركية، وأيَّدَت وزارة الخزانة الأمريكيَّة “أوفك” تصريح بيع شركة “بوينغ” الطائرة لإيران، وبناءً على ذلك ستدخل أول طائرة “بوينغ 777″ من الطائرات التي اشترتها إيران لأسطول شركة الخطوط الجوية الإيرانيَّة “هما” بحلول الشهر المقبل. ويشمل عقد شراء الطائرات من “بوينغ” 180 طائرة من أنواع طائرات الركاب قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدي، وتعتبر “777” جزء من الطائرات بعيدة المدي.
(صحيفة “آفرينيش”)

وزير الاتصالات: مشاورات بالحكومة لإلغاء حجب “تويتر”


أعلن وزير الاتصالات والتكنولوجيا محمود واعظي، أن حكومة نجاد السابقة حجبت بعض الشبكات الاجتماعية مثل موقع تويتر، موضِّحًا أن إعادة فتح هذه الشبكات ليس في مقدرة الحكومة الحاليَّة، ولا بد من أن يُتّخذ قرار بشأنها ويُعمَل بصورة جماعية لتحديد اقتضاء المحتوى الجنائي حول هذا الموضوع.
وتتّخذ مجموعة عمل تحديد اقتضاء المحتوى الجنائي القرار بشأن حجب المواقع في إيران التي أعضاؤها من السلطات الإيرانيَّة الثلاث ومؤسَّسات مثل الشرطة والإذاعة، وأشار واعظي إلى أن الحكومة تشاورت لإلغاء حجب موقع تويتر، ولكن لم يضع أمين عامّ مجموعة العمل هذا الأمر على جدول الأعمال حتى الآن، ويستمر حجب موقع تويتر في إيران في حين أن عديدًا من كبار المسؤولين الإيرانيّين لديهم حسابات على هذه الشبكة الاجتماعية.
(موقع “صوت أمريكا”)

مطهري يطالب وزير الاستخبارات بمتابعة اعتقال شهيدي


قرئ التنبيه الكتابي من نائب رئيس البرلمان علي مطهري، إلى وزير الاستخبارات محمود علوي، في نهاية الجلسة العلنية للبرلمان أمس، بشأن القبض على الصحفية هنجامه شهيدي، وأعطى مطهري لوزير الاستخبارات تنبيهًا بشأن سبب الاعتقال طويل الأمد لهنجامه شهيدي الناشطة الإعلامية الذي نجم عنه إضرابها عن الطعام، وطالب بتحقيق وزير الاستخبارات في هذا الموضوع.
كان النواب علي مطهري ومصطفى كواكبيان ومحمود صادقي وغلام رضا حيدي وعلي رضا رحيمي، تساءلوا عبر تنبيه كتابي أيضًا إلى وزير الاستخبارات: “لماذا أُغلِقَت 12 قناة على تليغرام ذات متابعة مرتفعة في الأيام الأخيرة للعام الإيرانيّ السابق، وقُبض على مديريها”.
جدير بالذكر أن شقيق المرشَّح المحتمَل لرئاسة الجمهورية إبراهيم رئيسي، هو زوج عمة هنجامه شهيدي، واستدعاه رئيسي في أحداث 2009 إلى مكان للقاء، وأمر 10 حراس باعتقالها.
(موقع “خبر أونلاين”)

بختياري: لا صحة لشكوى المدَّعي العامّ ضدّ نجاد وبقائي


أكَّد علي أكبر بختياري على أنه لا صحة لشكوى المدَّعي العامّ للدولة محمد جعفر منتظري، كلًّا من رئيس الحكومة السابق محمود أحمدي نجاد، ومساعده للشؤون التنفيذية حميد رضا بقائي، مضيفًا أنه انتشر على الإنترنت خبر بشأن شكوى المدَّعي العامّ للدولة ضد أحمدي نجاد وحميد بقائي بسبب الدعاية الانتخابية المبكرة، وهو أمر غير صحيح إطلاقًا.
(وكالة “إيسنا”)

رضائي للإذاعة والتليفزيون: لستُ مرشَّحًا للرئاسة


طلب أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام في رسالة إلى رئيس الإذاعة والتليفزيون الإيرانيَّة، بعدم طرح اسمه وصوره في قنوات الإذاعة والتليفزيون على أنه مرشَّح في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وورد في جزء من الرسالة: “على الرغم من أنني أعلنت صراحةً عدة مرات بأنني لا أنوي وليس لدي برنامج للترشُّح في انتخابات رئاسة الجمهورية، يطرح بعض قنوات الإذاعة والتليفزيون صورًا لي على أنني أحد المرشَّحين في هذه الانتخابات، فأرجو أن يُتّخذ إجراء للتصدي لهذا الأمر”.
(صحيفة “جام جم”)

بيان رئيسي للدخول في المنافسات الانتخابية


نُشر البيان الرسميّ لحجة الإسلام إبراهيم رئيسي للدخول في غمار المنافسات الانتخابية لرئاسة الجمهورية، وجاء في نصّ البيان: “في الوقت الذي تمرُّ فيه الحقبة الرابعة من عمر النِّظام الإسلامي الإيرانيّ، وعلى الرغم من النجاحات والتقدُّم المبشر فيها، فإن الشعب يعاني من آلام بنيوية مزمنة وتقاليد إدارية خاطئة والحكومة عاجزة في الرد على توقعات الشعب وتحقّق أهداف الدستور”.
وأوضح رئيسي في البيان أن “الشعب يتساءَل: لماذا وصلت الأوضاع في الدولة إلى هذا الحال، على الرغم من وجود الموارد الضخمة والأرض المليئة بالنعم، والمواهب البشرية المتراكمة وإرشادات المرشد الإيرانيّ الأعلى على خامنئي؟ ولماذا تُستهلَك إمكانيات الجماعات الداخليَّة في إبطال بعضها مفعول بعض والمنافسات التخريبية بدلًا من حلّ المشكلات وقضايا الدولة؟”.
واستطرد بيان رئيسي: “ألا يمكن فتح قفل الركود والبطالة والانغلاق في المعاملات التجارية والأضرار الاجتماعية الناجمة عن ذلك؟!”.
ولفت رئيسي إلى أنه من خلال خبراته لحقبتين من الزمن في الإدارة في المستويات العامَّة وكذلك التعامل والرقابة على الهياكل الوطنية المختلفة والمواجهة المباشرة مع الفساد والنواقص الموجودة في المؤسَّسات والأجهزة التنفيذية المختلفة، إضافةً إلى أنه على دراية بجذور مشكلات الدولة ومآسي الشعب، ولديه اعتقاد بأن هذا الوضع قابل للتغيير، وتوجد إمكانية لإعادة الازدهار لحياة الشعب، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى للتغيير هي تشكيل حكومة قادرة وواعية لخدمة الشعب وإعادة الكرامة له، وأن مكافحة التمييز والفقر والفساد لا تعرف ليلًا من نهار.
وأشار رئيسي إلى عمله لمُدَّة عام متولِّيًا لسدانة القدس الرضوية، وأنه عبر ملاحظة آلام وشكاوى الشعب والدعوة له من الفئات المختلفة للحضور والمشاركة في غمار المنافسات الانتخابية، قبِلَ هذا الأمر، موضِّحًا أنه ليس لديه رغبة في طلب المناصب، وأنه يُغلِق ترجيح الاهتمامات الشخصيَّة، وأفاد بأن لدية دراية كاملة ودقيقة بالإمكانات البشرية العظيمة وإدارة الدولة.
وقالت وكالت “إيسنا” إن الجبهة الشعبية لقوى الثَّورة “جمنا” وصفت في بيان لها، بيان إبراهيم رئيسي الانتخابي بأنه مطابق للائحة التأسيسية لهذا التشكيل السياسي، وذكرت أن تعبير الابتعاد عن التصنيفات السياسية الذي جاء في بيان إعلان ترشح رئيسي، هو نفسه مشتقّ من اللائحة التأسيسية للجبهة، والجبهة أيضًا أكدت في لائحتها التأسيسية أنها بعيدة كل البعد عن التصنيفات السياسية، وأن بيان رئيسي كان عبر اطّلاع ومشورة الهيئة الرئاسية لـ”جمنا”، وتعهد بوحدة القوى الثَّورة والالتزام بها.
(موقع “مشرق”)

بورمختار: الإقبال على قاليباف أكثر من مرشَّحي الجبهة الآخرين
انتقد عضو تحالف الولاية في البرلمان محمد على بور مختار، الأداء الضعيف لحزب الجبهة الشعبية، لافتًا إلى أن الإقبال الشعبي على قاليباف أكبر من المرشَّحين الأربعة الآخرين الذين أعلنهم حزب الجبهة الشعبية لقوى الثَّورة.
وأضاف بور مختار مقيِّمًا الأجواء السياسية والانتخابية في الدولة: “نشاهد حاليًّا أجواءً باردة في الانتخابات التي نأمل في أن يحدث تغير فيها بعد تسجيل الأسماء”.
وأشار بور مختار إلى الخطوة الأخيرة لحزب الجبهة الشعبية وإعلانهم أسماء المرشَّحين قائلًا: “على الرغم من أن الجبهة الشعبية جمعت بعض النشطاء السياسيين والجماعات والجبهات الثورية والتيَّارات السياسية جنبًا إلى جنب، فإن أداءها ضعيف”.
(وكالة “خانه ملت”)

100 مليون تومان كفالة للإفراج عن رجل الدين السُّني


تحول قرار اعتقال مولوي فضل الرحمن كوهي، إمام جمعة أهل سُنَّة قرية بشامك، في المحكمة التي تحقّق في قضيته، إلى قرار كفالة 100 مليون تومان.
ونشرت حملة نشطاء البلوش تقريرًا يفيد بأنه تقرر انتقال كوهي من معتقل وزارة الاستخبارات بمشهد إلى معتقل وزارة الاستخبارات في زاهدان.
اعتقال مولوي فضل الرحمن كوهي واجه اعتراضات شعبية في سيستان وبلوشستان، وسافر عدد من شيوخ أهل السنة ومن بينهم عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، إلى مشهد لوضع نهاية لحبس كوهي.
وأدان عدد من سجناء أهل السنة في سجن رجائي شهر اعتقال مولوي فضل الرحمن كوهي، من خلال رسالة كتبوها وطالبوا فيها بإطلاق سراحه ورفع الضغوط عن العلماء السنة.
(موقع “راديو زمانه”)

بزشكيان: لن أكون مرشَّح ظل لأي تيَّار


أوضح النائب الأول لرئيس البرلمان مسعود بزشكيان، أنه لم يقرر إلى الآن الترشُّح في انتخابات رئاسة الجمهورية، على الرغم من وجود مطالبات مختلفة لخوضه الانتخابات، نافيًا أنه سيكون مرشَّح ظل لأي تيَّار، مضيفًا بشأن الانتقادات الموجَّهة إلى الحكومة في أيام الانتخابات، أن الإذاعة والتليفزيون تؤدِّي جهودها كافة لتشويه الدولة، وهذا ليس في صالح الحكومة، وإذا كانت في الدولة مشكلة، فالجميع مقصِّر تجاهها، وبالقطع بنية البرلمان والسُّلْطة القضائيَّة وأركان الدولة كافة شريكة في المشكلات.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

مستشار خامنئي: على الرئيس المقبل تحديد فريقه قبل الانتخاب


أوضح المستشار الأعلى للشؤون العسكرية لقائد الجمهورية يحيى رحيم صفوي، أن الانتخابات في إيران لديها مصالح وأمن قومي، وبناء عليه فحضور الجماعات وأفراد شعب إيران كافة وانتخاب الأصلح سيكون ضامنًا للعمران، وأشار إلى أهمّ سمات المرشَّح الرئاسي، وقال إن واحدة من أهمّ سمات مرشَّحي رئاسة الجمهوريين الرئيسية من وجهة نظر القائد، هي الفاعلية والقدرة على إدارة الدولة، ورئيس الجمهورية المقبل عليه تحديد فريقه وبرامجه قبل الانتخاب، لافتًا إلى مشكلات توجد اليوم في الطبقات الإدارية الوسطى، وأن سوء الإدارة وعدم امتلاك استراتيجية عاملان رئيسيان ومهمان، عانت منهما إيران خلال السنوات الـ20 الماضية.
(موقع “نامه نيوز”)

التيَّار الثالث يقدّم مرشَّحه للرئاسة
أعلن الأمين العامّ للجبهة الشعبية للجهاديين وهاب عزيزي، مساء الأحد، أنه سيشترك في الانتخابات الرئاسية بوصفه مرشَّح التيَّار الثالث في إيران، معلنًا أنه بوصفه مرشَّح التيَّار الثالث والمستقلّ عن التيَّارات السياسية سيشترك في الانتخابات لتشكيل حكومة شباب، واعتبر هذا الناشط السياسي الذي تولى الأمانة العامَّة للجبهة لمدة 15 عامًا بوصفه ضمن التيَّار الشعبي، أن الهدف من مشاركته في انتخابات الرئاسة تحقيق التخصصية والمشاركة العظمى للشباب في تقدم الدولة.
(وكالة “إرنا”)

ضغوط تمنع كلمة لشريعتمداري في إحدى الكليات


كان من المقرر أن يلقي حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة “كيهان” بعد ظهر اليوم كلمة في كلية التربية، إلا أنها أُلغِيَت بعد ضغوط من داخل الكلية وخارجها.
جدير بالذكر أن هذه الظاهرة حدثت في وقت سابق، فكثيرًا ما تُلغَى برامج وحوارات المعارضين للحكومة.
(وكالة “فارس”)