الجزر الثلاث جزء لا یتجزأ من ارض ایران

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجیة الایرانیة عباس عراقجی بان الجزر الثلاث فی الخلیج الفارسی؛ تنب الصغري وتنب الكبري وابو موسي، تعتبر جزءا لا یتجزأ من ارض ایران، وان جمیع الاجراءات المتخذة فیها تاتی فی اطار الحقوق السیادیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

وافادت الدائرة العامة للدبلوماسیة الاعلامیة فی وزارة الخارجیة الایرانیة، ان عراقجی قال فی تصریحه الیوم الاحد وفی الرد علي التقریر السنوی لامانة مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسی والاتهامات والمزاعم المطروحة فیه حول الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، ان هذا التقریر هو بحد ذاته دلیل واضح علي ان مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسی وبعد مضی ۳۲ عاما وفشل الكثیر من سیاساته ازاء القضایا الاقلیمیة والدولیة المهمة، عاجز عن ادراك الحقائق التی حوله.

واضاف المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسی ورغم النداءات الخیرة التی تطلقها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وبعض الدول الاعضاء فی هذا المجلس، مازال تحت تاثیر سیاسات سلبیة وغیر بناءة.

وتابع عراقجی، ان تكرار المواقف التی تنم عن التدخل تجاه ملكیة وسیادة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للجزر الثلاث؛ تنب الكبري وتنب الصغري وابو موسي، لم ولن یكون لها ای تاثیر علي الحقائق القانونیة والتاریخیة القائمة.

واكد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان هذه الجزر جزء لا یتجزأ من ارض ایران وان جمیع الاجراءات المتخذة فیها تاتی فی اطار الحقوق السیادیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

وقال عراقجی، ما یدعو للاسف ان مجلس التعاون وبشان المفاوضات النوویة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومجموعة ‘۵+۱’، طرح مزاعم تشیر من جانب الي عدم الاطلاع والمعرفة، وتبین من جانب اخر سوء نیة بعض اعضاء هذا المجلس ازاء حل وتسویة القضایا الاقلیمیة والدولیة المهمة سلمیا.
واضاف، ان عدم التدخل فی الشؤون الداخلیة للدول الاخري خاصة دول الجوار وانتهاج سیاسة الاحترام المتبادل، یعدان من ضمن المبادئ الثابتة والمبدئیة للسیاسة الخارجیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.