(الصحافة الإيرانية 4 مايو): غواصة إيرانية تطلق صاروخ كروز في مضيق هرمز.. وخاتمي يدعو لانتخاب روحاني تجنبا للعزلة

أشارت افتتاحية صحيفة “بهار” الصادرة اليوم إلى قضية إنتاج الأفلام الدعائية الخاصة بالحملات الانتخابية لمرشَّحي الانتخابات الرئاسية، وإلى غياب منتجي الأفلام المعروفين عن هذه الانتخابات، وهو أمر تعزوه الافتتاحية إلى عدم تحقيق الوعود التي قدّمها روحاني لأهل الفن والثقافة في إيران، في حين تحدثت “خراسان” عن مفاوضات “أستانة-4″، وموقف كل من أطراف المفاوضات على الأرض وإزاء هذه المفاوضات، كما تشير إلى نظرة المتفاوضين إلى هذه المفاوضات حتى اليوم وما حقَّقَته على الأرض.
كذلك أبرزت الصحف خبر حبس عمال منجم للفحم في محافظة جلستان على عمق 1500م، ومشاورات الحكومة للإفراج عن مديري تليغرام، ومهاجمة وزير العدل للمتحدث باسم السلطة القضائية، وتحذير وزير الاستخبارات للسلطة القضائية، والتحقيق في 240 شكوى لمرشَّحي المجالس البلدية في طهران، ومناقشة البرلمان لملف تجارة الأعضاء البشرية، ودعوة خاتمي إلى إعادة انتخاب روحاني تجنُّبًا للعزلة والعقوبات.

» صحيفة “آرمان أمروز”: تشتُّت الأصوليين في الانتخابات
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” أوضاع المرشَّحين الأصوليين قُبيل الانتخابات الرئاسية المُزمَع إجراؤها في التاسع عشر من مايو الحالي، وترى الافتتاحية أن الأصوليين يعيشون حالة من التشتُّت والحيرة وانعدام التنسيق. تقول الافتتاحية: ينقسم الأصوليون اليوم إلى ثلاثة أقسام: جبهة الصمود، وأنصار ناطق نوري-علي لاريجاني، وقسم حائر لم يحدِّد موقفه بعد، ويبدو أن جبهة الصمود وجماعة المقاتلين المسلمين “رزمندكان اسلام” قد بادرت في دعمها لإبراهيم رئيسي المرشَّح الأصولي، وهذا الدّعم سيكون سببًا في خلافات وشيكة بين الأصوليين.
وترى الافتتاحية أن الأصوليين قد ظهروا في البداية بمظهر المُجمِع على مرشَّح واحد، لكن اليوم بدأت الفروق الواضحة تظهر بين مرشَّحي هذا التيَّار، وهي فروق تشير، كما تقول الافتتاحية، إلى أن قسمًا من الأصوليين يتشابهون مع الإصلاحيين في ما يخصُّ نظرتهم تجاه المرشَّحين، الأمر الذي يدلُّ على أن الحدود السياسية قد تَغيَّرَت، وأن التيَّارات السياسية من الممكن أن تصل إلى إجماع حول مسألة ما!
تضيف الافتتاحية: على عكس ما كان يتردَّد من مزاعم عن أن قاليباف ورئيسي هما مرشَّحا الجبهة الشعبية لقوى الثورة، فقد أظهرا أنهما سيمكثان حتى النهاية ولن ينسحب أحدهما لصالح الآخر، كما أن مساعي حزب “مؤتلفة” في دعمه لمصطفى مير سليم قد أصبحت أكثر جدّيَّة من السابق، وبدا أن هذا الحزب جادّ في فصل مسيره عن مسير “جبهة الصمود”، وفي هذه الأثناء يرفض سائر الأصوليين الانضواء تحت راية جبهة الصمود كذلك.
وترى الافتتاحية أن هذه الانتخابات ستضع الأصوليين على مفترق طرق، فإما أن يجتمعوا تحت راية واحدة واسم جديد، وإما أن يتخلَّوا عن شعار “الأصولية” إلى الأبد، وأنهم في الوقت الحاضر قد وصلوا إلى مرحلة يأس وتَخبُّط ثقافي وسياسي واجتماعي وأمنيّ، فهم يوجِّهون التُّهَم إلى حكومة روحاني غير مبالين بتشويه صورة إيران أمام العالَم، وأنّ ما يقدِّمونه من تقارير ونِسَب وإحصاءات مشوَّهة قد جذب أنظار الإعلام العالَمي، وتتوقَّع الافتتاحية أن يصبح الأصوليون أكثر عزلة بعد المناظرة الثانية، لأن التوقُّعات تشير إلى أن مير سليم يسعى إلى إيجاد مسافة بينه وبين مواقف هذا التيَّار، والاقتراب أكثر من التيَّار المعتدل، ويُحتمل جدًّا أن تشتدّ المنافسة بين المرشَّحَين الأصوليَّين (قاليباف ورئيسي)، لأن الخلافات بينهما قوية، وربما لن ينسحب أحدهما لصالح الآخر.


» صحيفة “بهار”: دلالة حضور منتجي الأفلام غير المعروفين
تتطرَّق افتتاحية صحيفة “بهار” الصادرة اليوم إلى قضية إنتاج الأفلام الدعائية الخاصة بالحملات الانتخابية لمرشَّحي الانتخابات الرئاسية، وتشير إلى غياب منتجي الأفلام المعروفين عن هذه الانتخابات، وهو أمر تعزوه الافتتاحية إلى عدم تحقيق الوعود التي قدّمها روحاني لأهل الفن والثقافة في إيران. تقول الافتتاحية: عندما نُلقِي نظرة على قائمة أسماء الأشخاص الذين يصنعون أفلامًا دعائية لمرشَّحي الانتخابات الرئاسية القادمة، يظهر لنا أنه، على عكس الانتخابات السابقة، لا وجود لأسماء بارزة بين منتجي هذه الأفلام، وأكثر هذه الأسماء مجهولة.
وتُعتبر الأفلام الدعائية من أكثر البرامج الدعائية تأثيرًا على أصوات الناخبين في الانتخابات الإيرانية بعد المناظرات التلفزيونية، فعلى سبيل المثال كان فيلم أحمدي نجاد الدعائي في انتخابات عام 2005، وفيلم مير حسين موسوي في انتخابات 2009، وفيلم حسن روحاني في انتخابات 2013، التي أنتجها حسين دهباشي، أقوى بكثير من غيرها من الأفلام الدعائية المشابهة، وبالطبع كان لها تأثير على الناخبين.
وتضيف الافتتاحية: إن عدم وجود منتجي الأفلام المعروفين في الحملات الانتخابية في هذه الدورة يمكن اعتباره مؤشِّرًا خطيرًا على لا مبالاة أهل الفن والثقافة بهذه الانتخابات، ويُعتبر رفْضُهم صناعة أفلام دعائية مقترحة من بعض المرشَّحين علامةً على عدم اهتمامهم بالسياسة عمومًا وبالانتخابات بخاصة، وإذا ما عمَّمنا هذه الحالة على جميع أهل الفن والثقافة برز سؤال: ما السبب؟ وهل يئست هذه الفئة، التي تُعتبر في نفس الوقت مرجعية فكرية لشريحة من المجتمع، من العملية الانتخابية نفسها؟
وترى الافتتاحية أن الإجابة تكمن في إنجازات حكومة روحاني وما حقّقه من وعود لهذه الفئة من المجتمع، وأنّ ما قدّمه روحاني من وعود لأهل الثقافة بعيد كلّ البعد عما حقّقه من اختارهم لمنصب وزارة الثقافة والإرشاد، وترى كذلك أن الحلّ يكمن في إعادة النظر في البرامج الانتخابية المقترحة، إن وُجدت، لتَجنُّب حالة اللا مبالاة التي يمرّ بها أهل الفن والثقافة.


» صحيفة: خراسان”: مفاوضات أستانة وحلقة جنيف المفقودة
تتحدث صحيفة “خراسان” في افتتاحيتها اليوم عن مفاوضات “أستانة-4″، وموقف كل من أطراف المفاوضات، على الأرض وإزاء هذه المفاوضات، كما تشير إلى نظرة المتفاوضين إلى هذه المفاوضات حتى اليوم وما حقّقَته على الأرض. تقول الافتتاحية: يعتقد بعض المحللين أن المراحل السابقة من مفاوضات أستانة كانت بلا طائل، لكن هذه النظرة التشاؤمية تتجاهل بعض الحقائق على الأرض، ومنها إجراء هذه المفاوضات التي تُعتبر ابتكارًا دبلوماسيًّا إقليميًّا بين الأطراف المعنية على الرغم من الخلافات في الرأي والمصالح، وهذا يدلُّ على أن دول المنطقة قادرة على التفاوض في دولة محايدة خارج بعض الإطارات مثل منظَّمة الأمم المتحدة وجنيف والمفاوضات المسماة بـ”أصدقاء سوريا” في لندن والدوحة.
وتتطرق الافتتاحية إلى موقف ووضع كل من أطراف المفاوضات قُبيل “أستانة-4″، فترى أن إيران تنوي الحضور بقُوَّة في هذه المفاوضات، وتعتبر زيارة رئيس هيئة الأركان السوري لطهران دليلًا على أن إيران لا تخجل من إعلان دعمها بشار الأسد دفاعيًّا وعسكريًّا، أما روسيا فمن المحتمَل أن تؤدِّي الحوارات الهاتفية بين وزيري خارجية روسيا وأمريكا، التي تلاها حوار هاتفي بين بوتين وترامب، إلى لقاء بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي على هامش مؤتمر مجموعة الـ20.
أما أمريكا التي اكتفت في المراحل السابقة من هذه المفاوضات بحضور سفيرها في كازاخستان فيها، فهذه المرة سيمثّلها ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية، وهذا يعني أن أمريكا تنظر بجدية أكبر إلى القضية السورية، كما أن وجود القوات الأمريكية في شماليّ سوريا من الإجراءات المهمَّة والمؤثِّرة خلال الأيام الأخيرة.
أما تركيا فترى الافتتاحية أنها ما زالت مُصِرَّة على موقفها السابق، أي إسقاط حكومة بشار الأسد، وأنها متخوِّفة في نفس الوقت من الموقف الأمريكي والروسي الدّاعم للأكراد في الشمال، أما سوريا فتعتبر الافتتاحية أنه لم يحدث أي تغيير على الموقف السياسي الكلي لنظامها، أما عن المعارضة فلا تزيد الافتتاحية على أن محمد علوش هو من يترأّس وفد المعارضة الذي يشارك فيه طيف واسع من فصائل المعارضة، وتتكهن بأن الهدف النهائي لجميع المشاركين قد يكون التمهيد للوصول إلى تسوية بعيدة المدى بهدف إنهاء التوتُّر والحصول على بعض الامتيازات وتقديم أخرى.
وتضيف الافتتاحية: إذا كان من المقَّرر أن تتلخَّص جميع الجهود أستانة في الحفاظ على الهدنة، وإذا لم يكُن من المقرَّر أن ينتج عن جميع هذه المقدِّمات تَوافُق أوَّليّ، فهذا يعني أن جميع الأطراف ستستسلم ذهنيًّا لمفهوم أن مفاوضات أستانة ليست جادَّة، وأنه يجب حلّ القضايا في جنيف، لذا لا يجب السماح بأن يتحول هذا المفهوم إلى حلقة مفقودة، بل يجب إيصال أستانة وربطها بجنيف بذكاء ووعي، فإذا لم تُتلقَّ أستانة بجدِّيَّة، فالفائز الأول سيكون أمريكا التي تزعم أنها القوة السياسية الوحيدة في العالَم وأن كل شيء يجب أن يسير وفق رغباتها.

♦ انفجار يحبس عمال منجم في جلستان على عمق 1.5 كم


على أثر انفجار في منجم زمستان بورت للفحم على بعد 90 كم من مدينة آزادشهر بالقرب من جرجان، حوصر نحو 80 من عمال المناجم في نفق المنجم رقم واحد على عمق 1500م.
وأعلن مدير جمعية الهلال الأحمر بمحافظة جلستان حسين أحمدي، عن إخراج 50 مُصابًا من منجم زمستان بورت، لافتًا إلى أنه لم يُستخرج حتى الآن أي جثة من المنجم.
وأكّد أحمدي وجود 16 فرقة إنقاذ و10 سيارات إسعاف وسيارتَي إنقاذ وأجهزة إغاثة مجهَّزة بالأكسيجين في مكان الحادثة. وقد نُقل 18 مصابًا بسيارات الإسعاف و7 جرحي بالمروحيات إلى مراكز جنبد وآزاد شهر العلاجية. وأضاف أنه بعد كل مرحلة من التنظيف تدخل فرق الإنقاذ النفق، وقد تمّ حتى الآن تنظيف 500 متر.
وأعرب أحمدي عن أمله في أن يصل الأكسيجين الكافي إلى الـ26 عاملًا المحاصرين داخل المنجم، لأن النفق به طرق فرعية كثيرة، وأن يتمكن فريق الإنقاذ من الوصول بأسرع ما يمكن إلى مكانهم وإخراج عمال المناجم بأمان.
وأشار إلى أن الحادثة وقعت على مسافة 1500 متر في النفق ولم يُوصَل بعد إلى مكان الحادثة، مؤكّدًا أنه لا يمكن التنبُّؤ بشيء قبل ذلك، وأنه لم يُستخرج بعد أي جثة حتى وقت كتابة التقرير.
(صحيفة “وطن أمروز”)


♦ مشاورات حكومية للإفراج عن مديري تليغرام


أعلن وزير العدل مصطفى بور محمدي، عن مشاورات بين الحكومة والسلطة القضائية للإفراج عن المديرين المعتقلين لبعض قنوات تليغرام، لافتًا إلى أن إجراء أحاديث متعددة حول هذا الأمر، وأن السلطة القضائية أكّدت أيضًا أنها ستكمل التحقيقات بأسرع ما يمكن، وإذا لم يكُن هناك سوء نية فسيُفرَج عن هؤلاء الأفراد، معربًا عن أمله في أن تتم هذه العملية بأسرع وقت.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ واشنطن: غواصة إيرانية تطلق صاروخ كروز في مضيق هرمز


قال مسؤولون أمريكيون، إن إيران حاولت يوم الثلاثاء إطلاق صاروخ كروز من غواصة مستقرَّة في مضيق هرمز، وصرح اثنان من المسؤولين الأمريكيين في حوار مع قناة “فوكس نيوز”، بأن إطلاق هذا الصاروخ من الغواصة الصغيرة “يونو” تمّ بالفعل، ولكن لم يتم بنجاح، وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الغواصات تستخدمه إيران وكوريا الشمالية فقط.
وكتبت “فوكس نيوز” في إشارة إلى أن إيران كانت أعلنت عن اختبار ناجح لصاروخ كروز البحري، أنه ليس محدَّدًا ما إن كان إطلاق يوم الثلاثاء هو المرة الأولى التي تطلق فيها إيران صاروخ كروز من البحر أم لا، ولم تُنشر تفاصيل أخرى عن هذا الخبر.
(صحيفة “جام جم”)


♦ برلماني: على لاريجاني ونوري الصمت بدل دعم روحاني


قال البرلماني الأصولي مجتبي ذو النور، في معرض ردّه على شكوى أحد الطلاب الذي قال إن “علي لاريجاني ممثل مراجع التقليد بمجمع المدرسين وشعب ولاية قم، وعلي أكبر ناطق نوري رئيس مؤسَّسة التفتيش بمكتب المرشد الأعلى، لكن لماذا دعم كلاهما الرئيس حسن روحاني بدلًا من القوى الثورية؟”، وأضاف: “من الناحية القانونية لا مانع أمام علي لاريجاني وناطق نوري من دعم روحاني، لكن كنا نأمل على الأقل أن يلتزما الصمت في هذه الانتخابات نظرًا إلى مكانة هاتين الشخصيتين”.
(صحيفة “آفتاب يزد)


♦ مذكرة تفاهم للتعاون بين “إيدرو” واتحاد الصناعة الفرنسي


وقّعت أمس الأربعاء مؤسَّسة “إيدرو” للتطوير والتحديث الصناعي في إيران مع اتحاد الصناعة الفرنسي مذكِّرة تفاهم تنصّ على التعاون بين الجانبين في المجالات كافة.
وتوافق الجانبان الإيراني والفرنسي في إطار هذه الوثيقة على التعاون الثنائي في مجالات الشحن والنقل وصناعات السكك الحديدة والبنى التحتية والتصنيع السيارات والسفن وتقنية المعلومات والصناعات البتروكيماوية.
كما استعرضت مؤسَّسة “إيدرو” خلال توقيع الاتفاقية طاقاتها والشركات التابعة في الصناعة الإيرانية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ تايلند ترغب في الاستثمار المباشر بإيران


أعلنت فاطمة حسيني، عضوة اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني عن رغبة البرلمان التايلندي في الاستثمار في إيران وتوسيع آفاق التعاون التجاري بين البلدين.
وأضافت حسيني أنه جرى الاجتماع مع الوفد البرلماني التايلندي الذي يزور إيران حاليًّا، وكشفوا خلال الاجتماع عن رغبتهم في التعاون مع إيران في المجالات التجارية والزراعية والصناعية والغذائية، وكان قد استقبلهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ خاتمي: عدم انتخاب روحاني يُعيد العُزلة والعقوبات


صرّح رئيس جمهورية إيران الأسبق محمد خاتمي، خلال لقائه أعضاء المجلس الأعلى لسياسات الإصلاحيين ضمن دعمه لحسن روحاني، بأن عدم انتخاب روحاني يعني تقوية احتمالية عودة الانزواء والعزلة الدولية والعقوبات.
وأضاف خاتمي أن الجميع بجانب النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري سيدعمون روحاني، وبنفس الشكل الذي يعتقده النائب الأول لرئيس الجمهورية، فمصلحة الشعب والدولة في استمرار حكومة روحاني.
واعتبر خاتمي أنه للنجاح في انتخابات المحليات يجب على الجماعات الإصلاحية كافة أن تؤيِّد قرار المجلس الأعلى للسياسات الإصلاحية سواء استحسنته أو لا، مشيرًا إلى أن من الأفضل لهذا المجلس أن يقدّم قائمة انتخابية للمحلِّيات من الأفراد الجُدُد ذوي الأنفاس الجديدة الممزوجة بالخبرة والشباب والتخصُّص، لافتًا إلى أن المتخصِّص الذي يناهض حقوق الشعب ولا يقبل بمطالب الشعب، ولا أهمية عنده لمكانة الشعب والمؤسَّسات المدنية والتنمية السياسية والثقافية، يجب أن لا يدخل المجالس المحلية، وطلب من الجماعات الإصلاحية التخلِّي عن تقديم قوائم متعددة، وطلب من أعضاء المجلس الأعلى خلق فرصة لحضور السيدات والشباب.
(موقع “زيتون”)


♦ وزير العدل يهاجم المتحدث باسم القضاء


في حين أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية محسني إجئي، ضبط شحنة يُعتقد أنها مهرَّبة من منزل أحد وزراء حكومة روحاني، رفض وزير العدل الإيراني مصطفي بور محمدي، كون هذه الملابس مهرَّبة، واعتبر تصريحات إجئي مخالفة للأعراف القضائية.
وصرَّح محمدي بأن شحنة الملابس المخزنة في منزل أحد الوزراء في لواسانات دخلت بتصريح ودُفعت رسوم الجمارك لها، ومع عرض الوثائق على المسؤول القضائي صدر قرار بمنع متابعة هذا الملفّ.
ولم يذكر هذا المسؤول في حكومة روحاني، في منزل أي وزير كانت هذه الشحنة.
وأوضح محمدي، منتقدًا المتحدث والنائب الأول للسلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، أن تصريحات هذا المسؤول القضائي والموضوع لا يزال غير واضح تمامًا، اتهام لجميع أعضاء الحكومة. واعتبر وزير العدل هذا التصرُّف عكس الأعراف القضائية والسياسات والإجراءات المتبعة في الأجهزة الحكومية.
(موقع “صوت أمريكا فارسي)


♦ “فورين أفيرز”: الاقتصاد أهمّ قضية للناخب الإيراني


كتبت مجلة “فورين أفيرز” في تقرير حول الانتخابات الرئاسية الإيرانية، إنه على الرغم من أن إيران حقَّقَت نجاحات في المجال الاقتصادي خلال فترة حكومة روحاني، فلا يزال معدَّل البطالة حتى الآن أعلى منه العام الماضي، وتقلصت آمال الإيرانيين في التأثيرات التي كانت متوقَّعة من الاتفاق النووي، مضيفة في تقريرها أن الاقتصاد الإيراني، خصوصًا الأداء الاقتصادي منذ إبرام الاتفاق النووي حتى الآن، من أهم قضايا الناخبين الإيرانيين، ووُضِعَت في بؤرة الحملات الانتخابية.
وأشارت هذه المجلة إلى أنه على الرغم من تَقدُّم إيران خلال حكومة روحاني في المجال الاقتصادي، فإن معدَّل البطالة حاليًّا ازداد عنه العام الماضي، وليس لدى المستثمر الأجنبي رغبة في التجارة مع إيران، لافتة إلى أن روحاني لا بد أن يدافع عن أدائه المتقلب للفوز في الانتخابات المقبلة، موضِّحة أن الاتفاق النووي أهمّ إنجازات روحاني خلال السنوات الأربع الماضية، وأن 57% من الإيرانيين كانوا يشعرون أن الاقتصاد سيتحسن، لكن الدراسة الاستقصائية الأخيرة لجامعة مريلاند والمؤسَّسة الكندية “إيران بل” عن المواطنين الإيرانيين تشير إلى أن الأمل لديهم تضاءل وفي طريقه إلى مزيد من الانخفاض.
(صحيفة “كيهان”)


♦ البرلمان الإيراني يناقش تجارة الأعضاء البشرية


انتقد نواب البرلمان الإيراني بيع الأعضاء البشرية في إيران، وأكّدوا ضرورة صياغة قانون لبيع وشراء الأعضاء البشرية.
وأدان نائب رئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشيكيان، تجارة المافيا في البلاد للأعضاء البشرية، وانتقد بيع الكلى أو أي عضو آخَر من الجسد لاستمرار الحياة المعيشية أو بذريعة توفير الاحتياجات الأساسية، لافتًا إلى أن هذا النوع من الفكر غير مقبول أخلاقيًّا ودينيًّا ومدنيًّا.
وأعرب رسول خضري، عضو اللجنة الاجتماعية بالبرلمان الإيراني، في ما يتعلق ببيع الأعضاء البشرية، عن أسفه لبيع الناس بعض أعضاءها بسبب الفقر، مشيرًا إلى أنه يجب أن لا يُضطر الناس في المجتمع إلى بيع أعضائهم هربًا من الظروف الاقتصادية السيئة.
(وكالة “الأناضول”)


♦ التحقيق في 240 شكوى لمرشَّحِي المجالس البلدية بطهران


قالت رئيسة لجنة التحقيق في انتخابات لمجالس بمحافظة طهران فاطمة سعيدي، إن التحقيق في الشكاوى يجرى حاليًّا، وإن النتيجة النهائية وإعلان التقرير سيجري التجهيز له في وقت أقصاه ثلاثة أيام، لافتة إلى أن لجنة التحقيق بدأت أعمالها بمجرَّد تشكيلها، ودعت إلى تكوين لجنة من 3 أفراد للتحقيق من مدن طهران، ليشاركوا في جلسة تدريبية.
وقالت في بيان لها: “من حسن الحظ جميع العمليات تمّت وفق القانون، والخطّ الأحمر لها هو القانون أيضًا، وجميع الأشخاص الذين اعترضوا تُدرَس ملفاتهم بدقة في الهيئة المكونة من الأعضاء الثلاثة، وأن ما يقارب 240 شكوى في هيئة الإشراف في طهران تحت الدراسة، وسوف يعلن التقرير النهائي في الأيام الثلاثة القادمة بحدٍّ أقصى.
(صحيفة “آرمان امروز”)


♦ وزير الاستخبارات يحذّر السلطة القضائية


قال وزير الاستخبارات الإيرانية محمود علوي، إن “البطاقة الخضراء ليست جنسية، ومن وجهة نظر القانون من يحمل البطاقة الخضراء ليس محظورًا، لكننا باعتبارنا جهاز استخبارات نتصرف حيال ذلك الموضوع بحساسية، وحساسية الاستخبارات تختلف عن الحظر القانوني”.
وأشار علوي إلى أن هذا سيكون آخر تصريح له بخصوص المديرين مزدوجي الجنسية لأن مثل هذه الموضوعات لا تعود بأية فائدة على المجتمع والدولة، ونتيجة ذلك هي القضاء على ثقة الشعب.
وأفاد علوي مجيبًا عن سؤال “إلى أي مرحلة وصل التحقيق بشأن قائمة الـ50 مديرًا مزدوج الجنسية التي قدّمَتها السلطة القضائية؟” بأن “هذا الموضوع لا يزال قيد التحقيق، وسوف نخبر السلطة القضائية بنتيجة التحقيق بمجرَّد ظهورها ولن ندخل في مناقشات إعلامية خاصة ومضرة بثقة عامة الشعب”.
واستطرد وزير الاستخبارات: “كل ما أقوله هو أن معظم الأشخاص في هذه القائمة أناس لديهم إقامات في دول أجنبية، وليس بحوزتهم جنسيات. ولا يقال أبدًا عن شخص يحمل إقامة دولة أخرى إنه مزدوج الجنسية”.
وأضاف علوي: “البطاقة الخضراء ليست جنسية، ومن وجهة نظر القانون فإن من يحمل البطاقة الخضراء ليس محظورًا، لكننا باعتبارنا جهاز الاستخبارات نتصرف حيال ذاك الموضوع بحساسية، وحساسية الاستخبارات تختلف عن الحظر القانوني”.
(موقع “نشرة الطلاب الإيرانيين”)


♦ مكتب نجاد يطالب بوقت للرد على اتهامات جهانغيري


عقب بثّ تصريحات المرشَّح لرئاسة الجمهورية إسحاق جهانغيري في القناة الأولى الرسمية لإيران ضدّ الحكومة السابقة، أرسل مكتب رئيس الحكومة السابقة محمود أحمدي نجاد خطابًا إلى لجنة دراسة الدعاية الانتخابية وطالبها بتحديد وقت قانوني لأجل الرد على اتهامات وادعاءات جهانغيري.
(وكالة “فارس”)

مركز الخليج للدراسات الإيرانية