أمين "عربي" للأمن القومي الإيراني

 

 

عيّن وزير الدفاع الأسبق، علي شمخاني، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في مؤشر جديد على تغير باتجاه اعتدال نسبي في عهد الرئيس الجديد حسن روحاني، وفقا لما ذكرته وكالات أنباء إيرانية الثلاثاء.

وأعاد روحاني تشكيل المجالس الكبرى المختصة بالشؤون الخارجية والنووية والداخلية بالجمهورية الإسلامية لتعكس بصورة أكبر رغبته في القرب من الواقعية عند اتخاذ القرارات والبعد عن المفاهيم النظرية.

وشغل شمخاني، الذي سيخلف سعيد جليلي في المنصب، حقيبة وزارة الدفاع خلال ولايتي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي من 1997 إلى 2005.

وينظر إلى شمخاني، الذي ينحدر من أصل عربي من العراق، على أنه منحاز إلى الجناح الأكثر واقعية للسياسات الإيرانية الذي عانى في ظل ثماني سنوات من حكم أحمدي نجاد.

وأثناء توليه وزارة الدفاع في عهد خاتمي قام شمخاني بزيارة تاريخية إلى المملكة السعودية عام 2000 في إطار جهود لتحسين العلاقات بين البلدين.

وقاد شمخاني سابقا القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني أثناء الحرب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988 .

وقالت وكالة مهر للأنباء إن شمخاني ألف عدة كتب عن الخطط العسكرية كما قام بتدريس الإستراتيجية العسكرية في الجامعة.

وانتخب روحاني في يونيو متعهدا بمزيد من الشفافية والحد من الصدام في العلاقات الخارجية الإيرانية والنهوض بالاقتصاد على أن يكون جزء من ذلك تخفيف العقوبات الصارمة المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي.