(الصحافة الإيرانية 3 مايو): الحرس يعلن استمرار إرسال مستشاريه إلى سوريا.. ومسؤول إيراني يهدد باجتياح باكستان

تناقش افتتاحية صحيفة “بهار” الصادرة اليوم تجاهل مرشَّحي الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى من المناظرات كثيرًا من الأضرار الاجتماعية المهمّة التي تشكّل هاجسًا كبيرًا لجميع الإيرانيين، وترى أنهم تَطرَّقوا إلى موضوعات جانبية لها أهميتها، لكن ليس بمستوى الأضرار التي تهدِّد المجتمع الإيراني يوميًّا، في حين اعتبرت “إيران” أن حركة حماس تراجعت عن مبادئها بعد إصدارها الوثيقة السياسة الجديدة، وأن لهذه الوثيقة أسبابًا عديدة، وأنها تدلّ على سلوك حماس الطريق الذي سلكته “فتح” من قبلها.

كذلك أشارت الصحف والمواقع إلى تسليم طائرات “بوينغ” لإيران في بداية 2018، وقلق البرلمان من تزايد العنف ضدّ النساء والأطفال، وتراجُع نيودلهي عن التعاون مع طهران، وتحديد القائمة النهائية للإصلاحيين في النصف الأول من مايو، وإعلان الحرس الثوري استمرار إرسال مستشاريه العسكريين إلى سوريا، وقرار مدرسي الحوزة اعتبار رئيسي المرشَّح الأصلح للرئاسة، وتقرير صندوق النقد بأن الاتفاق النووي لم يرفع ظلّ العقوبات عن الاقتصاد الإيراني، وتصريح نائب رئيس المجلس الأعلى لسياسات الإصلاحيين بأن رئيسي ليس لديه برنامج لإدارة البلاد.


صحيفة “آرمان أمروز”: المرشَّح الفاشل
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها الصادرة اليوم، الأسلوبَ الذي ظهر به المرشَّح محمد باقر قاليباف في المناظرة الأولى بين مرشَّحي الانتخابات الرئاسية، وتعتبر الافتتاحية أن هذا الظهور يدلّ على يأس قاليباف من التفوّق على مرشَّح الإصلاحيين الأساسي حسن روحاني، وترى الافتتاحية أن قاليباف الذي تَرشَّح للانتخابات ليلعب دور المرشَّح البديل لإبراهيم رئيسي، تَفوَّق على رئيسي في استطلاعات الرأي التي جَرَت حتى الآن بعد المناظرة الأولى. تقول الافتتاحية: إنّ تصرُّف قاليباف في مواجهة روحاني حتى الآن يدلّ على شعوره باليأس من الفوز المنطقي في الانتخابات المقبلة، لذا يسعى لإظهار نفسه بمظهر الناطق باسم معارضي الوضع الحالي في الدولة، وسعى لإظهار نفسه بمظهر المنافس الأقوى لروحاني من خلال هجومه عليه، دون النظر إلى إنجازات حكومة روحاني.
من جهة أخرى تشير الافتتاحية إلى أن المرشَّح الأساسي لتيَّار الجبهة الشعبية لقوى الثورة (جمنا) هو إبراهيم رئيسي، وقاليباف مرشَّح بديل، لكن حتى الآن قاليباف هو مَن حصل على أكثر الأصوات المؤيدة بين الأصوليين. أما عن هجوم قاليباف على الاتِّفاق النووي، فترى الافتتاحية أن هذه محاولة منه لاجتذاب آراء تلك الشريحة التي تهتمّ بالدّاخل الإيراني، فهو يحاول أن يُظهِر روحاني على أنه مهتمّ بالخارج ونسي الداخل، لكن قاليباف نسي أن خامنئي شخصيًّا هو من أصدر الأوامر بإجراء تلك المفاوضات مع الغرب، وترى الافتتاحية أن اللعب على أرض الاتِّفاق النووي خطوة خاسرة لقاليباف، وأنّ روحاني سيردّ له الصّاع صاعين في المناظرة المقبلة.
ويُبدِي كاتب الافتتاحية دهشته من هجوم الأصوليين في هذه اللحظة على الاتِّفاق النووي، متجاهلين ما حقّقه هذا الاتِّفاق لإيران، فتقول: لولا المفاوضات النووية لكُنَّا الآن أمام خيار “النفط مقابل الغذاء”، في مثل هذه الظروف يتحدث الأصوليون كأن الاتِّفاق النووي لم يعُد بأي نفع على إيران! أطلق قاليباف مثل هذه الشعارات في الانتخابات الماضية، وحاول أن يتظاهر بحضوره في ساحة الكفاح، لكن أحدًا لم يلتفت إليه، وواجه فشلًا في مرات عديدة بانتهاجه هذا التوجُّه.

صحيفة “بهار”: أضرار اجتماعية مهمَّة وسكوت في المناظرة
تنتقد افتتاحية صحيفة “بهار” اليوم تَجاهُل مرشَّحي الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى من المناظرات كثيرًا من الأضرار الاجتماعية المهمّة التي تشكِّل هاجسًا كبيرًا لجميع الإيرانيين، وترى أنهم تَطرَّقوا إلى مواضيع جانبية، لها أهمِّيَّتها، لكن ليست بمستوى الأضرار التي تهدِّد المجتمع الإيراني يوميًّا. تقول الافتتاحية: الانتقاد المهمّ الذي يمكن توجيهه إلى المناظرة الاجتماعية التي جرت يوم الجمعة الماضي بين المرشَّحين هو أنهم لم يتحدّثوا عن بعض القضايا الاجتماعية المولّدة للأضرار الاجتماعية، كما لم يقدّم أي من المرشَّحين برنامجه ولم يعلن أي منهم عن رأيه حول الأزمات الاجتماعية، ومنها انتشار الفقر والبطالة واتساع الفجوة بين شرائح المجتمع الذي يرافقه بطبيعة الحال استياء اجتماعي، وينتج عنها أضرار كثيرة كالإدمان والطلاق والأطفال العاملين.
وترى الافتتاحية أن ما طُرح من أسئلة يوم الجمعة وما صدر عن المرشَّحين من أجوبة كان ضروريًّا، لكن ليس كافيًا، وتضيف الافتتاحية: جرى الحديث عن الفقر والعدالة الاجتماعية، لكن جرى تجاهل الأضرار الناجمة عن الفقر، ومنها الفساد والفحشاء والبغاء، وهي أمور تستهدف أُسُسَ المجتمع، وجرى الحديث عن البطالة والركود، لكن لم يتحدث أحد عمَّا تسبِّبه بطالة الشباب وعدم القدرة على الزواج وانتشار “الزواج الأبيض” الذي ترفضه العادات والتقاليد والتعاليم الدينية، وجرى الحديث عن الأبراج الشاهقة وإصدار التصاريح بلا حساب ولا كتاب وعن أكوام النفايات المتراكمة، لكن لم يتحدث أحد عن الأطفال الذين يقبعون على مفترق الطرقات والباحثين عن الطعام في النفايات.
ترى الافتتاحية ضرورة الاهتمام بهذه الأمور بدلًا من إطلاق الشعارات والحديث عن القضايا بشكل عابر، كما يتوجَّب على المرشَّحين مواجهة الناس والتحدُّث إليهم وجهًا لوجه حول برامجهم بشكل واضح، لكن بينما تتوجّه أنظار المجتمع الإيراني المخدوع إلى المرشَّحين أملًا في التخلُّص من الفقر والبؤس، يستمرُّ النظام في ممارسة لعبته السياسية ليُجبِر الشعب في نهاية الأمر على الاختيَّار بين “السيئ والأسوأ”.

صحيفة “إيران”: لماذا المماشاة؟
تتطرق افتتاحية صحيفة “ايران” إلى وثيقة السياسة الجديدة لحركة حماس التي أطلقتها يوم الإثنين الماضي، وترى الافتتاحية أن لهذه الوثيقة أسبابًا عديدة، وأنها تدلّ على سلوك حماس الطريق الذي سلكته “فتح” من قبلها، وتعتبر أن حماس تراجعت بذلك عن مبادئها. تقول الافتتاحية: الوثيقة التي كشف عنها خالد مشعل تشير إلى أن حركة حماس ترضخ تحت ضغوط إقليمية أجبرَتها على تراجع استراتيجي، فقَبُولها بتشكيل دولة فلسطينية ضمن أراضي 67 المحتلة هو اعتراف بالنظام الصهيوني، وبناء على ذلك يمكن التكهّن بوجود مفاوضات غير مباشرة بين حماس والنظام الصهيوني.
وترى الافتتاحية أن الطريق الذي سلكه ياسر عرفات وأدَّى إلى اتِّفاقية أوسلو، تسلكه حماس اليوم، ولن يعود بالنفع على الفلسطينيين كما في الاتِّفاقية المذكورة، وتتساءل الافتتاحية: هل سيكون مصير حماس كمصير فتح؟ وتجيب: واضح أن الاستمرار في هذا الطريق سيسجِّل لحماس مصيرًا مشابهًا، مع أننا لا نعلم هل جميع التيَّارات داخل حماس، ومنها سرايا عز الدين القسام، موافقة على هذه الوثيقة أم لا.
أما عن الأسباب التي دفعت حماس إلى ذلك فترى الافتتاحية أنها متنوعة، فمن جهة تعزو ذلك إلى خروج حماس من محور المقاومة (محور دمشق)، والالتحاق بمحور الدوحة-أنقره، وتزعم أن تركيا وقطر مارستا ضغوطًا كثيرة على حماس بحكم علاقتهما مع إسرائيل، مِمَّا أجبر حماس على الرُّضوخ لمطالبهما، وأن هذا الرضوخ سيكون ورقة رابحة لكل من عباس وأردوغان خلال لقائهما المرتقب مع الرئيس الأمريكي.
من جهة أخرى تعتبر الافتتاحية أن الأوضاع المأساوية في قطاع غزة كانت أحد أسباب رضوخ حماس، وأن الحصار الشديد على القطاع هو حصار ممنهج للوصول بحماس إلى هذه المرحلة، وتضيف الافتتاحية: تراجع حماس سيهيئ الأجواء لتخفيف الحصار وتشكيل حكومة وحدة وطنية مع فتح، وبدء مفاوضات بين الحركتين، ستكون بطبيعة الحال مفاوضات من أجل المفاوضات ولن تُفضي إلى حلّ.


2018 بداية تسليم “بوينغ” لإيران


قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران “بوينغ” الأمريكية دانيس مويلنبورغ، إن الشركة حققت تقدُّمًا مهمًّا في مجال إكمال صفقة بيع 80 طائرة لإيران، ومن المتوقع تسليم أول طائرة لإيران في بداية عام 2018م.
كانت “بوينغ” أعلنت في مطلع الشهر الماضي عن خطة لبيع 60 طائرة تجارية من طراز 737 لشركة طيران “آسمان” الإيرانية.
يأتي ذلك عقب صفقة أخرى مقترحة وُوفِق عليها في ديسمبر الماضي لبيع 50 طائرة بوينغ من طراز بوينغ 737، و 30 طائرة من طراز 777.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

“النقد الدولي”: الاتفاق النووي لم يرفع ظلّ العقوبات عن إيران


كشف صندوق النقد الدولي عن بقاء ظِلّ العقوبات على الاقتصاد الإيراني بعد 16 شهرًا من تنفيذ الاتفاق النووي، وقدّر نمو القطاع غير النفطي من الاقتصاد الإيراني بـ0.8% فقط خلال عام 2016/2017.
ونشر صندوق النقد الدولي أحدث تقرير له من سلسلة تقارير حول الآفاق الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطي. وتناول في جزء من هذا التقرير أوضاع الاقتصاد الإيراني، وفي حين مضى أكثر من عام على تنفيذ الاتفاق النووي فقد أكّد أن العقوبات لا تزال تُلقِي بظلالها على الاقتصاد الإيراني. وكتب صندوق النقد الدولي في هذا الصدد أن من المتوقَّع أن يزيد نموّ القطاع غير النفطي من الاقتصاد الإيراني الذي بلغ 0.8% في عام 2016، إلى 3.5% في عام 2017.
وأضاف التقرير أن العقوبات المتبقية وضَعْف البنية الاقتصادية الداخلية ومن بينها القطاع المالي، تثقل التطلعات الاقتصادية لإيران.
وأعلن صندوق النقد الدولي في تقريره، أن نموّ القطاع النفطي للاقتصاد الإيراني في عام 2016م كان بنسبة 52.2%، وسجَّل نمو القطاع غير النفطي نسبة 0.8%، هذا في حين كان التضخُّم في هذا العام 8.9%، كما سجلت معدَّلات صادرات النفط 2.42 مليون برميل يوميًّا، ومعدَّل نموّ للسيولة النقدية قُدر بنسبة 29.5%.
(موقع “مشرق نيوز”)

قلق بالبرلمان من تزايد العنف ضدّ النساء والأطفال


أعلن نائب رئيس اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان يحيى كمالي بور، أن العنف ضدّ النساء والأطفال في البلاد زاد بشكل ملحوظ، لافتًا إلى أن هذا الموضوع مصدر للقلق.
وأضاف كمالي بور أن الإحصاءات وأخبار العنف ضدّ المرأة في جميع المناطق المدن والمحافظات المختلفة أظهرت زيادة في هذا النوع من العنف، في حين لم تن العقوبات في هذا المجال فقط غير مؤثرة، بل لا توجد آلية مناسبة لتحديد أسباب العنف والتصدي لها أيضًا.
وصرَّح البرلماني بأنه في الوضع الحالي فإن عقوبة أولئك الذين يستخدمون العنف ضدّ الأطفال والنساء متعلق بنوع العنف (ضرب، أو ضرب أفضي إلى إصابة)، والعقوبة ما بين الغرامات النقدية والسجن، وطبعًا يمكن للقضاء أن يستخدم التخفيف في الحكم إذا كان العنف من الآباء أو الأزواج.
(وكالة “الأناضول”)

ظريف يتجه إلى باكستان لمتابعة حادثة ميرجاوه


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيتجه إلى باكستان صباح اليوم لمتابعة حادثة ميرجاوه، وحسب تصريحات قاسمي سيرافق وزير الخارجية إلى إسلام آباد وفد سياسي عسكري أمني رفيع المستوي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه من المقرَّر إجراء مفاوضات مع السلطات الباكستانية حول سبل تأمين الحدود وإغلاق طرق اختراق الجماعات الإرهابية على الحدود المشتركة البلدين، حسب قوله.
(موقع “راديو فردا”)

أمانو: لدينا معلومات أكثر عن “نووي إيران” بفضل الاتفاق


صرَّح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، بأن إيران خاضعة حاليًّا لأقوي نظام للتحقق والاختبار النووي في العالَم، معتبرًا أن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 “إنجاز كبير” لنظام التحقق النووي، مشيرًا إلى أن الوكالة لديها الآن معلومات أكثر حول البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح أمانو أن هذا البرنامج أصبح الآن أصغر مقارنة بفترة ما قبل تنفيذ الاتفاق النووي.
(وكالة “تسنيم”)

موسوي لاري: ليس لدى رئيسي برنامج لإدارة البلاد


قال نائب رئيس المجلس الأعلى لسياسات الإصلاحيين عبد الواحد موسوي لاري، أن حسن روحاني يمكن أن يردّ على محمد باقر قاليباف أفضل من أي شخص آخر، لافتًا بشأن أداء منافسي روحاني في أول مناظرة انتخابية، إلى أنه لا يريد الحديث عن الأشخاص أو إصدار حكم مسبق، لكن ليلة المناظرات تحدِّد كل شيء للناس. الذين فهموا أنهم يقولون عددًا من الخطوط العريضة التي لا تتفق مع الواقع، مشيرًا إلى أنه بناء على الحقائق فلا بد من القول إن رئيسي كان يدافع خلال المناظرة السابقة فقط عن الطريق الذي اختاره.
وأضاف موسوي لاري أنه حينما يوضح شخص لم يتقلّد منصبًا تنفيذيًّا وليس لديه اطّلاع كافٍ في هذا المجال، في إشارة إلى رئيسي، الخطوطَ العريضة دفعة واحدة، مثل أن الشعب يجب أن تتحسّن أوضاعه، ويجب أن يتحسن التوظيف، أو أن هذا العمل يجب تنفيذه، فبهذه الوعود لا يمكن إدارة الدولة.
(صحيفة “جهان صنعت”)

القائمة النهائية للإصلاحيين في النصف الأول من مايو


صرَّحت أذر منصوري، المتحدثة باسم حملة انتخابات حزب اتحاد الأمة “اتحاد ملت”، بأنه ليس في تصريحات المرشَّح إبراهيم رئيسي أي آثار أو خطة لبرنامج عملي وشامل يمكن أن يُعرض لحل المشكلات.
وفي ما يتعلق بقرار المجلس الأعلى للسياسات لعرض قائمة الإصلاحيين الانتخابية للبلديات، أوضحت منصوري أنه بناء على الاستمارات المملوءة والمعايير التي وُضعت وصنع القرار، يُدرَس حاليًّا المرشَّحون حتى تتحدَّد قائمة الإصلاحيين في النصف الأول من مايو، مشيرة إلى وجود مشكلات في التوظيف والفقر، وأن إيران بها مشكلات عديدة في السياسة الداخلية، لكن ما ينبغي الاهتمام به هو برامج المرشَّحي، إذ يجب أن تكون هذه البرامج مناسبة مع القدرات والطاقات والإمكانيات.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

الحرس الثوري يعلن استمرار إرسال المستشارين العسكريين إلى سوريا


أوضح قائد القوات البرية للحرس الثوري محمد باكبور، أن هذه القوات لديها تعاون مع قوات فيلق القدس في سوريا، لافتًا في هذا الصدد إلى أن الحرس الثوري الإيراني له مستشارون تكتيكيون وتقنيون في سوريا في المجالات المختلفة، مثل التخطيط التقني والتخصصي.
ووصف قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني سوريا بجبهة وخط المقاومة الأمامي، مضيفًا أن المساعدات الاستشارية سوف تستمرّ ما دامت إلى ذلك حاجة.
(موقع “راديو فردا”)

دهقان: إنتاج الأسلحة القتالية زاد 100 مرة في عهد روحاني


أكّد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، مشيرًا إلى الانجازات التي تحقّقَت في مجال الصناعات الدفاعية خلال السنوات الأربع من تولي حكومة حسن روحاني، أن إمكانية إنتاج الأسلحة الحربية الفردية والجماعية زادت في فترة الحكومة الحالية 100 مرة مقارنة بالحكومة السابقة.
وأوضح دهقان أنه يجري في الوقت الحالي في القطاع البري إنتاج جميع المعدات التي تحتاج إليها القوات البرية، ليس في مقاييس صغيرة بل في مقاييس كبيرة جدًّا، فعلى سبيل المثال في عام 2013 إذا كانت السعة الإنتاجية A للأسلحة القتالية الفردية مثل الكلاشنيكوف وأسلحة المعدات الحربية الجماعية مثل الرشاشات المختلفة فقد وصلت هذه القدرات الآن إلى 100 A، أي زادت 100 ضعف.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

الحكومة: جهانغيري ليس مرشَّح الإصلاحيين


شدّد المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت، على أن إسحاق جهانغيري شارك في الانتخابات بصورة مستقلّة ولم يقدّمه أي من التيَّارات مرشَّحًا رئيسيًّا، لكونه مجرَّد مرشَّح غطاء.
وصرَّح محمد باقر نوبخت أمس في مؤتمر صحفي ردًّا على سؤال حول احتمال تنحِّي حسن روحاني لصالح جهانغيري في الانتخابات الرئاسية، بأنه “لم يُتّخذ قرار حتى الآن، وجهانغيري له هدف مثل اليوم الأول هو أن يوضح برامج حكومة روحاني، فضلًا عن الحديث حول أداء الحكومة الحادية عشرة”، واسترسل نوبخت: “لجميع التيَّارات السياسية الإصلاحية والمعتدلة مرشَّح واحد، هو الرئيس روحاني”.
(صحيفة “جوان”)

دهقان يكذّب تصريحات جهانغيري عن ميزانية البنية الدفاعية


أعلن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، أن ميزانية تقوية البنية الدفاعية زادت إلى 2.5 ضعف في فترة الحكومة الحادية عشرة مقارنة بالحكومة السابقة لها، وقبل ذلك أعلن النائب الأول لرئيس الجمهورية في برامجه الدعائية أن هذه الميزانية أصبحت 4 أضعاف.
وأوضح العميد دهقان المعدَّل الدقيق لميزانية تقوية البنية الدفاعية، ملوِّحًا إلى كذب تصريحات إسحاق جهانغيري الذي كان أعلن خلال دفاعه عن أداء الحكومة الحادية عشرة بأن ميزانية تقوية البنية الدفاعية في عام 2017 أصبحت 4 أضعاف مقارنة بفترة الحكومة السابقة في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد.
(موقع “مشرق نيوز”)

مجمع المدرّسين: رئيسي هو الأصلح


قدّم مجمع مدرسي حوزة قم العلمية في رسالة المرشَّح الذي سيدعمه في الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية عشرة، معلنًا أن المجمع وَفقًا للتكليف الشرعي والوظيفة السياسية والاجتماعية والثقافية، وطبقًا للمعمول به في الدورات الانتخابية السابقة، وضع موضوع بحث المرشَّح الأصلح على جدول أعمال اللجنة السياسية لهذه المؤسَّسة “المقدَّسة”، وبعد جلسات متعددة والاتصال بالعلماء والجماعات المختلفة ومراعاة الجوانب والمعايير كافة، وعُرض الموضوع في الجلسة السابقة للمجلس الجمعة الماضية، وبغالبية الأصوات الحاسمة للحاضرين عُرّف إبراهيم رئيسي بوصفه المرشَّح الأصلح.
(وكالة “تسنيم”)

نيودلهي تتراجع عن التعاون مع طهران


طلبت نيودلهي، في محاولة لجذب أنظار حكومة ترامب، من عدة شركات حكومية هندية أن تتمهل في مشروعاتها العمرانية بالمنطقة التجارية الحرة تشابهار في جنوب شرق إيران، أو أن توقف أعمالها تمامًا.
عندما ذهب رئيس الوزراء الهندي نارندرا مؤدي إلى طهران في مايو 2016م، وقّع عدة اتفاقيات ثنائية بشأن المنطقة الحرة، بالأخصّ ما وقّعه بنك الصادرات والواردات الهندي، مِمَّا أوضح وجود علاقة طيبة بين البلدين.
والآن تظنّ الهند أن هذه المشروعات لن تَلقَى استحسان حكومة ترامب التي تتبع نهجًا باردًا إزاء إيران.
(موقع “صاحب خبر”)

عبدي: الأصوليون يسعون إلى السلطة بأي ثمن


قال الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي، إن الأصوليين ليس لديهم رؤية أو برنامج، لهذا يسعون إلى تولِّي السلطة بأي قيمة أو ثمن، وفي إشارة إلى شعارات مرشَّحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أوضح عبدي أن الأصوليين لم يسَعْوا طوال تاريخ الجمهورية وراء تحسين وضع الاقتصاد، واليوم وضعوا عبر الشعارات الشعبوية طريقًا أمام الشعب، لن يتمكنوا أبدًا حتى سنوات مقبلة من أن يفصلوا أنفسهم عنه.
وصرّح عبدي بأن الأصوليين يعانون أزمة جدية في هذا الموضوع، وهذا قبل كل شيء مؤشِّر للأزمة في هذا المعسكر، لهذا عملوا على إطلاق الشعارات الشعبوية، لأنهم لم يتمكنوا من أي يكونوا “يمينين”، أو “يساريين”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

مستشار لاريجاني يهاجم كرباستشي بسبب “مقاتلي سوريا”


أوضح منصور حقيقت بور، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، في ردّ فعل على حديث عضو حزب كوادر البناء غلام حسين كرباستشي، عن عدم ضرورة مساعدة وإمداد “المدافعين عن الحرم”، بأن “الشباب الإيراني يمزَّقون في سوريا حتى يشرب كرباستشي النسكافيه مع الأمريكيين ويتحدث بكلام فارغ”.
وقال حقيقت بور: “اليوم يعلم الجميع أنه إذا كان لدى إيران أمن، فإن هذا الأمن بسبب حضور طهران في سوريا والشام والعراق، ولولا هذا لكان كرباستشي يبحث عن جحر فأر ليتوارى فيه”.
واعتبر حقيقت بور أن حديث كرباستشي نظرة متجذرة في حزب كوادر البناء، مشيرًا إلى أن هذه النظرة جزء من عقيدة ولوائح هذا الحزب، مؤكّدًا أن “أعضاء حزب كوادر البناء أفراد تكنوقراط، ويسعون وراء رفاهيتهم، إذ يرون في التصالح مع أمريكا والاعتراف رسميًّا بإسرائيل طريقًا لاستمرار عملهم، ويسعون لشرب المشروبات الغازية والنسكافية برفقة فرنسا وأمريكا، ويشربون الشيشة مع السعوديين”.
(صحيفة “كيهان”)

برلماني: مستعدون لدخول باكستان لتطهيرها من الإرهابيين
أكّد نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية أبو الفضل حسن بيجي، أن مفاوضات تجرى حاليًّا لمساعدة لباكستان على تطهير المنطقة من الإرهابيين، لافتًا إلى أن وزارة الخارجية تتولى هذا العمل.
وأشار حسن بيجي إلى حادثة ميرجاوه، التي لقي فيها 9 جنود من حرس الحدود الإيرانية حتفهم بيد عناصر مسلَّحة على الحدود الإيرانية الباكستانية، في حين لا يزال مصير أحد الجنود غامضًا، موضحًا أن إيران طلبت من حكومة باكستان مرَّاتٍ تطهير المناطق الحدودية بين البلدين من الإرهابيين تحت أي ظرف، لافتًا إلى أن مسؤولية التطهير هي القبض على المسلَّحين والإرهابيين المشاركين في حادثة ميرجاوه، وتحويلهم إلى إيران، لكن باكستان تفتقر إلى القدرات العسكرية اللازمة لتطهير المنطقة.
(صحيفة “سياست روز”)

“واشنطن بوست”: نقطة ضعف روحاني مشاعر المواطنين السلبية


كتبت صحيفة “واشنطن بوست” في تحليل، إن “منافسي روحاني سوف يستغلون تنفيذ الاتفاق النووي والظروف المعيشية للشعب الإيراني لوضع روحاني في خانة الدفاع”.
وأضافت الصحيفة: “الاتفاق النووي، والفقر والفساد الاقتصادي، مؤشِّرات انتقاد روحاني في مناظرات الانتخابات الإيرانية، وعلى الرغم من دفاع حسن روحاني عن سياساته في الاتفاق النووي واعتبارها سببًا في تحسُّن الوضع الاقتصادي، فإن عديدًا من الإيرانيين يقولون إن مستوى معيشتهم لم يتحسن كما هو متوقع”.
(صحيفة “كيهان”)

 مركز الخليج للدراسات الإيرانية