(الصحافة الإيرانية 10 يونيو): وزير الدفاع الإيراني ينفي تسلم “سوخوي-30”.. وحملات لاعتقال العناصر المسلحة

نفت افتتاحية صحيفة “إعتماد” صلات العمليات المسلَّحة التي شهدتها إيران الأربعاء الماضي بالتطورات الأخيرة في المنطقة، وبزيارة ترمب للشرق الأوسط كما يزعم البعض في إيران، وترى أنها ضمن خطط داعش العادية، مشيرة إلى جملة من الأسباب وراء تأخُّر داعش للهجوم على إيران على الرّغم من أن التنظيم قريب جدًّا منها، وفي محاولة من “ستاره صبح” للربط بين الاتِّفاق النووي وتأثير العمليات المسلَّحة على الوضع الاقتصادي، ناقشت تأثير العمليات المسلَّحة، معتبرة أن تَحسُّن الاقتصاد مرتبط بموضوع الأمن، مشيرة إلى ما تَسبَّب فيه الاتفاق النووي من تَحسُّن في الاقتصاد وإبعاد لشبح الحرب عن إيران.

وركّزَت الصحف والوكالات في أخبارها اليوم على تداعيات حادثة طهران، فأشارت إلى إلقاء القبض على 41 شخصًا مسلَّحًا، إضافة إلى اعتقال عنصرين في كرمانشاه، والكشف عن هدف المسلَّحين، إضافة إلى لقاء ظريف ورئيس جمهورية كازاخستان، ونفي وزير الدفاع تَسلُّم طهران طائرات “سوخوي-30″، ومهاجمة إمام جمعة مشهد لـ”مجاهدي خلق”، فضلًا عن تنافس إيران وتركيا على توفير الاحتياجات الغذائية القطرية، وانعدام القدرة التنافسية لتصدير البضائع إلى الهند، وبلوغ تجارة إيران وماليزيا 500 مليون دولار.


صحيفة “إعتماد”: تحليل للعمليات الإرهابية الأخيرة من زاوية أخرى
تتناول افتتاحية صحيفة “اعتماد” العمليات الإرهابية التي حدثت في طهران الأربعاء الماضي، وترى الافتتاحية أن هذه العمليات هي من ضمن خطط داعش العادية، ولا علاقة لها بالتطوُّرات الأخيرة في المنطقة، ولا بزيارة ترامب للشرق الأوسط كما يزعم البعض في إيران، وتشير الافتتاحية إلى بعض أسباب تأخر داعش في تنفيذ مثل هذه العمليات في إيران على الرّغم من أنها قريبة جدًّا. تقول الافتتاحية: في رأيي لا علاقة بين هذه العمليات وزيارة ترامب للسعودية وقطع العلاقات مع قطر، على الرّغم من أن بعض اللاعبين في المنطقة من الممكن أن يستغلّوا هذه الأحداث لغاياتهم الخاصة، لكن هذه العمليات هي هدف ومخطَّط من مخطَّطات داعش العادية، مخطَّط كان يسعى إليه منذ عدة سنوات، واليوم تمكن من تنفيذه، لو حدث هذا الأمر قبل شهر، وهو ما كان بالطبع يمكن حدوثه، لتغيرت جميع التحليلات الموجودة.
وتطرح الافتتاحية السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان: لماذا لم يفعل داعش ما فعله حتى الآن؟ وترى الافتتاحية أن الإجابة تكمن في جنسية منفِّذي هذه العمليات، فتقول: جميع العمليات التي حدثت في الدول الأخرى نفّذها مواطنو هذه الدول، فالعمليات في فرنسا وأمريكا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا كلها نفّذها مواطنو هذه الدول، لذا كان داعش يواجه بضع مشكلات في تنفيذ عملياته في إيران، الأولى انعدام الأرضية المناسبة لجذب العناصر من الداخل، والثانية حساسية النظام الإيراني تجاه التعاطي مع داعش والتنظيمات المشابهة له منذ بداية الأزمة في الشرق الأوسط، والثالثة القدرة الأمنية لإيران.
وتضيف الافتتاحية أن داعش في النهاية تَمكَّن من حل جميع هذه المشكلات، وكانت النتيجة العمليات التي نفّذتها في طهران، فقد نُفّذت العمليات من خلال مواطنين إيرانيين. وتطرح الافتتاحية سؤالًا آخَر: هل سيستمر حدوث مثل هذه العمليات أم لا؟ وتجيب الافتتاحية بأن الاحتمال على جميع الأحوال لن يكون صفرًا، لكنها ترى أن نسبته متدنية، وذلك بالنظر إلى أن هؤلاء الأفراد جاؤوا من خارج الحدود، أي إن السيطرة على مثل هذه الحالات أسهل بكثير مما لو كانت جماعات ناشطة في الدّاخل.

صحيفة “ستاره صبح”: الأمن محرِّك الاقتصاد
تتطرق صحيفة “ستاره صبح” في افتتاحيتها إلى تأثير العمليات الإرهابية التي حدثت يوم الأربعاء الماضي في طهران على الاقتصاد، وأن تَحَسُّن الاقتصاد مرتبط بموضوع الأمن، وتعرج الافتتاحية على الاتِّفاق النووي وما تَسبَّب فيه من تَحَسُّن في الاقتصاد وإبعاد لشبح الحرب عن إيران، وهي تحاول بذلك ربط الوضعين. تقول الافتتاحية: اليوم يمكن لاقتصاد دولة ما أن يصل إلى مرحلة الثبات والاستقرار في حال وجود الأمن، والأمن هو أرضية التنمية والازدهار الاقتصادي على المستوى الوطني والعالَمي، وقد أثبت التاريخ أن الحرب وعدم الاستقرار السياسي، ولو على مستوى إطلاق الشعارات (تلمِّح إلى شعارات الموت التي يطلقها النظام الإيراني وينثرها في كل مكان)، لا يؤدِّي فقط إلى هروب المستثمرين المحليين، بل والأجانب.
وتتطرق الافتتاحية إلى أحداث الأربعاء في طهران، وترى أن ما حدث سبَّب أزمة أمنية على مستوى المجتمع وأذهان الناس، ومباشَرةً تَحوَّلَت هذه الأزمة الأمنية إلى أزمة اقتصادية للمستثمرين، فقد حدث هجوم من أجل بيع الأسهم في السوق المالية، تلاه انخفاض مؤشِّر السوق المالية بمعدَّل 500 نقطة، كما ترى أن هذه الحالة أبرزت حالة أخرى هي الأجواء التي سادت بعد الاتِّفاق النووي، حين زال شبح الحرب عن إيران، وشاهد الناس بأعينهم أثر الاستقرار السياسي والأمني، وتضيف الافتتاحية: تَمكَّن حسن روحاني من تشغيل ماكينة الاقتصاد من خلال الاتِّفاق النووي وتطبيق مبدأ التعامل البنّاء، ومن خلال إيجاد هالة من الأمن على المستوى الوطني.

صحيفة “فرصت أمروز”: قطر فرصة أخرى لزيادة صادرات الصناعات التحويلية
تشير صحيفة “فرصت أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى أزمة قطع العلاقات بين بعض دول الخليج العربي وقطر، وترى الافتتاحية أن هذه فرصة يجب على إيران استغلالها لتغطية النقص في السوق القطرية الذي بلغ 31%، وتقارن الافتتاحية بين حالتَي روسيا وقطر، وأن على إيران أن لا تضيع الفرصة مع قطر كما ضيّعتها مع السوق الروسية. تقول الافتتاحية: إن أغلب الأصناف التي يحتاج إليها القطريون هي محصولات الصناعات التحويلية، كالطحين والخبز والمياه المعدنية، ويمكن للشركات الإيرانية أن تسارع لتلبية احتياجات قطر، إن جميع واردات قطر من الموادّ الغذائية الزراعية وصلت عام 2015 إلى 3,3 مليار دولار، والنقص الذي تسببت فيه مقاطعة قطر وصل إلى نسبة 31% من الرقم المذكور، وبإمكان إيران تأمين هذا النقص لقطر.
وتتطرق الافتتاحية إلى الفرصة التي أهدرتها إيران في السوق الروسية من قبل، وترى أنه لا يجب حدوث الأمر ذاته مع السوق القطرية، فعلى الرغم من رغبة السياسيين في روسيا وإيران فإن نصيب إيران لم يتجاوز 152 مليون دولار من السوق الروسية التي تبلغ احتياجاتها من الموادّ الغذائية والزراعية 27 مليار دولار، حتى إن المبلغ المذكور (152 مليون دولار) لا يتعدى الصادرات التقليدية الإيرانية لروسيا، أي الفستق والزبيب والصلصة، وترى الافتتاحية أن هذا يشير إلى أداء إيران الضعيف غير المبرَّر.
ولتدارك السوق القطرية ترى الافتتاحية أن على قطاع آخر تولِّي هذه المسؤولية، هو القطاع الخاصّ، وتضيف: من الأفضل أن تركز اهتمامها على تسهيل التصدير، أي أن تساعد في تصدير المنتجات من خلال تسهيل انتقال الأموال والحمل والنقل، ومع أن السوق القطرية لا توفّر للتجار الايرانيين عُشر ما توفّره السوق الروسية، فإنه لا يجب التخلي عن هذه الفرصة بسهولة، إذا دخلت محصولاتنا إلى قطر فهذا الدخول لن يكون مرحليًّا، ويمكننا أن نعتبر قطر سوقًا لإيران على المدى البعيد.


الاستخبارات تكشف عن ضبط عناصر مسلَّحة


كشفت وزارة الاستخبارات في بيان لها عن القبض على عناصر آخرين على علاقة بالأحداث المسلَّحة التي وقعت في مدينة طهران الأربعاء الماضي، قبل أن ينفّذوا أي عملية أو مقاومة، كما ضُبط خلال هذه العمليات عدد من الأسلحة والموادّ الأولية التي تُستخدم في تصنيع القنابل، وحزام ناسف وهواتف نقالة وهُوِيَّات مزوَّرة.
وقد كُشف أيضًا عن منازل تُعتبر آمنه لإيواء العناصر المسلَّحة شمال غربيّ البلاد، وجرى تطهير هذه المنازل.
وقالت وكالة “إيسنا” إن العناصر الأمنية في إقليم كرمانشاه ألقت القبض على شخصين على علاقة بالأحداث المسلَّحة الأخيرة التي حدثت في العاصمة الإيرانية طهران، وكشف المركز الإعلامي للقوات الأمنية عن القبض على هذين الشخصين في مدينة روانسر.
كذلك ضبطت القوات الأمنية في كرمانشاه 92 مسدسًا من نوع جلوك داخل إحدى السيارات، ولم يُعلَن عن تفاصيل حول هذه القضية.
(وكالة “إيرنا”)

برلماني: هدف المسلَّحين كان دخول قاعة البرلمان


قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي، إن “الإرهابيين كانوا يخطّطون لدخول قاعة البرلمان الرئيسية والنواب، إلا أن عناصر من الحرس الثوري تَمكّنوا من إغلاق الممرات كافة المؤدية إليه، الأمر الذي جعل الإرهابيين يتوجهون إلى مبنى الزيارات الشعبية والمراجعين ويقتحمونه، وقُتل عدد من المواطنين الأبرياء، كما سُجّلت وفيات بعض العاملين في المبنى”.
وأكّد بروجردي أن “الولايات المتحدة تقف خلف هذا الاعتداء، لأنها فشلت في الملفّ النووي، وقد امتلكت إيران تقنية النووي بشكل كامل مِمَّا أغضب أمريكا”.
(وكالة “إيسنا”)

ظريف يلتقي رئيس كازاخستان


التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، رئيس جمهورية كازاخستان صباح أمس الجمعة، وتباحثا خلال اللقاء حول عدد من القضايا الثنائية المشتركة.
كان ظريف غادر إلى كازاخستان للمشاركة في المعرض الدولي إكسبو 2017م، والمشاركة في اجتماع منظمة شنغهاي.
(وكالة “إيسنا”)

8 أشخاص ضحايا انفجار منزل سكني في همدان


كشف مدير العلاقات العامة لمركز إدارة الأزمات في إقليم همدان عباس أوليا سميع، عن وقوع انفجار في عمارة سكنية، نتج عنه حريق وتضرر بأحد الأدوار في العمارة السكنية، كما لحقت أضرار جسيمة بالمبنى، وقُتل بسبب الحريق 8 أشخاص على الأقلّ، في حين نُقل إلى المستشفى عدد من المصابين الذين لم يُكشَف عن عددهم.
(وكالة “إيسنا”)

الطب الشرعي: حوادث طهران خلّفت 17 قتيلًا


قال رئيس هيئة الطب الشرعي في إيران، إن عدد الوفيات إثر الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة الإيرانية طهران بلغ 17 شخصًا، وأشار إلى أنه تم التعرف على جثث 13 قتيلًا، ويجري العمل على التعرُّف على جثث الآخرين لتسليمها لذويهم.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

وزير الدفاع الإيراني ينفي تسلُّم “سوخوي-30”


نفى وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، الأخبار المتداولة حول تسلُّم إيران لطائرات “سوخوي-30” روسية الصنع.
جدير بالذكر أنه في نوفمبر 2016م كشف بعض المسؤولين العسكريين في إيران عن توقيع اتفاقيات مع روسيا لشراء طائرات “سوخوي-30”.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

اعتقال عدد من المسلَّحين في إيران


أعلنت وزارة الاستخبارات في بيان لها أمس الجمعة عن اعتقال 41 شخصًا من العناصر المسلَّحة بالتعاون مع الجماهير في كرمانشاه وكردستان وأذربيجان الغربية وطهران، هي فرق عمليات وضباط اتصال ومعدَّات، فضلًا عن بعض الوثائق والمستندات وأجهزة العمليات المسلَّحة، قبل اتخاذ أي إجراء. وفى وقت سابق أُعلِنَ خبر القبض على 7 أشخاص آخرين مسلَّحين محافظة فارس ليلة الخميس.
(صحيفة “إبتكار”)

إمام سُنّة تشابهار: إيران ستردّ بحسم على إرهابيي داعش
صرَّح إمام جمعة أهل السنة في تشابهار مولوي يار محمد بناد، بأن “إيران إحدى القوى الإقليمية، وسوف ترد بحسم على إرهابيي داعش وعملاء الاستكبار العالمي”.
وأدان يار محمد بناد، خلال خطبة الجمعة هذا الأسبوع في تشابهار، الهجوم على ضريح الخميني والمبنى الإداري بالبرلمان ومذبحة الأبرياء، مدّعيًا أنه لسنوات يحارب الشعب الإيراني الاستكبار والإرهاب، مؤكدًا أن تحركات المسلَّحين الدموية ليس لها أي تأثير على إرادة الأمة الإيرانية في الحرب ضدّ الإرهاب.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

شمخاني: حرب الأمن والاستخبارات جارية مع القوات المتسللة


أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي على شمخاني، أن “إيران تكبدت خلال سنوات نفقات مادية وبشرية كبيرة لتأمين حدودها ضدّ هجمات الإرهابيين، ولا تزال الحرب الأمنية والاستخباراتية جارية ضدّ القوى المتسللة”.
وزعم في لقاء مع صحيفة “لو فيغاروا” في معرض ردّه على سؤال حول ردّ فعل إيران على قرار ترامب للحد من النفوذ الإيراني في سوريا والعراق واليمن، أن “هذا ليس هدفًا جديدًا للأمريكيين، والأمريكيون يسعون وراءه منذ سنوات، ومع ذلك على الرغم من تصريحات ترامب فإن إيران لا تسعي لخلق توتُّرات مع أي بلد باستثناء إسرائيل طبعًا”، لافتًا إلى أن إيران تمتثل لجميع القواعد الدبلوماسية مع جميع الدول وتريد أن يكون لها علاقات جيدة.
(صحيفة “إطلاعات”)

علم الهدى: داعش ظل لمجاهدي خلق


اعتبر خطيب صلاة الجمعة في مدينة مشهد أحمد علم الهدى، أن داعش هي ظل لجماعة مجاهدي خلق وجرائمهم، موضحًا عبر الإشارة إلى الهجمات المسلَّحة الأخيرة في طهران، أن “الألعاب النارية” التي لعبوها في طهران والحركة العمياء التي نُفّذت وقتل عدد من الأبرياء لدرجة أنهم فشلوا في تدمير شيء كبير وترك آثار لهم، احتُجزوا بعدها في غرفة بكل إذلال وتدميرهم بكل بؤس.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

الداخلية: الأعمال المسلَّحة حافز مضاعف لمحاربة التطرف


زعم وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي في رسالة، أن الأعمال الإرهابية العمياء مثل حادثة طهران دافع مضاعف في الحرب بلا هوادة مع التطرف والعنف وجذورهم في المنطقة.
وجاء في نص رسالة رحماني فضلي: “إن الأعمال العمياء والبائسة التي نفّذها بعض المرتزقة ضدّ حياة مواطنينا في مجلس الشورى الإسلامي وضريح الخميني ستكون سببًا في تعزيز الوحدة الوطنية، وتعزيز أُسُس السلطة وقوة الشعب الثوري”.
(صحيفة “إعتماد”)

إيران وتركيا تتنافسان لتوفير الاحتياجات الغذائية القطرية


أشارت صحيفة “جهان صنعت” إلى تداعيات قطع العلاقات بين دولة قطر و4 دول عربية بشكل رئيسي، وقالت إنه في الوقت الحاضر تتنافس إيران وتركيا تجاريًّا على قطر، فبعد قطع أربع دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر واحتمال حدوث أزمة غذائية في هذه البلاد، صرَّح المسؤولون الحكوميون ورجال أعمال القطاع الخاص الإيراني في ردود فعل مختلفة، بالاستعداد لتوفير الاحتياجات الغذائية اليومية للسوق القطرية، وقد استبق الأتراك هذه المرة بتوفير الموادّ الغذائية القطرية واستغلال هذه الفرصة الاقتصادية لمواصلة إحراق الفرص الإيرانية في المنطقة، التي فُقدت مؤخرًا في السوق الروسية.
وأعلنت السلطات القطرية مؤخَّرًا أنها تُجرِي مفاوضات مع إيران وتركيا لتوفير احتياجات بلادهم الغذائية والمياه، ولكن اغتنمت تركيا هذه الفرصة وأعلن مسؤولو قطاع التصدير والمنتجات الغذائية فورًا الاستعداد لهذه التجارة، ويُنتظر من الحكومة الإيرانية البدء فورًا في المفاوضات والخطط للحضور في السوق القطرية ليمكنها استغلال هذه الفرصة الذهبية بأفضل طريقة.
(صحيفة “جهان صنعت”)

تجارة إيران وماليزيا 500 مليون دولار


بينما أُعلِنَ أن حجم التجارة الحالية بين إيران وماليزيا 500 مليون دولار، دعا وزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيراني محمد رضا نعمت زادة، ووزير الصناعة الماليزي مصطفي محمد، خلال لقاء بينهما، على زيادة مستوى التعاون الاقتصادي وعرض اقتراح إيران التعاون في القطاعات الخمسة للنفط، الغاز، والبتروكيماويات، والصناعات الغذائية، وصناعة الإلكترونيات، وصناعة السيارات، لبدء مجالات الاستثمار المشترك في حالة اتِّفاق شركات البلدين.
(وكالة “إيسنا”)

انعدام القدرة التنافسية لتصدير البضائع إلى الهند


على الرغم أن الهند سوق جيدة لتصدير المنتجات الإيرانية، فإنه بسبب انعدام القدرة التنافسية لتصدير بعض البضائع وبالنظر إلى التعريفات التفضيلية، يُصدَّر الآن بعض المنتجات المصنَّعة في إيران باسم الدول الأخرى إلى الهند، في حين أنه مع توقيع اتفاقية التجارة التفضيلية زادت الصادرات بين البلدين.
في نفس السياق صرَّح رئيس مجلس التجارة الإيراني-الهندي بأنه “ليس لدينا قدرة تنافسية فى تصدير بعض المنتجات إلى الهند. المواد البتروكيماوية والموادّ النفطية تمثل معظم صادراتنا إلى هذه البلاد، وتُصدِّر الهند الأرز والشاي والمنسوجات إلى إيران، ومع ذلك، على سبيل المثال، على الرغم من أن الهند تُعَدّ سوقًا جيدة لصادرات مثل التفاح، فإنه بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية على صادرات هذا المنتج إلى الهند ليس لدينا قدرة تنافسية إلى جانب المنافسين الآخرين.
(صحيفة “جهان صنعت”)