الحرس الثوري الإيراني يتسلم منظومة الدفاع السورية

 

 

الرابط الشبكي : http://www.vetogate.com/571129#.Uiw8o9Kw3h4

كشفت صحيفة “النهار” اللبنانية اليوم عن تقرير استخباراتي أعدته دوائر إحدى الدول الأوربية ووزعت مقتطفات منه على بعثات دبلوماسية تشارك دولها في قوات “اليونيفيل” الدولية العاملة في جنوب لبنان، أدى إلى أخذ احتياطات لدى هذه الدول ومنها إيطاليا التي أعدت خطة لإجلاء جنودها من اليونيفيل وربما تكون فرنسا تعد العدة أيضا.

وأشارت الصحيفة إلى أن دولا عربية عمدت قبل أيام إلى إرغام رعاياها المتوجهين إلى بيروت بالتوقيع على تعهد خطي بأنهم يسافرون على مسئوليتهم الخاصة وأنهم لن يطلبوا مساعدة سفارات بلادهم للإجلاء.

وذكر التقرير أن مصادر متابعة ترجح أن حزب الله لا يملك القرار بالرد على أية ضربة أمريكية حتى اللحظة من داخل الأراضي اللبنانية لكن هذا القرار مرهون بالحرس الثوري الإيراني الذي يعمل على خط مواز للإدارة السياسية بقيادة الرئيس الإيراني الراغب في التوصل إلى تسويات مع الغرب.

وقال: إن الحزب الذي يحتاط لمجمل السيناريوات أجرى مناورات واسعة عسكرية وإغاثية في مناطق جنوبية ووزع مقاتليه على الجبهات وأصدر أوامر المهمات ووزع عناصر على نقاط مراقبة ومواقع عسكرية حساسة تحسبا لأي مفاجأة، وأشار إلى أن الحزب يراقب بشدة هذه الأيام حركة القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، لكن التقرير لا يتوقع أن يعمد إلى احتجاز هؤلاء وجعلهم رهائن إلا إذا كانت الضربة على سوريا ستتحول إلى حرب إقليمية.

وأكد التقرير أن عناصر حزب الله يستعدون للرد على أي ضربة من الداخل السوري، وأعدوا العدة لذلك عبر إرسال آلاف العناصر إلى مناطق سورية مختلفة ونشر المئات على التلال اللبنانية والجبال الحدودية، ولفت إلى أنه بعد حدوث خيانات عدة وانشقاقات داخل الجيش السوري واختبرها حزب الله بنفسه في القصير، عمد عناصر في الحرس الثوري الإيراني وعناصر في حزب الله إلى تسلم مواقع صاروخية وحربية في دمشق والمناطق المحيطة بها بالاتفاق مع القيادة السورية لإدارة عملية الرد على الضربة.

وتخوف التقرير من عمليات تستهدف سفارات في لبنان ولا تقوم بها مباشرة عناصر من الحزب بل آخرين معترضين كما حدث في مايو عام 2008 عندما أعطى الحزب الضوء الأخضر لآخرين من حلفاء سوريا لاجتياح شوارع بيروت وتخوم منطقة الجبل الدرزية.