(الصحافة الإيرانية 4 يوليو): قتلى ومصابون من حرس الحدود في اشتباكات مسلحة

تناولت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم قضية الدفاع عن وحدة أراضي الدول، والأمن الجوي والانتهاكات التي تَعرَّضَت لها الطائرات المدنية الإيرانيَّة في فترة الحرب الإيرانيَّة العراقية، موضحة أن الأمن الجوي والسلامة الجوية تم اعتمادها في الاتِّفاقيات الدولية، مضيفة أن البحرية الأمريكيَّة أسقطت طائرة مدنية إيرانيَّة في مياه الخليج العربي عام 1988 بذريعة أن الطائرة اقتربت من إحدى السفن الحربية الأمريكيَّة. وتناولت “رسالت” مؤتمر السياسات النقدية وسياسات سعر الصرف الذي عُقد بالعاصمة الإيرانيَّة طهران متسائلة هل كان المؤتمر لمناقشة القضايا السياسية أم السياسات النقدية؟ وقالت: لماذا اختارت الصحف المؤيدة للحكومة عناوين سياسية في صفحاتها الأولى؟

وعرضت الصحف والمواقع الإخبارية عددًا من الأخبار، منها طرح قانون لزيادة الإجراءات الأمنية للبرلمان، ووصول لوائح اتهام مديري تليغرام إلى المحكمة، وإصابة 6 أشخاص في حريق بمصفاة آبادان، وإصابة 8 أفراد بمرض “إم إس” في إيران يوميًّا”، وانعقاد جولة المباحثات السياسية الثالثة بين إيران وفرنسا، وسعي روحاني لاختيار وزير دفاع من قادة الجيش، واحتجاج إيران على عقد مؤتمر مجاهدي خلق في باريس، وسعي الهند للاستثمار في حقل “فرزاد بي”، ومقتل وإصابة 4 من حرس الحدود في اشتباك مع مهرّبين، وتغريم محكمة استئناف أونتاريو تغرّم إيران 1.7 مليار دولار، وقصف إيران مناطق في إقليم كردستان.

:
صحيفة “شرق”: الدفاع عن وحدة أراضي الدول
في الذكرى السنوية لإسقاط القوات البحرية الأمريكيَّة الطائرة المدنية الإيرانيَّة في 1988، تناولت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم موضوع الأمن الجوي والانتهاكات التي تَعرَّضَت لها الطائرات المدنية الإيرانيَّة في فترة الحرب الإيرانيَّة العراقية.
وتقول الافتتاحيَّة إن “أمن الرحلات الجوية” من المسائل التي تعرضت لانتهاكات كبيرة في العقد الماضي من الولايات المتَّحدة التي عرَّضَت أرواح عدد كبير من مواطني الشرق الأوسط للخطر.
الأمن الجوي والسلامة الجوية تم اعتمادها في الاتِّفاقيات الدولية، كما تم تأكيدها مرارًا، فتعهدت جميع الدول بحماية أرواح المدنيين وعدم تعريضهم للخطر.
في مؤتمر باريس الذي عُقد في 1919، تم التوقيع على اتِّفاقية “نظام الحركة الجوية”، وطبقًا للمادة الأولى من هذه الاتِّفاقية فإن أي دولة لها حقّ السيادة التامَّة على مجالها الجوي.
بعد بدء الحرب الإيرانيَّة-العراقية نُقِضَت الاتِّفاقية المذكورة من قبل عدد من الدول، لا سيما الولايات المتَّحدة التي لم تُبدِ أي احترام للحدود الإيرانيَّة، كما أنها لم تراعِ مبدأ الحياد في هذه الحرب، إذ كانت تهدف من خلال نقضها هذه القوانين إلى مساعدة نظام صدام حسين، ومواجهة إيران.
وأضافت الافتتاحيَّة أن منطقة الخليج العربي تعرضت لعقوبات جوية وبحرية خلال فترة الحرب الإيرانيَّة-العراقية، كما تَعرَّض مجالها الجوي لمخاطر أمنية كثيرة لا سيما بعد نشر أمريكا عشرات من سفنها في مياه دول المنطقة وفرضها على الطائرات الإيرانيَّة حظرًا غير قانوني، ووصلت هذه الممارسات إلى قمتها في عام 1988 عندما أسقطت البحرية الأمريكيَّة طائرة مدنية إيرانيَّة في مياه الخليج العربي مِمَّا تَسبَّب في مقتل جميع ركابها الـ290، وكانت ذريعة البحرية الأمريكيَّة أن الطائرة اقتربت من إحدى السفن الحربية الأمريكيَّة.

صحيفة “آرمان”: “توتال” تمهِّد الطريق للاستثمارات الخارجية
تتناول صحيفة “آرمان” في افتتاحيتها اليوم الاتِّفاق الذي وُقّع أمس الإثنين بين إيران وشركة “توتال” الفرنسية لتطوير عدد من حقول النِّفْط والغاز في إيران. تقول الافتتاحيَّة: مِمَّا لا شك فيه أن الاتِّفاق الموقع بين الطرفين سوف يمهد الطريق لدخول الاستثمارات الأجنبية إلى إيران، وسوف يفتح الباب أمام الشركات العالَمية الكبرى المتخصصة في صناعة النِّفْط، للعمل في إيران، كما سيمكِّن هذا الاتِّفاق حكومة روحاني من متابعة الجهود التي بذلتها خلال السنوات الثلاث الماضية للتوصُّل إلى اتِّفاقيات جديدة في مختلف المجالات.
وترى الافتتاحيَّة أن توقيع إيران على اتِّفاق تطوير حقول النِّفْط والغاز، أهم نتائج الاتِّفاق النووي الذي توصلت إليه طهران مع مجموعة الدول الكبرى في يوليو 2015، لا سيما في ما يتعلق بقطاعَي النِّفْط والغاز، لأن إيران وقَّعَت على عدد كبير من مذكِّرات التفاهم مع عدد من الشركات، لكنها لم تتحول إلى اتِّفاقيات.
العقوبات المفروضة على إيران خلال العقدين الماضيين شكَّلَت عائقًا أمام دخول الاستثمارات الأجنبية في قطاعات الغاز والنِّفْط والبتروكيماويات، لكن بعد أن أجرت شركة توتال مشاورات ومباحثات مع الجانب الإيرانيّ للاستثمار في القطاعات المذكورة، أبدت مجموعة من الشركات البريطانية والإيطالية رغبتها في الاستثمار في إيران.
وحول نتائج الاتِّفاق قالت الافتتاحيَّة إن أهم نتائجه تتمثل في زيادة إنتاج الغاز ومكثفاته، واختتمت بالمطالبة بتهيئة الظروف لجذب الاستثمارات الخارجية، وتبديد المخاوف التي تراود الشركات العالَمية الكبرى وتشجيعها على الاستثمار في إيران.

صحيفة “رسالت”: هل كان المؤتمر لمناقشة القضايا السياسية أم السياسات النقدية؟
تناقش صحيفة “رسالت” في افتتاحيتها اليوم كلمة النائب الأول للرئيس الإيرانيّ في مؤتمر السياسات النقدية وسياسات سعر الصرف الذي عُقد بالعاصمة الإيرانيَّة طهران، وتقول الافتتاحيَّة إن النائب الأول للرئيس الإيرانيّ، قال في كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر إن الوضع الفعلي للاقتصاد الإيرانيّ لا يليق بالشعب الإيرانيّ، إضافة إلى تناوله عددًا من المواضع ذات الطابع السياسي.
وأضافت الافتتاحية: لقد تطرقت الصحف المؤيدة للتيَّار الإصلاحي إلى الموضوعات والخلافات السياسية التي تَحدَّث عنها نائب الرئيس الإيرانيّ خلال هذا المؤتمر، كما اختارت عناوين كلها ذات طابع سياسي، لدرجة أن أول ما يتساءل عنه القاري هو: هل كان هذا المؤتمر لمناقشة الخلافات السياسية أم لمناقشة السياسات النقدية والاقتصادية بالبلاد؟
السؤال المحوري هنا هو: لماذا خصّص إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيرانيّ نصف حديثه للهجوم على أشخاص لم يسمِّهم ولا نعلم مَن هم، وتَجنَّب الحديث عن السياسات النقدية وسياسات سعر الصرف التي أضرَّت بالاقتصاد الإيرانيّ؟
السؤال الثاني هو: لماذا اختارت كل الصحف المؤيدة للحكومة، عناوين سياسية في صفحاتها الأولى وأعطت المؤتمر صبغة سياسية، رغم أنه خُصّص لبحث موضوعات اقتصادية بحتة؟
وفي معرض ردّها على هذين السؤالين قالت الافتتاحيَّة: السبب واضح، هو أن الحكومة لم تَخْطُ حتى الآن أي خطوة في سبيل رفع العقبات والمشكلات التي تواجه المؤسَّسات الاقتصادية بالبلاد، مثل صعوبة الحصول على العملات الأجنبية، فضلًا عن ارتفاع أسعارها في السوق السوداء.


قانون لزيادة الإجراءات الأمنية للبرلمان


أفصح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية علاء الدين بروجردي، عن إعداد مشروع قانون لزيادة الإجراءات الأمنية للبرلمان، مضيفًا أنه خلال هذا القانون سيؤخَذ في الاعتبار تخصيص مكان لتجمهر الأهالي أمام البرلمان.
وأضاف بروجردي أنه بعد الهجمات على البرلمان وضريح الخميني في طهران، دوّن الحرس الثوري مشروع قانون، سيتم على أساسه زيادة إجراءات حماية البرلمان.
وبعد هذه الهجمات تم تغيير قائد حراسة البرلمان، ووُجّهَت انتقادات إلى أداء طاقم حماية البرلمان والقوى الأمنية، وعلى رأس تلك الانتقادات تصريحات مسعود بزشكيان النائب الأول لرئيس البرلمان.
وأضاف بروجردي أنه بالتأكيد سيتم التفكير في تدابير لمنع التجمع أمام السُّلْطة التشريعية في حالة تنفيذ هذا المشروع، لأن هناك مكانًا خاصًّا للتجمع أمام البرلمان، وأنهم يسعون لإدارة الأجواء بحيث تُنقَل مطالب الناس إلى النواب، وفي نفس الوقت لا تظهر معضلة أمنية محتمَلة.
(موقع “راديو فردا”)

إسماعيلي: لوائح اتهام مديري تليغرام في المحكمة


أكَّد رئيس المحكمة العليا في إقليم طهران غلام حسين إسماعيلي إصدار لوائح اتِّهام لبعض القضايا التي تخص مديري تليغرام، وقد رُفعت إلى المحكمة من أجل البتّ فها.
وأشار إسماعيلي إلى تطوُّرات تحقيقات انهيار مبنى بلاسكو قائلًا: “لم يأتِ حتى الآن أي قضية إلى المحكمة حول حادثة انهيار مبنى بلاسكو”، مشيرًا إلى أن القضية لا تزال حتى الآن في النيابة.
(صحيفة “آفتاب يزد”)

6 جرحى في حريق بمصفاة آبادان


أصيب 6 أشخاص بحروق في حريق نشب في مصفاة آبادان، وأكَّدت التقارير الصادرة أن شخصين من المصابين حالتهم حرجة.
كان حريق قد نشب في أحد الأنابيب التي تنقل الماء والغاز في مصفاة آبادان، بسبب ارتفاع درجة حرارة الطقس في ظلّ وجود موادّ سريعة الاشتعال، مِمَّا أدَّى إلى انفجار الأنبوب.
وكانت قوات الأمن والسلامة الموجودة في مقرّ المصفاة أخمدت الحريق في قصير.
(صحيفة “إبتكار”)

8 أصابات بمرض “إم إس” في إيران يوميًّا
أكَّد المدير العام لجمعية مرضى “إم إس” (التصلب الضموري الجانبي) التابعة لوزارة الصحة الإيرانيَّة أن معدَّل الإصابة بهذا المرض خلال العام الماضي قد زاد بشكل ملحوظ، وأنه سُجّلت 4900 إصابة جديدة به المرض خلال 2016.
وأضاف عبد الحسين هوشمندي أن إجمالي عدد المصابين بهذا المرض في إيران قد بلغ 43 ألف شخص، مؤكّدًا أن معدَّل الإصابات في إيران ارتفع لأسباب مجهولة، وأنه يسجّل يوميًّا في إيران 8 إصابات بهذا المرض.
(صحيفة “آفتاب يزد”)

روحاني لمدير “توتال”: سياستنا التعاون مع الشركات الكبرى


اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال لقائه المدير التنفيذي لشركة توتال الفرنسية باتريك بويانه، أن توقيع عقد تطوير القطاع الساحلي للمرحلة 11 لحقل بارس الجنوبي بين الشركة الوطنية للنِّفْط الإيرانيّ وتوتال الفرنسية، هو في طريق تنمية التعاون الاقتصادي-التكنولوجي بين إيران وفرنسا، وقال إن إيران وفرنسا بينهما دائمًا علاقات تعاون جيدة. ولفت إلى مكانة فرنسا في مجال الاقتصاد وتكنولوجيا الطاقة، وقال إن توقيع وتنفيذ هذا العقد خطوة إيجابية على طريق مزيد من التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين.
وأشار روحاني إلى أن جهود الحكومة الحادية عشرة كانت من أجل أن يؤتي الاتِّفاق النووي (برجام) ثماره لتطوير التعاون الاقتصادي بين الشركات الكبرى وإيران، وأضاف: “من حسن الحظ أن الإرادة السياسية بين إيران ودول 5+1 كانت سببًا لإبرام الاتِّفاق مع توتال”.
على جانب ذي صلة، قالت وكالة أنباء “تسنيم” إن عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني سكينة الماسي، اعتبرت أن إبرام عقد تطوير المرحلة 11 لحقل بارس الجنوبي هو أكبر استثمار أجنبي في إيران بعد الاتِّفاق النووي (برجام) وقالت: “لقد أُبرم هذا العقد بين ثلاث شركات: بتروبارس الإيرانيَّة بحصة 19.9%، وتوتال الفرنسية بحصة 50.1%، و(CNPC) الصينية بحصة 30%، ويهدف إلى تطوير المرحلة 11 من بارس الجنوبي بقيمة 54 مليار دولار على مدار 20 عامًا”.
(موقع “برترين ها”)

انعقاد جولة المباحثات السياسية الثالثة بين إيران وفرنسا


التقى أمين عام وزارة الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، الذي سافر إلى إيران في إطار عقد الجولة الثالثة من المباحثات السياسية بين مساعدي وزيرَي خارجية البلدين، مع مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ لشؤون أوروبا وأمريكا. وبحث الجانبان وناقشا في اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية. وفى اللقاء أكَّد مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ لشؤون أوروبا وأمريكا أن تنفيذ الاتِّفاق النووي مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات، وأن إيران أوفت بجميع التزاماتها بهذا الصدد، وأضاف: “الطبيعي أن توفي الأطراف المقابلة بالتزاماتها أيضًا”.
(موقع “نامة نيوز”)

برلماني: روحاني سيختار وزير دفاع من قادة الجيش


أعلن نائب مدينة طهران في البرلمان إلياس حضرتي، أن الرئيس حسن روحاني ينوي اختيار وزير دفاع حكومته القادمة من بين قادة الجيش، وكتب حضرتي على صفحته على موقع تويتر: “الرئيس يسعى لوزير دفاعي من بين قادة الجيش”. في وقت سابق صرَّح حضرتي بأن وزير الاتصالات محمود واعظي يحاول أن يكون بديلًا لظريف في وزارة الخارجية، ولكن ليس لديه فرصة في هذا المجال. بطبيعة الحال نفى واعظي ذلك وقال: “لم أقم بأي محاولة للحضور في أي من الوزارات، وسوف يقرِّر رئيس البلاد ذلك”.
(صحيفة “همدلي”)

ضبط أكبر شحنة كوكايين في إيران


أعلن قائد شرطة قزوين اللواء مهدي محمودي، أنه عُثر على أكبر شحنة كوكايين في البلاد، ويبلغ وزنها كيلوجرامَين و60 جرامًا كانت بحوزة شاب وشقيقته، وصرَّح اللواء محمودي قائلًا: “نفّذَت قوات العمليات الخاصَّة لمكافحة المخدِّرات بمحافظة قزوين سلسلة من العمليات الاستخباراتية حول تهريب كمية من المخدِّرات من إحدى محافظات غربيّ البلاد إلى العاصمة”، وأضاف المسؤول رفيع المستوي في الشرطة أن ضباط الشرطة نشروا عدة فرق على الطرق فور تَلَقِّيهم معلومات عن زمن نقل المهربين المخدِّرات، الذين كانوا ينقلون الشحنة في سيارة.
(موقع “برترين ها”)

قاسمي: إيران تحتجّ لدى فرنسا على عقد مؤتمر مجاهدي خلق في باريس


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، عن احتجاج إيران لدى فرنسا بسبب عقد اجتماع منظَّمة مجاهدي خلق في باريس، وشدد على أن هذه المسألة كانت إحدى النقاط المظلمة في العلاقات بين البلدين، وأن الأمر ليس جديدًا، وأضاف قاسمي: “في كل عام يُعقَد اجتماع منظَّمة مجاهدي خلق في باريس، وله تاريخ سابق، ولم يكُن بسبب زيارة ظريف الأخيرة لباريس”. وأوضح أن عقد هذا الاجتماع في باريس إحدى القضايا الشائكة بين إيران وفرنسا، وأن إيران دائمًا ما كانت تحتجّ على هذه القضية.
(صحيفة “جهان صنعت”)

محافظ طهران: نستدعي تباعًا المتهَمين بإهانة الرئيس


صرَّح محافظ طهران سيد حسين هاشمي، بخصوص آخر أخبار متابعة ملف إهانة الرئيس حسن روحاني في يوم القدس بأن “المحكمة تتابع هذا الملفّ، ونحن أيضًا في مركز المحافظة قمنا بالمتابعات اللازمة”. وأضاف هاشمي أن مدَّعي عامّ طهران أعلن عن بعض الحالات في هذا الشأن، وقال إنه جرى التعرُّف على عدد من الأشخاص، ويجري حاليًّا استدعاؤهم واحدًا تلو آخَر، وحتى الآن استُدعي ثلاثة من هؤلاء وسيُستدعى الباقون تباعًا”.
(صحيفة “شهروند”)

وفد إيرانيّ يسافر إلى كازاخستان للمشاركة في مفاوضات “أستانه-5”


غادر الوفد الإيرانيّ إلى مؤتمر سوريا الدولي الخامس برئاسة مساعد وزير الخارجية للشأن العربي-الإفريقي حسين جابري أنصاري، فجر الاثنين الثالث من يوليو، طهران باتجاه أستانه عاصمة كازاخستان، ووصل الوفد الإيرانيّ إلى أستانه ظهر أمس وَفْقًا للجدول الزمني المقرَّر، وعُقدت اجتماعات الخبراء لمؤتمر أستانه-5 عصر الإثنين، وسيُعقَد مؤتمر رفيع المستوى الثلاثاء والأربعاء 4 و5 يوليو.
(صحيفة “وطن أمروز”)

الهند تطلب الاستثمار في “فرزاد بي”


طلب كونسورتيوم هندي (مجموعة من الشركات الهندية التجارية) إنفاق أكثر من 11 مليار دولار لتطوير حقول الغاز الإيرانيَّة الواسعة، وبناء البنية التحتية اللازمة لتصدير الطاقة في إيران. واشترط الكونسورتيوم للاستثمار في هذا المجال ضمان عودة ربح معقول للمشروع من قبل إيران.
وقال نارندراكوماروما رئيس قسم الاستثمارات الخارجية في شركة الغاز الطبيعي والنِّفْط الهندية، وهي أكبر شركة نفطية في الهند: “إن شركة ONGC الهندية قدمت اقتراحًا لإيران لاستثمار 6 مليارات دولار في حقل الغاز (فرزاد بي)، وصرف باقي المبلغ على البنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي السائل”.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

مقتل وإصابة 4 من حرس الحدود في اشتباك مع مهرّبين


وقع اشتباك بين قوات حرس الحدود في مدينة بيرانشهر الواقعة شمال غربيّ إيران، مع مهربين مسلَّحين في مرتفعات المدينة الحدودية، أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين من قوات حرس الحدود.
وأضاف علي رضا رادفر مساعد محافظ أذربيجان للشؤون السياسية-الأمنية: “كان هؤلاء المهربون يقومون بتهريب المشروبات الكحولية إلى داخل الدولة، وواجهوا حرس الحدود وأطلقوا عليهم النار”.
(صحيفة “إطلاعات”)

“استئناف” أونتاريو تغرّم إيران 1.7 مليار دولار


أصدرت محكمة استئناف أونتاريو في كندا حكمًا غرّمت فيه طهران بنحو 1.7 مليار دولار، وذلك لصالح ضحايا الإرهاب في أمريكا، وجاء في الحكم: “لا يوجد ما يضير بشأن الاستفادة من الأداة السلمية القانونية لمكافحة الإرهاب، وإن العقوبة التي من الممكن أن يكون لها أثر رادع هي رَدّ فعل مهمّ ومدروس على الدعم الحكومي للإرهاب”.
(وكالة “فارس”)

إيران تقصف مناطق في كردستان


قصفت المدفعية الإيرانيَّة مواقع في كردستان إيران وإقليم كردستان، بزعم وجود مقاتلي البيشمركة التابعين للحزبين الديمقراطيين في كردستان إيران. وبدأت قوات من الجيش الإيرانيّ بقصف هضاب وسفوح جبال “هلكورد” مجدَّدًا، وأفاد أحمد قادر، قائم مقام جومان، بأن “المدفعية الإيرانيَّة قصفت مناطق في كونر وكيفاريستان المتاخمة لحدود بلدة حاجي عمران، بالإضافة إلى قصف منطقة بالكايتي. وأضاف قادر أن “القصف أسفر عن إصابة راعٍ بشظيَّة، فضلًا عن اندلاع النيران في المنطقة”.
وفي سياق متصل، ذكر موقع “أتاق خبر 25″، أنه على أثر الهجوم المدفعي الإيرانيّ على مناطق كردستان، استدعت حكومة إقليم كردستان العراق القنصل الإيرانيّ.
(وكالة “رووداو” الكردية)