(الصحافة الإيرانية 18 يونيو) الكويت تدين 21 شخصا بالتجسس لصالح طهران.. وممر نقل بين إيران وأفغانستان والهند

اعتبرت صحيفة “آرمان أمروز” خلال افتتاحيتها اليوم أن العقوبات التي أقرَّها مجلس الشيوخ الأمريكيّ على إيران مؤخَّرًا لأسباب تتعلق بدعم إيران للإرهاب، من شأنها إبعاد المستثمرين الأجانب عن إيران، والإضرار بالاقتصاد، متسائلة إن كانت هذه العقوبات تعتبر انتهاكًا للاتفاق النووي، في حين بحثت “تجارت” قضية الفساد المستشري في القطاع الاقتصادي في إيران، وترى أن بين الحكومة ومعارضيها حربًا هدفها فضح ملفَّات الفساد، معتبرة أن إصلاح هذا الفساد صعب للغاية بسبب رسوخه في أذهان الرأي العامّ في المجتمع.

وأشارت الصحف والمواقع إلى مزاعم مقتل صيَّاد إيرانيّ على أيدي حرس الحدود السعوديّ، وإدانة القضاء الكويتي 21 شخصًا بالتجسس لصالح طهران، ومطالب بتصنيف الحرس الثوري في قائمة العقوبات الأمريكية، وإرسال شكاوى الانتخابات إلى القضاء، فضلًا عن إنشاء ممر نقل بين إيران وأفغانستان والهند، وتصدير 1100 طن من الموادّ الغذائية يوميًّا إلى قطر، وترشيح ابن رفسنجاني وشقيق زوجته لعمودية طهران، واتخاذ إجراء متناسب لهيئة الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي أمام قرار مجلس الشيوخ.


صحيفة “آرمان أمروز”: ضرورة مواجهة العقوبات الأمريكيَّة
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم العقوبات التي أقرَّها مجلس الشيوخ الأمريكيّ على إيران مؤخَّرًا لأسباب تتعلق بدعم إيران للإرهاب، وترى الافتتاحيَّة أن لهذه العقوبات مخرجات متعددة، منها ما هو ضرر إيران ومنها ما هو ضرر أمريكا، وتشير إلى أن من شأن هذه العقوبات إبعاد المستثمرين الأجانب عن إيران، والإضرار بالاقتصاد الإيرانيّ، وتتساءل الافتتاحيَّة إن كانت هذه العقوبات تُعتبر انتهاكًا للاتِّفاق النووي. تقول الافتتاحيَّة: من حيث أن هذه العقوبات تؤثّر سلبيًّا على أجواء التعاون بيننا وبين باقي الدول، يجب على إيران أن لا تقف لا مبالية بذلك، لذا فإن إجراء مجلس النواب (إعداد مركز أبحاث البرلمان ولجنة الأمن القومي فيه مشروعَ خطة عمل للتعامل مع العقوبات) مدروس ويجب تنفيذه، وفي غير هذه الحال فإن العقوبات ستستمر.
وترى الافتتاحيَّة أن العقوبات لا محالة ستبقى، لذا يجب على لجنة الاتِّفاق النووي أن تقرر إن كانت هذه العقوبات تُعتبر انتهاكًا للاتِّفاق أو لا، وتشير الافتتاحيَّة إلى أن بإمكان إيران اتخاذ خطوات في ما لو ثبت هذا الأمر ومنها تقديم شكوى من خلال محامين متخصصين وعلى مستوى رفيع إلى المحاكم الدولية، لكنها ترى في الوقت ذاته أن إلغاء الاتِّفاق النووي سيكون خطأ بالكامل، وتضيف الافتتاحيَّة: لأنه حتى اللحظة فإن الاتِّفاق النووي كان مفيدًا لإيران، وله آثار إيجابية، لذا يمكن أن يجري العمل على حلّ المشكلات المتعلقة بالاتِّفاق.
وتزعم الافتتاحيَّة أن دول الاتِّحاد الأوروبيّ والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند هم الأطراف التجارية المهمَّة لإيران، وأن هذه الدول لن تتعاون مع أمريكا، ولكنها ترى في نفس الوقت أن هذه العقوبات ستتسبب في انعدام ثقة المستثمر بإيران، ومن جهة أخرى ترى أنها تضرّ أمريكا، لأن الدول المذكورة لن تتعاون مع أمريكا في هذا المجال.

صحيفة ” تجارت”: انعدام التنمية الاقتصادية وانعدام النزاهة في الاتِّفاقيات
تتطرق افتتاحيَّة صحيفة “تجارت” المتخصصة المستقلة، اليوم إلى قضية الفساد المستشري في القطاع الاقتصادي في إيران، وترى أن حربًا تدور بين الحكومة ومعارضي الحكومة لفضح ملفّات الفساد، وتشير إلى أن ردود فعل المجتمع تجاه هذه الحرب تنقسم إلى قسمين، وترى الافتتاحيَّة كذلك أن إصلاح هذا الفساد صعب للغاية لرسوخه في أذهان الرأي العامّ في المجتمع، لكن هناك حلولًا يمكن اتباعها لإصلاحه. تقول الافتتاحيَّة: عدم وضوع الاتِّفاقيات وخوف المسؤولين من الملامة السياسية يمهّدان الطريق أمام الفساد، ويؤثّران على اعتقاد عامَّة الناس، فالأحزاب المعارضة (الأصوليون) يمكنهم توجيه ضربات قوية إلى الحكومة من خلال نشر الإشاعات والمعلومات الكاذبة في الشبكات الاجتماعية، كما أن للمواجهة التي تجري بين الحكومة ومعارضيها التأثير الأكبر على فضح ملفَّات الفساد بمختلف أنواعه.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن ردود فعل الناس تجاه فضح ملفَّات الفساد تنقسم إلى قسمين: الأول عدم الثقة بالحكومة على الرّغم من خدماتها العديدة، لكن انعدام النزاهة تسببت في توجيه تهم الفساد باستمرار إليها، ومن شأن هذه الأجواء أن تسمِّم الرأي العامّ، والثاني تبرير الفساد الحكومي، ففي مثل هذه الحالة سيقلّد المجتمع الحكومة، وستؤدِّي حالات الفساد الصغيرة المنتشرة إلى توسيع الفجوة بين الحكومة والشعب، وسيصبح الفساد مؤسَّسيًّا ومنظَّمًا.
وترى الافتتاحيَّة أن إصلاح هذه الأوضاع صعب للغاية، بسبب ترسُّخها في أذهان المجتمع، لكنها ترى حلولًا يجب البدء بها خطوة خطوة، فتقول: الخطوة الأولى والأساسية هي وجود نزاهة أكبر في آليات الحكومة المالية، والخطوة التالية تقليص حجم الحكومة، وفي هذا المجال يمكن للخصخصة الحقيقية، وعدم تدخُّل الحكومة، أن تلعب دورًا مؤثِّرًا، ويجب اتخاذ هاتين الخطوتين بالتزامن، فتقليص الحكومة بلا نزاهة يؤدِّي إلى “التخصيص” لا إلى الخصخصة، والتشديد على تطبيق النزاهة سيؤدي إلى زيادة أساليب التحايل على القانون.

صحيفة “آفتاب يزد”: النقص في تحديد القضايا الفرعية والأصلية
تتناول صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية في افتتاحيتها ما حدث يوم الجمعة الماضي، عندما جمع عدة أفراد أطلقوا على أنفسهم “تلاميذ حزب الله” بقيادة حسين الله كرم، التواقيع ووجّهوا رسالة إلى رئيس السُّلْطة القضائيَّة يطالبونه فيها بالتحقيق في قضية حضور بعض النساء في مسابقة لكرة الطائرة، وإلا فسوف يتصرفون من تلقاء أنفسهم عملًا بأوامر ولي الفقيه عندما أطلق مصطلح “حرية التصرُّف” أو “جاهزْ، اشتبك”، وترى الافتتاحيَّة أن هذه الفئة لا يمكنها تحديد القضايا الفرعية من الرئيسية التي ورد ذكرها كذلك في خطاب ولي الفقيه علي خامنئي. تقول الافتتاحيَّة: يبدو من ظاهر الأمر أن السيد حسين الله كرم ورفاقه وتيَّار حزب الله الذي يقوده تنقصهم بشِدَّة القدرة على تحديد القضايا الأصلية من الفرعية، فبدلًا من أن يُبدُوا ردّ فعل على تصريحات وزير الخارجية الأمريكيّ حول إيران، يعترضون على وجود عدد قليل من النساء في مسابقة للكرة الطائرة.
وتضيف الافتتاحيَّة أن هؤلاء يتخذون من أوامر خامنئي، عندما قال “جاهز، اشتبك”، حُجَّة لإجراءاتهم هذه، دون أن يفهموا مقصوده فهمًا صحيحًا، في حين أن خامنئي حدد إطار هذا المصطلح بحرية التصرف النابعة عن النظرة الرحيمة التي تبحث عن حلّ داخل النِّظام، وتضيف الافتتاحيَّة: على نشطاء التيَّارين الإصلاحي والأصولي بذل جهد مضاعف لتوضيح مقصود المرشد من هذه التصريحات (جاهز، اشتبك)، لكي لا يَدَعُوا مجالًا لاستعراض بعض الجماعات العضلات، وكم سيكون جيدًا أن تردّ السُّلْطة القضائيَّة التي تُبدِي ردود فعل سريعة تجاه القضايا اليومية، بحزم على رسالة أنصار حزب الله الموجهة إليها.
لقد احتار السياسيون في إيران في كيفية تفسير المصطلح الذي أطلقه خامنئي في خطابه الأخير، والذي شاع على الساحة الإيرانيَّة، وهو مصطلح “جاهز، اشتبك” الذي يُعطَى للجنود عندما تكون لهم الحرية في إطلاق النار، فقد اعتبره المتشددون أمرًا بحُرِّية التصرف تجاه أي خطأ يمكن مشاهدته دون الرجوع إلى القانون ومؤسَّساته، في حين فهمه الإصلاحيون على أنه التصرف ضمن نطاق الاحتجاج السلمي. على أي حال يذكّرنا هذا الموقف بالمثل الذي يقول “ألقى مجنونٌ حجرًا في بئر، فاجتمع عقلاء المدينة كي يُخرِجُوه فلم يستطيعوا”.


إيران تزعم مقتل صياد إيرانيّ على أيدي حرس الحدود السعوديّ


أكَّد المدير العام للشؤون الحدودية بوزارة الداخلية الإيرانيَّة مجيد آقابابائي، مقتل صياد من مدينة بوشهر على أيدي حرس الحدود السعوديّ، مشيرًا إلى أنهم يبحثون حاليًّا هذا الموضوع لتتضح تفاصيل القضية، ويعمل المسؤولون في المحافظة أيضًا على هذا الموضوع، وسيقدّمون تقريرًا نهائيًّا للحادثة اليوم لوزير الداخلية، مدَّعيًا أن هذا الأمر لم يكُن متوافقًا مع المبادئ الإنسانية، وبافتراض دخول القوارب الإيرانيَّة إلى الحدود السعوديَّة بسبب الأمواج، فلم يكُن مُجازًا لهم إطلاق النار صوب القوارب الإيرانيَّة، حسب صحيفة كيهان.
وذكر مصدر مطّلع أن الغموض يلفّ عدد زوارق الصيادين من مدينة بوشهر الذين أدخلتهم الأمواج حدود السعوديَّة، وقال إن الأخبار متفاوتة بشأن عدد الزوارق، هل هي زورق واحد أم ثلاثة، مشيرًا إلى أنه صباح السبت اقتيد زورق يركبه أب وابنه، خرجا من سواحل بوشهر للاصطياد، نحو المياه الإقليمية السعوديَّة، وعلى أساس تقرير القوات الأمنية فإن قوات حرس الحدود السعوديَّة أطلقت النار على هذا الزورق، فأصيب الأب من ناحية الخصر وتوُفّي، ووصل الأبن إلى ساحل إيران بعد فراره.
وأشار المصدر المطلع إلى أن الموضوع الآخر الذي يتابعه محافظ بوشهر هو عدد الزوارق، إذ لا يوجد خبر عن مصير الزورقين الآخَرَين، ويقول الابن الذي نجح في الفرار إنه لا يدري شيئًا عن مصير الزورقين الآخرين، وأُطلِقَت النار عليهم من عناصر مجهولة، حسب وكالة “إيرنا”.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي، عن أسفه لهذا الموضوع، لافتًا إلى أن هذا الموضوع يُناقَش حاليًّا، مؤكّدًا صحة هذا الأمر، مشيرًا إلى إجراء تحقيق بشأن هذه القضية، وبعد اتضاح نتائج دراسات الأجهزة المعنية الأولية، ستجري متابعة هذه الحادثة بشكل جادّ وملائم، وفي الوقت الحالي يُنتظَر الحصول على نتائج التحقيقات في هذا المجال.
(مواقع “برترين ها” و”إيراني إير” و”كيهان”)

تصدير 1100 طن موادّ غذائية يوميًّا إلى قطر


قال المدير العام للمواني في محافظة بوشهر محمد مهدي بنجاري، إنه نظرًا إلى الموقع الخاص الذي تتمتع به مواني محافظة بوشهر في التعاملات التجارية مع الدول الخليجية، يصدَّر حاليًّا 1100 طنّ من المواد الغذائية يوميًّا عن طريق موانيها إلى دولة قطر.
وأشار إلى قرب مواني بوشهر من المواني القطرية، وقال إن لمواني هذه المحافظة موقعًا خاصًّا إذ يفصلها عن قطر 148 ميلًا.
وبيَّن أن لتجار بوشهر علاقات تجارية قديمة مع قطر، وأن لميناء المحافظة الإمكانيات اللازمة لتصدر الموادّ الغذائية إلى قطر.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

إنشاء ممرّ نقل بين إيران وأفغانستان والهند


أرسل الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، إلى البرلمان الإيرانيّ لائحة اتِّفاقية إنشاء ممرّ للنقل ومعبر دولي بين إيران وأفغانستان والهند، التي تُعرَف باتِّفاقية تشابهار.
وتشمل هذه الاتِّفاقية المعتمدة في اجتماع مجلس الوزراء مقدِّمة و15 فقرة، ذُكر في بدايتها أن إيران وأفغانستان والهند ترغب في إنشاء ممر نقل ومعبر للبضائع والسفر عن طريق ميناء تشابهار، لأهميته في تعزيز تعاون النقل بين الدول الثلاث.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

خبير طاقة: إيران ستملك 50 مليار متر مكعَّب فائضًا سنويًّا من الغاز


قال خبير الطاقة ومدير لجنة الطاقة في غرفة التجارة الدولية في إيران نرسي قربان، إنه خلال السنوات الخمس القادمة سوف يكون لإيران فائض سنوي من الغاز يقدر بقرابة 50 مليار متر مكعب، سوف يصدَّر إلى الخارج، مشيرًا إلى أن أوروبا تُعتبر من الخيارات المطروحة للتصدير.
وأضاف أنه بعد رفع الحظر عن إيران ارتفعت صادرات النِّفْط اليومية لإيران بمعدَّل مليون برميل، وتعتبر أوروبا عاملًا مهمًّا في هذا الارتفاع عن طريق رفع شركات الطاقة الأوروبيَّة والتجار الأوروبيّين كمية الشراء.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

مطالب بإدراج الحرس الثوري في قائمة العقوبات


طالب مجموعة من النشطاء المنتمين إلى مجموعة معارضة للحكومة الإيرانيَّة، حاضرين في الكونغرس الأمريكيّ، بإدراج اسم الحرس الثوري الإيرانيّ في قائمة المنظَّمات الإرهابية. وتَجمَّع نشطاء تابعون لمنظَّمة المجتمعات الإيرانيَّة-الأمريكيَّة على هامش شهادة وزير الداخلية الأمريكيّ ركس تيلرسون في لجنة العلاقات الأجنبية بمجلس النواب. ودعا أعضاء هذه الجماعة الذين حضروا بملابس موحَّدة إلى تعريف الحرس الثوري الإيرانيّ كمنظَّمة إرهابية أجنبية. وكُتب على ملابس النشطاء الصفراء “Blacklist IRGC” أي (أدرجوا الحرس الثوري الإيرانيّ في القائمة السوداء). وتقول منظَّمة المجتمعات الإيرانيَّة-الأمريكيَّة الأصل إنها تحاول نشر وترويج حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية بين الشعب الإيرانيّ.
(موقع “صوت أمريكا”)

ولايتي: عقوبات “الشيوخ” تخالف روح وبنية الاتِّفاق النووي


زعم عضو اللجنة الخاصَّة للإشراف على الاتِّفاق النووي علي أكبر ولايتي، مشيرًا إلى الإجراء الأخير لمجلس الشيوخ الأمريكيّ وفرض عقوبات جديدة ضدّ إيران، هذا الإجراء بأنه ضدّ روح وبنية الاتِّفاق النووي، لافتًا إلى أنه من المؤكَّد أن لجنة الإشراف على الاتِّفاق النووي ستدرس هذه المسألة وسيكون لها ردّ مناسب على فرض العقوبات الأمريكيَّة.
كذلك زعم ولايتي أن العقوبات الأمريكيَّة لن تكون فعَّالة أمام اقتصاد المقاومة، لأن إحدى سمات اقتصاد المقاومة الحدّ من الأضرار في مقابل التهديدات، مشيرًا إلى أنه تم خلال السنوات الماضية حل أوجه القصور واتجهت البلاد نحو الاكتفاء الذاتي، ولا شكّ أن هذا الإجراء لن يكون له تأثير كبير على الاقتصاد.
وقالت صحيفة “وطن أمروز” إن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي، اعتبر قرار الكونغرس الأخير انتهاكًا صريحًا لخطة العمل المشتركة الشاملة “برجام”، لافتًا إلى أن على هيئة الإشراف على تنفيذ “برجام” اتخاذ القرارات اللازمة بشأن عقوبات مجلس الشيوخ الأمريكيّ الأخيرة المعروفة باسم “S722” والتي تُعَدّ انتهاكًا واضحًا للاتِّفاق النووي وتغاير متنه وبنيته، مشيرًا إلى أنه بالنظر إلى أن هذه الوثيقة الدولية وقّع عليها أعضاء مجلس الأمن كافة وألمانيا والاتِّحاد الأوربي، لذلك على نفس الدول أن تعترض على خطوة ونكث عهد الولايات المتَّحدة.
(صحيفة “أرمان آمروز”)

لجنة جديدة لمراجعة عقود الغاز مع تركيا


أعلن رئيس اللجنة القانونية والمعاهدات الدولية بلجنة الطاقة البرلمانية على أدياني، عن تشكيل لجنة لمراجعة أبعاد عقد صادرات الغاز إلى تركيا، مشيرًا إلى متابعة لجنة الطاقة ما يتعلق بموضوع صادرات الغاز إلى تركيا، موضحًا أنه عُقد اجتماع مؤخَّرًا في لجنة الطاقة عرض فيه وزير النِّفْط والمدير التنفيذي لشركة الغاز توضيحات لكيفية اتِّفاق إيران مع تركيا في مناقشة صادرات الغاز.
وأوضح أدياني أنه كما ذكر سابقًا، لا يوجد ما يُسمَّى “صادرات الغاز المجاني إلى تركيا”، وأن هذا الأمر غير صحيح.
(صحيفة “أبرار”)

الانتهاء من اتِّفاق الشراكة الاقتصادية بين إيران واتِّحاد أوراسيا
اتفقت إيران واتِّحاد أوراسيا على صيغة نص اتِّفاقية إنشاء منطقة اقتصادية حرة، ووصول هذه المعاهدة إلى مراحل أخرى مرتبطة بها، منها التوقيع. ووَفْقًا لهذه الوثيقة فإن إيران والدول أعضاء اتِّحاد أوراسيا الاقتصادي عليهم رعاية المبادئ الأساسية لمنظَّمة التجارة العالَمية وتوفير الظروف الملائمة لتجارة جميع السلع في إطار التعاون التجاري. وبناء على الخطط يواصل وفود إيران واتِّحاد أوراسيا الاقتصاديون المفاوضات لخلق مزيد من التسهيلات لوصول بعضهم أسهل إلى أسواق بعض، ومن بينها الاتِّفاق على التزامات التعريفة.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

توقيع عقد “إيران” و”توتال” قبل انتهاء الحكومة 11


أوضح وزير النِّفْط الإيرانيّ بيجن زنغنه، أن عقد شركتَي إيران وتوتال لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي، في مراحله النهائية، لافتًا إلى أن هذا العقد سيوقَّع قبل نهاية عمل الحكومة الحادية عشرة، مشيرًا إلى مفاوضات إيران مع الشركة الفرنسية توتال لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي، موضحًا أن إيران وتوتال حاليًّا تناقشان توقيع عقد تطوير المرحلة 11 من بارس الجنوبي ووصلتا تقريبًا إلى المرحلة الأخيرة والنهائية لتوقيع العقد.
وأشار وزير النِّفْط في ما يتعلق بشأن أولويات وزارة النِّفْط في العام الجديد، إلى أن أهمّ أولويات صناعة النِّفْط في عام 2017/2018 توقيع عقود نفطية جديدة لتطوير حقول النِّفْط والغاز مع إعطاء الأولوية للحقول المشتركة.
(صحيفة “همدلي”)

إنشاء خط ملاحي بين بوشهر ومواني قطر


أكَّد رئيس مجلس نواب محافظة بوشهر في البرلمان الإيرانيّ عبد الحميد خدري، ضرورة إقامة خطّ ملاحي بين بوشهر ومواني قطر المختلفة بهدف تطوير العلاقات التجارية بين بوشهر وقطر.
وأوضح خدري أن محافظة بوشهر تتمتَّع بموقع ممتاز للغاية لتنمية العلاقات التجارية مع قطر، لافتًا إلى أنه شوهد خلال الأيام الماضية زيادة حجم التبادلات التجارية، مشدِّدًا على ضرورة تطوير بنية الميناء التحتية في ميناء محافظة بوشهر لتطوير التبادلات البحرية، مضيفًا أن إطلاق خطوط الملاحة بين بوشهر ومواني قطر المختلفة سوف يلعب دورًا مهمًّا في تنمية العلاقات، وقال: “لبوشهر أفضل موقع لتصدير البضائع إلى قطر، لذلك سيتم تنمية الصادرات مع دولة قطر عبر مركزية بوشهر”.
(وكالة “مهر”)

إرسال شكاوى الانتخابات إلى القضاء


أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس على كدخدائي، عن إرسال الشكاوى الخاصَّة بالانتخابات الرئاسية الإيرانيَّة إلى السُّلْطة القضائيَّة.
وأوضح كدخدائي خلال مؤتمر صحفي السبت، أنه يوجد في تقارير الانتهاكات المرسلة إلى السُّلْطة القضائيَّة عدد أيضًا يخص مديري الحكومة، كما صرَّح المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور دون إشارة إلى اسم إبراهيم رئيسي، بأن معظم الشكاوى أرسلها مرشَّح غير حكومي.
(موقع “راديو فردا”)

ميرزائي: رفسنجاني ومرعشي خيارات مناسبة لـ”عمدة طهران”
أوضح البرلماني عضو لجنة “أميد” جلال ميرزائي، أن على عمدة طهران المقبل أن يكون لديه قوة اتخاذ القرار والتعامل مع المؤسَّسات والمنظَّمات، مشيرًا إلى أنه بالنظر إلى الأوضاع والمشكلات التي تعاني منها مدينة طهران، يجب اختيار العمدة مع أخذ هذه الظروف في الاعتبار، مشيرا إلى أن خيارات مثل محسن هاشمي رفسنجاني (ابن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النِّظام السابق) وحسين مرعشي (شقيق زوجة رفسنجاني) من الممكن أن يكونوا خيارات مناسبين لهذه المسؤولية، ومرعشي بالنظر إلى خبرته في محافظة كرمان وما اتخذه من خطوات، لديه قوة إيجابية في تنظيم أنشطة هيئة مثل البلدية.
وأضاف ميرزائي أن مرعشي من وجهة نظره يستطيع أن يتولى إدارة مدينة طهران، ولديه قوة اتخاذ القرار ليتمكن من حلّ المشكلات عبر مساعدة المؤسَّسات كافة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

روحاني يبعث برسالة إلى أمير قطر


أعلن خلال لقاء مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري، مع وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، أمس السبت، عن رسالة بعث بها رئيس إيران حسن روحاني، إلى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
وبعد تدهور علاقات قطر مع دول السعوديَّة والإمارات والبحرين، كانت إيران من الدول التي قدّمت المساعدات الاقتصادية والغذائية في إطار احتياجات ومتطلبات الدوحة.
(موقع “تابناك”)

إدانة 21 شخصًا بالتجسُّس لصالح إيران في الكويت


حُكم على 21 شخصًا في الكويت بأحكام تتراوح بين السجن 5 سنوات والسجن المؤبد، بتهمة التجسُّس لصالح إيران.
(وكالة “تسنيم”)