الائتلاف السوري: الحوار الأمريكي- الإيراني خطر على العرب

الائتلاف السوري: الحوار الأمريكي- الإيراني خطر على العرب

 

 

 

 

 

 

قال عضو الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، برهان غليون: إن الحوار الأمريكي الإيراني يعتبر خطرًا على العرب بشكل عام وعلى سورية بشكل خاص، واعتبر غليون أن مؤتمر جنيف 2 بيد الثوار «وأنه لا قيمة لمؤتمر جنيف في ظل الحديث عن ترشح بشار الأسد لفترة رئاسية جديدة»، مؤكدًا على «أن الحديث على عقد مؤتمر جنيف الثاني محض خيال إذا لم توجد ضمانات لتطبيق اتفاقه جنيف الأول»، من جهته تساءل عضو الائتلاف جورج صبرة بحسب التقرير اليومي الصادر عن الائتلاف: «هل سيدفع السوريون المزيد من الدماء» مقابل ما أسماه بصفقة «التفاهم الأمريكي الإيراني تجاه الملف النووي وتسليم السلاح الكيماوي السوري؟»، وأضاف صبرة، «ألم يع المجتمع الدولي حتى الآن في ظل سلسة المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد والميليشيات الطائفية الداعمة له، أن الشعب السوري لن يتنازل عن مطلب إسقاط النظام وتحقيق الحرية». وكان المجلس الوطني السوري المعارض قد قرر أمس عدم المشاركة في مؤتمر جنيف 2 الهادف إلى إيجاد حل سياسي للازمة السورية، مهددا بالانسحاب من الائتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة، حسبما أكد رئيس المجلس وقال جورج صبرا في اتصال هاتفي: «إن المجلس وهو أكبر كتلة سياسية في الائتلاف أعلن قراره الصارم من قبل أعلى هيئة قيادية فيه أنه لن يذهب إلى جنيف في ظل المعطيات والظروف الحالية (في سورية)»، وتابع رئيس المجلس «إذا قرر الائتلاف أن يذهب نحن لن نذهب»، وأشار إلى أن المجلس «لن يبقى في الائتلاف إذا قرر الائتلاف أن يذهب إلى جنيف»، لافتا إلى المعاناة التي يتكبدها الشعب السوري. وأوضح صبرا أن الأمانة العامة للمجلس قررت عدم مشاركة المجلس نظرا لكون «المناخات الموجودة على الأرض في سورية وفي الوضع الإقليمي والدولي لا تعطي أي انطباعات أن مؤتمر جنيف يمكن أن يقدم للسوريين شيئًا»، وأضاف، «لن نذهب إلى مؤتمر لا يكون السوريون في قلب أهداف، نحن لن نشارك في مؤتمر يهدف إلى تغطية عجز السياسات الدولية أو ستر العورات السياسات الروسية وغيرها»، وتسعى روسيا والولايات المتحدة إلى عقد مؤتمر جنيف 2 في تشرين الثاني/نوفمبر، من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة.واعلن عن تشكيل المجلس الذي يضم بشكل خاص جماعة الإخوان المسلمين النافذة والمحظورة في سورية، قبل أن تتوسع في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012 إلى الجمع بين مجموعات جديدة وتشكيل معارضة الائتلاف الوطني، من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والوزير في السلطة الفلسطينية عباس زكي: إن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية وساكنيها سيئة للغاية جراء استمرار هجمات جيش نظام بشار الأسد على هذه المخيمات. وأضاف زكي، الذي زار سورية مؤخرًا، إن اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في سورية يعيشون أوضاعًا قاسية خاصة في مخيم اليرموك الذي يقطنه حاليًا 18 ألف لاجئ من أصل 250 ألف لاجئ، حيث بدأ العديد منهم في الهرب من المخيم، وقال في تصريحات صحفية: إنه لابد من إعادة اللاجئين إلى مخيماتهم والعمل على إنقاذ جميع المخيمات الفلسطينية في سورية وإغاثتها، مشيرًا إلى أنه اتفق خلال زيارته مع المسؤولين السوريين على تسهيل حياة اللاجئين الفلسطينيين وتجنيبهم مخاطر وتبعات القتال الدائر في سورية.

الرابط الشبكي : http://www.al-madina.com/node/484556/