(الصحافة الإيرانية 6 يوليو): برلمانية تكشف انتشار تجارة بيع الأطفال.. وسجن 4 مسيحيين بتهمة تهديد الأمن القومي

ناقشت صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم الخطوات العملية التي اتخذتها واشنطن وحلفاؤها ضدّ السياسات الإيرانيَّة،

معرض الصحافة الإيرانيةالصحافة

معتبرة أن التحركات الإقليمية لإبعاد الدوحة عن طهران تأتي في إطار خلق توتُّر أمنى في علاقة إيران بدول المنطقة، في حين اعتبرت “آرمان أمروز”، أن النظرة السياسية لمدينة طهران تسببت في تحوَّلها إلى إحدى أكبر المحافظات والمؤسَّسات الإيرانيَّة مديونيةً، مطالبة بنظرة غير سياسية إلى هذه المدينة لأن مشكلاتها المتعددة تحتاج إلى عمدة إداري يعمل على حلّها بعيدًا عن الصراعات السياسية.

كذلك ركزت الصحف على تصريحات البرلمانية طيبة سياوشي بشأن ظاهرة بيع الأطفال في إيران، إلى جانب خروج 600 ألف امرأة من سوق العمل سنويًّا في إيران، والقبض على 21 داعشيًّا في مدينة مشهد معظمهم إيرانيون، وإدانة 4 مسيحيين بالسجن 10 سنوات في إيران بتهمة تهديد الأمن القومي، وتصريح مطهري بأن على رئيس بلدية طهران القادم أن لا يكون مهووسًا برئاسة الجمهورية، وتشكيل لجنة أمنية برلمانية بسبب السدود التركية.


صحيفة “سياست روز”: تعدُّد الطرق للوصول إلى هدف واحد
تناقش صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها اليوم، الخطوات العملية التي اتخذتها الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة وحلفاؤها ضدّ السياسات الإيرانيَّة. تقول الافتتاحيَّة: إن مسار التطورات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، يشير إلى أن الولايات المتَّحدة تخطط لجملة من الإجراءات ضدّ إيران، كما لا يمكن تجاهل الدور الذي يلعبه شركاء الولايات المتَّحدة غير الأوروبيين والإقليميين في إنجاح المخططات الأمريكيَّة ضدّ طهران.
وترى الافتتاحيَّة أن عددًا من السياسات يثبت صحة ادّعائها، وتتمثل في التالي:
أولًا: استمرار سياسة العقوبات والضغوط الاقتصادية، إذ فرض الكونغرس الأمريكيّ مؤخَّرًا عقوبات جديدة ضدّ طهران، إضافة إلى مصادرة الأموال الإيرانيَّة بذريعة دفعها للأسر الأمريكيَّة التي تَضرَّرَت من “الإرهاب الإيرانيّ”.
كندا كذلك اتخذت نفس الإجراء ضدّ إيران، وأصدرت حكمًا ضدّ طهران بدفع غرامة تصل إلى 1.7 مليار دولار.
ثانيًا: الإجراءات الأمنية ضدّ إيران: التخطيط للعمليات الأخيرة التي استهدفت ضريح الخميني والبرلمان الإيرانيّ، إضافة إلى المؤتمر الأخير الذي عقدته منظَّمة مجاهدي خلق في باريس بالتزامن مع حدثين مُهِمَّين هما زيارة وزير الخارجية الإيرانيّ لفرنسا والتوقيع على اتِّفاق بين إيران وشركة توتال الفرنسية لتطوير عدد من حقول النِّفْط والغاز الإيرانيَّة.
الشيء المهم هو أن الأمريكيّين قاموا اتخذوا إجراءً مباشرًا في ما يتعلق بإيران، هو تنفيذهم عملًا عسكريًّا ضدّ سوريا، وترى الافتتاحيَّة أن الولايات المتَّحدة تدّعي أنها تحارب الإرهاب في سوريا، لكن حقيقة الأمر أنها تستهدف إيران وأمنها، وتضيف الافتتاحيَّة أن التحركات الإقليمية لإبعاد الدوحة عن طهران، تأتي في إطار خلق توتر أمنى في علاقة إيران بدول المنطقة.
ثالثًا: التحديات التي تفرضها الولايات الأمريكيَّة على إيران تتخذ أشكالا مختلفة، مثل الهجمات الإلكترونية على المراكز الاقتصادية والصناعية، إضافة إلى استغلال الفضاء الإلكتروني والحرب الناعمة لتحريض المواطنين ضدّ النِّظام الإيرانيّ.

صحيفة “شرق”: لماذا يُقام المؤتمر الدولي لمكافحة الغبار في إيران؟
تناقش صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم الغبار الذي ظلّت تتعرض له مناطق واسعة من إيران طوال السنوات الماضية، وازدادت حدّته وكثر الحديث عنه في إيران خلال الأشهر الأخيرة. وتقول الافتتاحيَّة: قبل سنوات قليلة كان موضوع الغبار من الموضوعات البيئية التي لم تلقَ اهتمامًا كبيرًا من دول المنطقة والمنظَّمات الدولية ومنظَّمة الأمم المتَّحدة. قد يعود هذا إلى عدم وجود نظرة علمية شاملة وموحدة تجاه هذه الموضوع. لكن صار العالَم الآن يدرك الآثار السيئة التي يخلّفها الغبار وبات من الضروري أن تتخذ المؤسَّسات الدولية المتخصصة في صحَّة البيئة خطوات عملية وجادَّة في سبيل تقليل آثاره السلبية.
بسبب إلى الآثار السالبة التي تسبب فيها الغبار للمواطنين الإيرانيّين، بادرت إيران منذ عام 2015 بإجراء مفاوضات وإقامة عدد من الاجتماعات مع المنظَّمات الدولية، ومنها الأمم المتَّحدة، لبحث هذا الموضوع، فشرحت إيران الأضرار التي لحقت بها جرَّاء الغبار وطالبت الأمم المتَّحدة بأن تُولِي هذا الأمر اهتمامًا خاصًّا.
قبل عامين ونصف أصدرت الأمم المتَّحدة قرارًا حول هذا الموضوع، كما قدم الأمين العام للأمم المتَّحدة تقريرًا أمام الجمعية العامَّة حول التحديات التي تواجه عددًا من الدول جَرَّاء الأعاصير والغبار.
واستنادًا إلى ما سبق فإن سبب اختيار إيران لإقامة المؤتمر الدولي لمكافحة الغبار، هو الأضرار الاقتصادية الاجتماعية الكبيرة لحقت بها بسبب الغبار، إضافةً إلى إصرار إيران ومتابعتها المتواصلة لهذا الموضوع.

صحيفة “آرمان أمروز”: نظرة غير سياسية لموضوع انتخاب عمدة طهران
تتناول صحيفة آرمان في افتتاحيتها اليوم، أحد أهمّ الموضوعات المثيرة للجدل في إيران هذه الأيام، وهو موضوع انتخاب عمدة طهران الجديد، وتقول الافتتاحيَّة إن العاصمة الإيرانيَّة طهران تحولت خلال السنوات الماضية إلى مكان لتجربة النجاحات والإخفاقات الإدارية للسياسيين الإيرانيّين، وإن النظرة السياسية لهذه المدينة تسببت في تحولها إلى إحدى أكبر المحافظات والمؤسَّسات الإيرانيَّة مديونيةً.
وطالبت الافتتاحيَّة عمدة العاصمة، بضرورة أن تكون نظرته إلى هذه المدينة نظرة غير سياسية، وذلك لأن طهران مدينة مترامية الأطراف ومشكلاتها متعددة، لذا تحتاج إلى عمدة إداري وشجاع يعمل على حلّ مشكلاتها وأزماتها بعيدًا عن الصراعات السياسية، ويسعى لإشراك المواطنين في وضع السياسات والبرامج الخاصَّة بها.


برلمانية تكشف انتشار تجارة بيع الأطفال


صرَّحت البرلمانية الإيرانية طيبة سياوشي شاه عنايتي، بانتشار ظاهرة بيع الأطفال في المناطق العشوائية التابعة لإقليم طهران، مؤكّدة أن الحديث حول هذه الظاهرة بات أمرًا عاديًّا لكثرة الحالات في هذه المناطق، وشدَّدَت على ضرورة العمل للحد من هذه الجريمة المنظَّمة. وأكَّدت سياوشي خلال حديث لها مع وكالة أنباء “خانه ملت” أن عددًا من المناطق العشوائية التابعة لإقليم طهران من الأولويات التي يجب العمل عليها، مؤكّدة أن هذه المناطق لم تخضع لأي تطهير من المعضلات الاجتماعية التي تعاني منها، كالإدمان وإساءة معاملة الأطفال وبيعهم.
كما اعتبرت أن المسؤول الأول عن هذه الظاهرة هو النساء المدمنات في هذه المناطق، لأن هؤلاء النساء على استعداد لبيع أنفسهن وأطفالهن بسبب الإدمان. وأكَّدت شياوسي أنه ليس لا توجد إحصائية محدَّدة لهذه الظاهرة، إلا أن من المؤكَّد أنها في ازدياد مستمرّ.
وقد حذَّر ثلاثة نواب في البرلمان الإيرانيّ قبل عدة أشهر أيضًا من هذه الظاهرة التي باتت تزداد وتنتشر في إيران، مطالبين بضرورة سَنّ قوانين جزائية ضدّ مَن يتورَّط فيها، وأشار بهمن طاهر خاني، عضو اللجنة القانونية في البرلمان الإيرانيّ العام الماضي، إلى أن بيع الأطفال في إيران أصبح تجارة.
ووَفْقًا لبعض التقارير التي صدرت عن وسائل إعلام إيرانيَّة فقد أصبح بيع الأطفال الرُّضَّع ظاهرة اجتماعية في إيران، مؤكّدة أن بعض العائلات في إيران تبيع أطفالها مقابل بضع مئات من الدولارات، وأكَّدت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة أن عمليات بيع الأطفال في أثناء فترة الحمل منتشرة بكثرة، وأبرز أسباب انتشار هذه الظاهر هو الفقر الاقتصادي والاجتماعي، والإدمان، والتشرد.
(صحيفة “جهان صنعت”)

خروج 600 ألف امرأة من سوق العمل سنويًّا في إيران


تشير إحصائيات القوى العاملة في إيران إلى أن معدَّل البطالة بين النساء في عام 2005م قد بلغ نسبة 16%، في حين وصلت هذه النسبة في عام 2015م إلى 19.4%. وتؤكّد هذه الإحصائيات انخفاض فرص العمل للمرأة، في حين زادت فرص الرجال في إيران خلال عام 2015م بنسبة 11% مقارنة بعام 2005م، وذلك على حساب فرص العمل للنساء التي انخفضت بنسبة 12%، ففي عام 2005م كان 4 ملايين امرأة يعملن في إيران، وفي عام 2015م انخفض هذا العدد ليصبح عدد النساء العاملات في إيران 3 ملايين و400 ألف امرأة، أي إن 600 ألف امرأة استُبعدن من سوق العمل في إيران خلال هذه الفترة.
(صحيفة “تفاهم”)

ضبط 21 داعشيًّا في مشهد معظمهم إيرانيون


كشف مساعد المدَّعي العامّ في مدينة مشهد حسين حيدري، عن القبض على 21 داعشيًّا في عدد من العمليات بتنسيق واسع من عناصر الاستخبارات الإيرانيَّة، وأضاف أن العمليات ضدّ داعش قد دخلت مرحلة أكثر جدية قبل نحو شهر، تحديدًا بعد العمليات المسلَّحة التي نفَّذَها داعش في العاصمة الإيرانيَّة طهران، حسب زعمه، مشيرًا إلى دخول عدد من عناصر تنظيم داعش إلى البلاد بجوازات سفر مزوَّرة بعد أن تلقوا التدريبات اللازمة في الخارج وبايعوا زعماء داعش، مؤكّدًا تعرُّف عناصر الاستخبارات الإيرانيَّة عليهم وتتبعهم.
وبيَّن حيدري إصدار الأوامر بالقبض عليهم، وقد تم القبض بالفعل على 21 داعشيًّا في مدينة مشهد، وتم تحوليهم على الفور للتحقيق، واعترف بعضهم بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات انغماسية وانتحارية مختلفة. وأوضح نائب المدَّعي العام في مدينة مشهد أن الأشخاص الذين قُبض عليهم يحملون الجنسية الإيرانيَّة، وبعضهم يحمل الجنسية الأفغانية.
(صحيفة “خراسان”)

مباحثات مع شركات أجنبية لتطوير الحقول النِّفْطية


كشف وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه عن إجراء مباحثات مع شركات أجنبية تهدف إلى تطوير الحقول النِّفْطية المشتركة، بخاصَّة حقول آزادجان وياران وياداوران جنوبيّ إيران.
وأشار بيجن زنغنه إلى العقد الموقَّع مع شركة توتال الفرنسية، موضحًا أن نصيب الشركة الفرنسية من العائدات النِّفْطية على مدى 20 عامًا 15 مليار دولار، أي ما يعادل 15% من إجمالي العائدات المتوقعة من حقل بارس الجنوبي.
(صحيفة “تفاهم”)

6% زيادة في معدَّلات الطلاق بطهران


قال المدير العامّ للأحوال المدنية في مدينة طهران، إن معدَّل الطلاق في الإقليم هذا العام سجل زيادة تقدر بنحو 6% مقارنة بالعام الماضي، وأكَّد تسجيل 34 ألفًا و700 حالة طلاق خلال هذه الفترة، كما أكَّد تسجيل 135 ألف حالة طلاق في الأقاليم الإيرانيَّة، بمعنى أنه تحدث 20 حالة طلاق في إيران كلّ ساعة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

السكتة الدماغية تقتل 300 إيرانيّ يوميًّا


قال مدير مجموعة الدواء في جامعة العلوم الطبية في طهران، إن السكتة الدماغية تقع في المركز الثالث من حيث أسباب الوفيات في إيران، مضيفًا أنه تُسَجَّل 300 حالة وفاة بسبب السكتة الدماغية في إيران يوميًّا، وأضاف أحمد رضا خاتون آبادي أنه يجب وضع إجراءات توعوية للمواطنين وتعريفهم بخطر هذه الأمراض.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

بيان إدانة برلماني أوروبي لإيران بسبب حقوق الإنسان


أعرب 265 عضوًا في البرلمان الأوروبيّ في بيان مشترك، عن قلقهم إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران نظرًا إلى دعمها للإرهاب، مرفقين بالبيان إثباتات حول انتهاك حقوق النساء والأقلِّيَّات في إيران.
ودعم هذا البيان أيضًا أربعةُ مساعدين لرئيس البرلمان الأوروبيّ و23 لجنة وهيئة نيابية، وأشار البيان إلى الإعدامات التي جرت خلال الفترة الأولى من رئاسة حسن روحاني، إضافة إلى إعدامات عام 1988م، وطُلب فيه من الدول الأوروبيَّة إعادة النظر في العلاقات مع إيران.
(صحيفة “خراسان”)

إدانة 4 مسيحيين بالسجن 10 سنوات في إيران


أعلن منصور برجي المتحدث باسم لجنة المادَّة 18، التابع لمجلس الكنائس في لندن، عن إدانة المسيحي ناصر نورد جل تبه برفقة 3 من المواطنين الأذربيجانيين المسيحيين، بالسجن 10 سنوات لكل منهم، وذلك بتهمة الإقدام ضدّ الأمن القومي ومحاولة الإطاحة الناعمة بالنِّظام.
وحسب موقع لجنة المادَّة 18، فيوسف فرهادوف تالت أوغلو، وبهرام نسيبوف الخان أوغلو، وإلدار قربانوف، هم أعضاء كنيسة كلمة الحياة في باكو، الذين أُلقِيَ القبض عليهم برفقة عدد من المواطنين الإيرانيّين الآخرين في 24 يونيو 2016. ودعتهم جماعة من مسيحيي إيران لزيارة إيران، لكن القوات الأمنية اعتقلتهم.
ويقول منصور برجي إن الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء المسيحيين تفتقر إلى الأدلة القانونية، والحكم الصادر بحقهم انتهاك صريح لحرية الدين والعقيدة، لافتًا إلى أن مسيحيين كثيرين ينتظرون أحكام محكمة الثورة بسبب المشاركة في العبادة الجماعية أو حتى في منازلهم.
جدير بالذكر أنه منذ ثورة 1979 في إيران، قُتل عدة زعماء للكنائس في إيران وخضع مئات المسيحيين للتحقيق والسجن، وتمنع السلطات الإيرانيَّة طباعة الكتاب المقدس بالفارسيَّة، وعُطّل بعض الكنائس ومُنِعَت المراسم الكنسية.
(موقع “راديو فردا”)

تصدير منتجات الألبان الإيرانيَّة إلى أمريكا


صرَّح مساعد وزير الجهاد الزراعي للشؤون الحيوانية، الإيرانيّ حسن ركني، قائلًا: “منذ بداية العام حتى الآن، تم تصدير 12 ألف طن موادَّ بروتينية في دائرة الطيور، وألفَي طنّ بيض، إلى الدول المختلفة”.
وأضاف ركني: “ليس لدينا أي قيود على تصدير منتجات الطيور والبيض، وأغلب منتجات الألبان يُصَدَّر إلى دول أوروبا وأمريكا، بالإضافة إلى دول المنطقة”.
وأشار إلى تصدير حاويتين من منتجات الألبان إلى أمريكا، قائلًا: “منتجاتنا موجودة في الأسواق الأمريكيَّة، ونستقبل حاليًّا طلبات جديدة للتصدير إليها”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

لجنة أمنية برلمانية لبحث بناء السدود التركية


في الوقت الذي اعترض فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني على بناء السدود في تركيا، وأعلن برلماني عن تشكيل لجنة أمنية في البرلمان من أجل دراسة بناء سد “إيليسو”، صرّح سفير تركيا لدى طهران رضا تكين بأن بلاده لن تتخلى عن حقها في بناء السدود.
وأعلن البرلماني أحمد علي رضا بيجي أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية شكّلت لجنة أمنية لبحث بناء سد إيليسو في تركيا، وأن اللجنة ستتابع جميع الخطوات القانونية والسبل الدولية لتقليل آثار بناء هذا السد المخربة، ولم يذكر أي تفاصيل عن هذه اللجنة.
وأعلن بعض الخبراء في إيران أن هذا السدّ سيؤدِّي إلى جفاف بعض المناطق في العراق وزيادة دخول الغبار إلى إيران.
وأوضح سفير أنقرة في طهران أن سدود هذه الدول لن يكون لها أثر سلبي على بيئة الدول المنخفضة، أي العراق وسوريا، مشيرًا إلى أن البعض يقول إن المياه أغلى من النِّفْط، فكيف تستطيع تركيا أن تغضّ الطرف عن حقّ سيادتها بهذا الشأن، لافتًا إلى أن أنقرة لا ترغب في أن تعرِّض أي دولة لتهديد كارثي، وبناء عليه فتركيا مستعِدَّة للحوار.
(موقع “راديو فردا”)

مطهري: على رئيس بلدية طهران القادم ألا يكون مهووسًا برئاسة الجمهورية


صرَّح نائب رئيس البرلمان الإيرانيّ علي مطهري، بأن رئيس بلدية طهران ينبغي له أن لا يكون سياسيًّا ويسعى وراء أهدافه السياسية، بل ينبغي له أن يكون لديه نهج محدَّد ومدني ويسعى وراء تعمير مدينة طهران، قائلًا: “هذا النهج يتسبب في أن أي شخص يتولى منصب رئيس البلدية يصبح مهووسًا برئاسة الجمهورية، لأن ضرر ذلك تتحمله طهران، لذا ينبغي أن تكون النظرة إلى مسألة رئيس بلدية طهران فاحصة بشكل كامل، وأن نسعى وراء فرد يجعل طهران قابلة للمعيشة مرة أخرى”.
(موقع “خبر أونلاين”)