إيران تستعد لتبعات الاعتراف بتفجيرات “أميا”.. وعارف يلتقي روحاني بشأن التعديل الوزاري

 

طالبت صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها الصادرة اليوم، الحكومة بالشفافية، ومواجهة الناس بالمشكلات الموجودة في الدولة، وسيطرة جهات خارجة عن سيطرة الحكومة على جزء كبير من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تطرقت “وقايع اتفاقيه” إلى زيارة جلال طالباني الأخيرة لإيران وعلاقتها بالاستفتاء في منطقة إقليم كردستان للتمهيد لفصله عن العراق، وترى أن مكانة الحكومة العراقية أصبحت أقوى في الأقاليم الشمالية بعد تحرير الموصل، مما أضعف سيطرة الأكراد في هذه المناطق، وبهذا تنتفي إمكانية استحواذ الأكراد على أجزاء من العراق.

من ناحيتها، أشارت الصحف والمواقع اليوم إلى وصول الديون الخارجية لإيران إلى 8.5 مليار دولار، وعودة رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطار النجف، وانخفاض سكان القرى في إيران سنويًّا بمعدَّل 700 ألف نسمة، ونفي مقتل حرسي خلال اشتباكات غربي إيران، وتأكيد مساعد روحاني أنه لا معنى للمواجهة بين الحكومة والحرس، واقتراح انضمام رئيسي وقاليباف إلى اللجنة المركزية لـ”جمنا”، ومراسلة إيران لحكومة كندا من أجل استرداد خاوري، واستعداد إيران للتعاون مع الإنتربول والأرجنتين في ملف قضية الجمعية الإسرائيلية الأرجنتينية، ولقاء عارف وروحاني حول التشكيل الوزاري.


صحيفة “إعتماد”: أولوية حكومة روحاني من أجل إصلاح جذريّ
تطالب صحيفة “إعتماد” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم، الحكومة بأن تواجه الناس بالمشكلات الموجودة في الدولة، وأن توضّح لهم بعض العوائق التي تقف في وجه الحكومة، ومنها سيطرة جهات خارجة عن سيطرة الحكومة على جزء كبير من الناتج المحلي الإجمالي، وتطالب الحكومة بالاستفادة من المختصِّين وأساتذة الجامعات في دراسة المشكلات. تقول الافتتاحيَّة: أكبر مهمة لحكومة روحاني القادمة هي تجاوز طرح القضايا العامَّة على شكل شعارات والوصول إلى الحقائق الموجودة على الأرض، فالمسؤولون اكتفوا حتى اليوم بالحديث بشكل عامّ عن ضرورة تطبيق العدالة والمساواة، وتوفير الإمكانات للجميع، لكن على روحاني أن يبدأ بإجراء تغيير أساسي، بالنظر إلى أن كثيرًا من النخبة في البلاد صوَّتوا له، وهو مُطالَب اليوم بتوضيح المشكلات للناس، وأن يبيِّن الأسباب التي حالت حتى اليوم دون إيجاد مجتمع عادل، والمشكلات التي حالت دون إقامة المساواة مقارنة بالدول الأخرى.
وتطالب الافتتاحيَّة روحاني بأن يوضح بعض القضايا للناس، ومنها أن جزء كبيرًا من الناتج المحلي الإجمالي لا يخضع لسيطرة المؤسَّسة التشريعية والتنفيذية، وهي تشير بذلك إلى المؤسَّسات الضخمة التابعة للحرس الثوري، وتضيف أن على روحاني الاستفادة من النخبة كأهَمّ مهمة يجب أن يقوم بها، وتضيف: مضى على تأسيس الجمهورية الإيرانيَّة ما يقرب من أربعة عقود، لكن قلّما سمعنا المسؤولين يتحدثون عن الاستفادة من أساتذة الجامعات والنخبة في حل بعض المعضلات، وفي المقابل يظنّ المسؤولون أنهم يعرفون جميع نقاط الضعف والحلول اللازمة.
وتأمل الافتتاحيَّة أن ينجح روحاني في فترته الثانية في التخلُّص من الشعارات والحديث بشكل عامّ، وأن يهتمّ بالواقع، ففي حين يرغب الجميع في تحقيق العدالة والمساواة، فإن الواقع يشير إلى تنامي الفجوة بين طبقات المجتمع.

صحيفة “بهار”: غموض على غموض
تتناول افتتاحيَّة صحيفة “بهار” الإصلاحية اليوم تزوير الحقائق الذي يمارسه بعض المسؤولين في النِّظام الإيرانيّ، وذلك عندما كذب أحد المسؤولين السابقين في جهاز الشرطة بخصوص أوضاع سجن “كهريزك” الذي أُعدم وقُتل فيه بعض المعترضين في الأحداث التي تلت انتخابات عام 2009 الرئاسية، والتي بالطبع زُوّرت نتيجتها لصالح المرشَّح المحافظ محمود أحمدي نجاد، وتتساءل الافتتاحيَّة عما إذا كان هذا المسؤول يمزح بخصوص تصريحاته الكاذبة، أم يريد أن يزيد آلام ذوي القتلى. تقول الافتتاحيَّة: إن السياسة على الطريقة الإيرانيَّة تزيد الغموض غموضًا، والقضية أن المسؤولين بتصريحاتهم يتسببون في مزيد من الغموض بدلًا من إزالته، والمثال الأخير على ذلك الوصف الذي قدّمه أحد المسؤولين السابقين في جهاز الشرطة حول سجن “كهريزك”، بحيث بدا الأمر كأن جميع الذين قُتلوا في هذا السجن خلال أحداث عام 2009 ماتوا من السرور، وفي تصريحات هذا المسؤول السابق لا نرى أثرًا للحديث عن التعذيب والضرب، ولا عن الظروف المخيفة في هذا السّجن المخصَّص في الأساس للبلطجية، بل يعتقد هذا المسؤول أن أحدًا لم يتعرض للضرب في هذا السّجن! كيف لم يتعرض أحد للضرب في حين أن أصدرت السُّلْطة القضائيَّة حكمًا بإعدام اثنين؟!
وترى الافتتاحيَّة أن هذا المسؤول إما يمزح وإما مزيدًا من الألم لذوي القتلى، وإذا كان المتسببون في عمليات القتل والتعذيب هذه لم يتعلموا الاعتذار من أجل التعويض عما مضى، فلماذا يزوِّرون الحقائق بهذا الشكل؟! وتضيف الافتتاحيَّة أن السبب في مثل هذه التصريحات الكاذبة هو عدم التصرُّف بحزم مع المتسببين في هذه القضية، فتقول: ربما كان السبب يكمن في عدم التصرُّف بحزم مع الذين أصدروا الأوامر والمتسببين بهذه الجريمة من أمثال سعيد مرتضوي، الذي كان السبب الرئيسي وراء إرسال المحتجين إلى هذا السجن، فلو جرى التصرف بحزم مع هؤلاء لَمَا واجهنا اليوم مثل هذه التصريحات التي تنكر ما حدث بشكل كامل، بعد أقلَّ من عشرة أعوام على الحادثة.

صحيفة “وقايع اتفاقيه”: التقسيم لن يصل إلى نتيجة
تتطرق صحيفة “وقايع اتفاقيه” الإصلاحية في افتتاحيتها إلى زيارة طالباني الأخيرة لإيران وعلاقتها بالاستفتاء في منطقة إقليم كردستان تمهيدًا لفصله عن العراق، وترى أن مكانة الحكومة العراقية أصبحت أقوى في الأقاليم الشمالية بعد تحرير الموصل، وقد أضعف هذا الأمر سيطرة الأكراد في هذه المناطق، وبهذا تنتفي إمكانية استحواذ الأكراد على أجزاء من العراق. تقول الافتتاحيَّة: الأكراد منذ سنوات يسعون لاستقلال كردستان العراق، لكن أن تسمح لهم ظروف المنطقة، والعراق على وجه التحديد، بهذا الانفصال، فهو أمر كان دائمًا محطّ شكّ وتردُّد، ولا يمكن أبدًا تأكيد أن هذا الأمر سيكون ممكنًا، كما لا يمكن اعتبار زيارة طالباني (لإيران) دليلًا على المشاورات حول الاستفتاء على الاستقلال، لكن من الممكن أن تكون هذه الزيارة لتبادل وجهات النظر.
وترى الافتتاحيَّة أن تحرير الموصل أدَّى قوَّى مكانة الحكومة العراقية في المناطق الشمالية، مثل كركوك والموصل، مِمَّا أضعف الدور الكردي فيها، وبهذا فلا يمكن للأكراد الاستيلاء على هذا الجزء من العراق، وتضيف الافتتاحيَّة: الأكراد أنفسهم يعلمون أن تحرير الموصل يعني امتداد سيطرة بغداد والحكومة العراقية، أما إيران فتنظر إلى هذه القضية بمنظار الأمن القومي، وكل دولة تسعى للحفاظ على مكانتها من هذا المنطلق، والأكراد الذين ينظرون إلى هذه القضية بإنصاف يعلمون أن كل دولة تحارب لمصالحها وسيادة أراضيها، وأن عليهم أن لا يعتبروا استقلال مجموعةٍ ما أمرًا جائزًا، أو أن يقبلوا بحدوث انقسام في دولة أخرى.
وتعتبر الافتتاحيَّة أنه في حال طُرح موضوع الاستقلال بشكل جدّي، فإن إيران لا يمكنها أن توافق عليه، وأن الأكراد أنفسهم يعلمون مدى حساسية إيران، وحتى تركيا والدول الأخرى التي تضمّ مناطق كردية، تجاه هذا الموضوع.


الديون الخارجية لإيران تبلغ 8.5 مليار دولار


أشارت أحدث إحصائيات البنك المركزي الإيراني إلى أن ديون إيران الخارجية قد بلغت بنهاية العام الهجري الشمسي 1395 الذي انتهى في 20 مارس2017م، نحو 8 مليارات و481 مليون دولار.
وعلى الرغم من ذلك لا تزال إيران من أقلّ دول العالَم من حيث الديون الخارجية، كما أن من المتوقَّع أن يرتفع تصنيف إيران عقب إلغاء العقوبات الاقتصادية ضدّها، وتتمكن من استقطاب الاستثمارات من الدول الخارجية المختلفة ككوريا الجنوبية وبعض الدول الأوربية، الأمر الذي سيساعد في بناء المشروعات العمرانية والتنموية، حسب قوله.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

إيران واليابان تسعيان لتطوير التعاون الجمركي


تباحث الرئيس العامّ لمصلحة الجمارك الإيرانيَّة مسعود كرباسيان، مع نظيره الياباني بشأن سبل تطوير العلاقات الجمركية بين البلدين، كما وُقّعت اتفاقية للتعاون المشترك في الشؤون الجمركية والتجارية بين البلدين، وقد رحب كرباسيان بتطوير العلاقات الثنائية مع اليابان في المجالات الجمركية والتجارية.
من جانبه أكَّد نظيره الياباني ضرورة تسهيل العلاقات التجارية مع إيران.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

عودة رحلات شركات الطيران الإيرانيَّة إلى مطار النجف


أعلنت هيئة الطيران المدني في إيران استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانيَّة إلى مطار النجف، وقال نائب رئيس الهيئة لشؤون الملاحة مرتضى دهقان، أنه قد عُقد عديد من الاجتماعات بين مسؤولي الهيئة والمسؤولين العراقيين في مطار النجف، وسُوّيت كل الخلافات.
جدير بالذكر أنه قد أُعلِنَ سابقًا وقف رحلات الشركات الإيرانيَّة إلى مطار النجف بسبب زيادة رسوم المطار وتكاليف الطيران بكثرة.
(صحيفة “إيران”)

انخفاض عدد سكان القرى في إيران 700 ألف نسمة سنويًّا


أدَّى عدم الاهتمام باحتياجات سكان القرى الإيرانيَّة إلى مهاجرة عدد كبير جدًّا منهم إلى المدن الإيرانيَّة، في الوقت الذي تتوافر فيه في القرى الإيرانيَّة البيئة الخصبة للزراعة، ولها نصيب كبير من المنتجات الزراعية الإيرانيَّة.
وقد تزايدت وتيرة الهجرة في عدد من الأقاليم والقرى الإيرانيَّة، بخاصَّة إقليم خراسان الشمالي وسيستان وبلوشستان، إذ يهاجر سكان 200 قرية يبلغ عدد أسرها أكثر من 20 عائلة إلى المدن المحيطة بهم.
وقد أعلن مساعد رئيس الشؤون القروية أن معدَّل الهجرة قد زاد في إيران خلال الفترة الماضية، إذ بلغ معدَّل الهجرة في إيران سنويًّا 700 ألف شخص يتركون القرى والريف ويذهبون إلى المدن بحثًا عن حياة أفضل.
(صحيفة “جوان”)

طهران مستعدة للتعاون مع الإنتربول في قضية الجمعية الإسرائيلية الأرجنتينية


أعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقتشي، خلال لقائه الأمين العامّ لمنظَّمة الشرطة الدولية (الإنتربول) يورغن أشتاك، عبر الإشارة إلى تسييس بعض الموضوعات والقضايا، عن استعداد إيران من أجل التعاون الثنائي مع الإنتربول والجانب الأرجنتيني في هذا المجال.
وقد التقي أمين منظَّمة الشرطة الدولية (الإنتربول) الذي جاء إلى إيران للمشاركة في مؤتمر الدول أعضاء كالكان مع مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقتشي، في مبني وزارة الخارجية الإيرانيَّة. وأكَّد أشتاك خلال اللقاء التعاون الجيد والوثيق مع الإنتربول الإيرانيّ في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب المخدِّرات على دور إيران في مكافحة الجرائم الدولية، ووصف الاستفادة من خبرات إيران في القضايا المشار إليها من قبل الإنتربول بالقيمة.
وأعرب عراقتشي خلال اللقاء عن سعادته للتعاون الوثيق بين الشرطة الإيرانيَّة ومنظَّمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، معلنًا عن استعداد وزارة الخارجية للمساهمة في تطوير التعاون الثنائي بين الجانبين في هذا المجال.
وأشار عراقتشي إلى أن إيران في الصفوف الأمامية لمكافحة مشكلتين عالَميتين: الإرهاب وتهريب المخدِّرات، لافتًا إلى أن هاتين المشكلتين الكبيرتين لا تعاني منهما إيران وحدها، بل المنطقة وجميع دول العالَم، موضحًا أن محاربة هذه التهديدات تحتاج إلى التعاون الدولي والاستفادة من إمكانيات الإنتربول.
واعتبر عراقتشي عبر الإشارة إلى تسييس بعض الموضوعات ومن بينها ملف الإخطارات الحمراء ضدّ عدة أشخاص من المسؤولين الإيرانيّين، أن عدم الفصل في هذا الملف سببه دخول أيادٍ ظاهرة وخفية لديها أغراض ومصالح سياسية خاصَّة، مؤكّدًا حسن نية الطرف الإيرانيّ والاستعداد للتعاون الثنائي مع الإنتربول والجانب الارجنتيني، مشيرًا إلى الدور البَنَّاء للإنتربول في هذه الأثناء وفي التسوية الملائمة.
يُذكَر أنه وقع هجوم مبنى الجمعية اليهودية الأرجنتينية (آميا) في بيونس آيرس في 18 يوليو 1994، أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة مئات، واتهم كثير من المسؤولين في الأرجنتين إيران بالضلوع في استهداف “آميا”.
(وكالة “فارس”)

سروري: اقتراح انضمام رئيسي وقاليباف إلى اللجنة المركزية لـ”جمنا”


أوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية “جمنا” برويز سروري، أن اللجنة المركزية والهيئة الرئاسية لهذا التنظيم وضعت على جدول أعمالها موضوع حضور مرشَّحي رئاسة الجمهورية في اللجنة المركزية، مشيرًا إلى أن الجبهة إبان الانتخابات اشترطت أن لا يكون مرشَّحو رئاسة الجمهورية في اللجنة المركزية، لكن بشكل طبيعي بعد الانتخابات لم يعُد هذا الشرط ذا أهمِّيَّة، وحاولوا من خلال الإمكانيات الجدية للغاية الموجودة بين مرشَّحيهم في رئاسة الجمهورية، ليستفيدوا من هؤلاء الأفراد.
وأضاف سروري أن هذا الموضوع موجود حاليًّا لأن “جمنا” إذا تمكنت من الاستفادة من هذين الصديقين (رئيسي وقاليباف) في اللجنة المركزية بأي شكل، فهل يجب أن يعقدوا مرة ثانية مجمعًا عامًّا، أو من الممكن الإقدام على إجراءات أخرى؟ وهو الموضوع الذي خضع للبحث، ووضعته اللجنة المركزية والهيئة الرئاسية لجمنا على جدول الأعمال بوصفه موضوعًا جديًّا.
(صحيفة “شهروند”)

عارف يلتقي بروحاني بشأن التشكيل الوزاري


التقى رئيس كتلة أميد البرلمانية محمد رضا عارف، ورئيس الجمهورية حسن روحاني، مؤخَّرًا، وجرت بينهما مشاورات بشأن انتقاء الحكومة الثانية عشرة، وشدَّد عارف على ضرورة الاستعانة بالخبراء في اختيار أعضاء الحكومة الثانية عشرة. كما سُمع أنه سوف يُعقد في المستقبل القريب الاجتماع المشترك بين كتلة الأمل والمجلس الأعلى للسياسات التشريعية للإصلاحيين مع أعضاء الحكومة من أجل مناقشة موضوع الحكومة الثانية عشرة. ويبدو أن الاجتماعات الثنائية والجماعية مع حسن روحاني قبيل تشكيل الحكومة الثانية عشرة من أجل عرض آراء الخبراء قد تزيد في الأيام المقبلة.
(صحيفة “شهروند”)

توقيع عقد النِّفْط مع كوريا الجنوبية نهاية العام


صرَّح مساعد وزير النِّفْط عباس كاظمي بأن المبرِّر الاقتصادي لمعامل التكرير منخفض الآن، ولكن مع توقيع عقود التحديث الجديدة سوف تزيد ربحية هذه المصافي. وقال بشأن توقيع عقد مع الشركات الدولية في قطاع التكرير: “وُقع عقد معمل تكرير عبادان بقيمة 3 مليارات دولار مع الشركات الصينية في فبراير الماضي، كما وقع معمل تكرير أصفهان أيضًا على عقد تجاري بقيمة مليارَي دولار مع شركة دايلم الكورية الجنوبية، ولكن لم ينته حتى الآن”. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة التكرير الوطنية وتوزيع المنتجات النِّفْطية حول إنهاء توقيع عدد من العقود في قطاع التكرير بحلول نهاية العام بقوله: “الحالة الأكثر خطورة عقد معمل تكرير أصفهان بقيمة 2.2 مليار دولار، وباقي العقود في مرحلة التفاوض”.
(صحيفة “سياست روز”)

مقتل شخص في هجوم على أعضاء بلدية طهران


بعد منتصف الليلة الماضية، هجم عدد من المسلَّحين المجهولين على سيارة دورية مراقب الإشراف على خدمات البلدية في المنطقة 6 بطهران، لأسباب مجهولة، وانهالوا بالضرب على سائق السيارة مِمَّا أسفر عن مقتله في المستشفى متأثرًا بجراحه. وحتى الآن لم تُعلَن تفاصيل أكثر عن هذه الحادثة.
(صحيفة “إبتكار”)

رسالة إيران إلى حكومة كندا لاسترداد خاوري


أشار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية علي رضا رحيمي، إلى متابعة حكومة إيران موضوع استعادة محمود رضا خاوري، المدير التنفيذي لبنك ملي السابق، من كندا، ومن ذلك إرسال مذكِّرة رسميَّة من جانب مندوب إيران في الأمم المتَّحدة عن طريق سويسرا إلى حكومة كندا، لافتًا إلى أنهم لم يتلقَّوا أي ردّ من حكومة كندا، ولم يتعاونوا في ما يتعلق باسترداد خاوري، ولا مع حكومة إيران، ولا من خلال الوساطات التي عيّنَتها إيران، وإحدى الوساطات هي دولة سويسرا التي نقلت مذكِّرات إيران الرسميَّة، والثانية عمان، التي هي راعية المصالح الإيرانيَّة في كندا، في ظلّ خراب العلاقات الدبلوماسية مع كندا.
وأضاف رحيمي أن “اتفاقية استرداد المجرمين إجراءاتها طويلة، وحينما تصبح العلاقات بين البلدين مناسبة فستكون أمامنا مسيرة جيدة، لكن العلاقات بين أوتاوا وطهران منذ 2012 غير جيدة، وهو ما صعّب الأمور، ربما لن تكون الاتفاقية مانعًا، ولدى الشرطة الدولية قوانينها الخاصَّة لاستعادة المجرمين”، مشيرًا إلى أن حكومتَي إيران وكندا شكَّلَتا جلسة لتسهيل تصويت الإيرانيّين المقيمين في كندا قبل شهرين من انتخابات رئاسة الجمهورية، ولم تصل إلى نتيجة، كذلك من المقرر عقد لقاء بين مسؤولي إيران وكندا على مستوى الخبراء.
جدير بالذكر أن محمود رضا خاوري رئيس بنك ملي السابق أُقيلَ من منصبه بسبب أمراض مزمنة، وفرّ إلى كندا التي يحمل جنسيتها، وهو مدان باختلاس 3 آلاف مليار تومان، وامتنع مسؤولو كندا القضائيّون عن اعتقال خاوري ونقله إلى إيران بذريعة عدم وجود اتفاقية لاسترداد المجرمين مع إيران.
(صحيفة “شرق”)

مجيد أنصاري: لا معنى للمواجهة بين الحكومة والحرس الثوري


قال مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية مجيد أنصاري، مشيرًا إلى مساعي بعض المخربين في تصعيد مواجهة بين الحكومة والحرس الثوري: “للأسف بعض التيَّارات المخربة خلال الأعوام الأربعة الماضية، نشطوا باستمرار ضدّ الحكومة، وكان بعضهم ضدّ شخص رئيس الجمهورية، ولم يوقفوا أنشطتهم وبدؤوا مرحلة جديدة”.
وأضاف: “الحرس الثوري له مهمَّة ذاتية قانونية، ويؤدِّي مهامَّه باعتباره إحدى المؤسَّسات العسكرية إلى جانب الجيش وقوات الشرطة، والحكومة كذلك قوة كبرى. وبناء على ذلك فالمواجهة بين الحكومة ومؤسَّسة عسكرية بلا معنى أصلًا. ويبدو أن هذا خبث إعلامي”.
وأوضح أنصاري أن “الحرس الثوري مؤسَّسة عسكرية منذ بداية الثورة، لعب حتى الآن وسوف يلعب دورًا عظيمًا في الدولة. والحكومة أيضًا، طبقًا للقانون، دعمت تقوية البنية الدفاعية لجميع القوات المسلَّحة والعسكرية والشرطية، وسوف تستمر في هذا العمل”.
(موقع “خبر أونلاين”)

الحرس ينفي مقتل أحد أفراده في اشتباكات غربي إيران


أوضح قائد حرس شهداء أذربيجان الغربية عابدين خرم، أن المركبة التي كان يستقلها ميثم عليجاني، أحد أفراد الحرس الثوري وعدد من الحرس في أثناء مأمورية على حدود إيران وتركيا وقعت لها حادثة سير، لقي فيها ميثم عليجاني مصرعه، وأصيب 3 أشخاص آخرين.
وكانت قد انتشرت صباح اليوم أخبار عبر بعض وسائل الإعلام بشأن مقتل عليخاني في أثناء اشتباك مع مسلَّحين.
(وكالة “إيسنا”)

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية