إيران تحرض شيعة العراق على إعلان دولة في الجنوب

الرابط الشبكي : http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/262471/reftab/36/Default.aspx

أوعز النظام الإيراني إلى ميليشيات عراقية, تدور في فلكه, أبرزها “عصائب أهل الحق” و”حزب الله”, برفع وتيرة العمليات التي تستهدف أبناء السنة في المحافظات الجنوبية التسع, تمهيدا للإعلان عن انفصالها عن الدولة المركزية. (راجع ص 39).

وكشفت مصادر في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لـ”السياسة”, أمس, أن النظام الايراني يسعى بسرية الى تطبيق السيناريو السوداني واقامة دولة جنوب العراق تضم المحافظات الشيعية إضافةً الى أجزاء من العاصمة بغداد.

وأوضحت “أن توتر العلاقة بين المكونين العراقيين, الشيعي والسني في الفترة الراهنة والتصعيد في أعمال العنف وعمليات تهجير السنة من محافظتي البصرة والناصرية, هي محاولة جدية لإعادة الوضع الأمني العراقي الى نقطة البداية التي شهد فيها أعمال اقتتال طائفي واسعة”.

وأضافت “أن زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي وزعيم “حزب الله” واثق البطاط, تلقيا اوامر صارمة من دوائر تابعة لـ”الحرس الثوري” الايراني لإثارة الفتنة بين العراقيين بأي وسيلة وبأي ثمن, ما يعني ان مخطط إقامة دولة جنوب العراق دخل حيز التنفيذ”.

ولفتت إلى أن البعض يعتقد أن الهدف الأساسي للنظام الايراني من تعزيز التصادم بين السنة والشيعة “إضعاف ذلك البلد العربي المهم للعالم العربي ولأمن الخليج العربي والشرق الأوسط, غير أن الهدف الستراتيجي يكمن في اضعاف الشيعة العراقيين انفسهم, لأن طهران تدرك أن إقامة دولة جنوب العراق معناها انضمامها بإمكاناتها العسكرية والاقتصادية مجبرة الى الدولة الايرانية القوية في وقت لاحق”.

واتهمت المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي, بـ”تحريض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, والضغط عليه طوال الفترة السابقة, بهدف الاستحواذ على ملفات الأمن والنفط والسياسة الخارجية, كي يكون الشيعة مهيمنين تماماً على السلطة في العراق”.

وفي إطار موجة العنف الدامية التي تعصف بالعراق, قتل 50 شخصا على الأقل وأصيب نحو 34 آخرين بجروح في هجمات استهدفت مجلس عزاء في منطقة مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية في شرق بغداد.

وذكرت الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت قرب سرادق العزاء ثم فجر انتحاري يقود سيارة نفسه, وتبع ذلك انفجار ثالث عند وصول الشرطة وسيارات الاسعاف ورجال الاطفاء الى موقع الهجوم.

ت معP� ��@r �l اعتصام السنية التي انتفضت منذ أكثر تسعة شهور, كما أنها هي من دفعته إلى الانتقام من بعض القادة السنة في صدارتهم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي العام الماضي.

 

واتهم القيادي في التيار الصدري, نظام خامنئي بتحريض رئيس الوزراء العراقي والضغط عليه طوال الفترة السابقة, بهدف الاستحواذ على ملفات الأمن والنفط والسياسة الخارجية, “كي يكون الشيعة العراقيين مهيمنين تماماً على السلطة في العراق”, مشيراً الى محادثات سرية عدة جرت بين مقربين من المالكي ومقربين من خامنئي, في مواعيد مختلفة, لوضع آليات عملية احتكار الحكم في بغداد, والتي تقوم على استبعاد السنة وتقويض نفوذ الاكراد في تلك الملفات الثلاث.