أميركا..محامون يقاضون إيران لصالح ضحايا الإرهاب بالعراق

المصدر: العربية.نت – صالح حميد
يواصل محامو مكتب “أوسين” للمحاماة العمل على دعاوى أسر مجموعة من الجنود الأميركيين القتلى والمصابين والأسرى، الذين تم استهدافهم في العراق من قبل ميليشيات #إيران خلال السنوات الماضية وطيلة تواجد القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق.

واستضافت وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي عُقد في “نادي الصحافة الوطني” في واشنطن أمس الجمعة، مدير المكتب وأحد المحامين وطبيبا متخصصا بضحايا التفجيرات والقنابل وأحد الجرحى. وتحدث هؤلاء عن تفاصيل دعاوى ذوي 150 من الضحايا الأميركيين من جنود وموظفين قتلوا أو أصيبوا في #العراق بسبب الإرهاب الإيراني بشكل مباشر أو عن طريق الميليشيات والجماعات التي ترعاها طهران.

موضوع يهمك ? يتجه البرلمان الإيراني نحو إقرار تعديلات جديدة على قانون الصحافة ستؤدي إلى تعزيز الرقابة على #الصحافيين ووسائل الإعلام،…إيران.. جدل حول تعديلات على قانون الصحافة تعزز الرقابة إيران
ووفقا لشبكة “صوت أميركا” VOA، قال غاري أوسين، مدير مكتب “أوسين” للمحاماة خلال الجلسة إن “إيران قدمت الدعم المالي والتدريب للميليشيات العراقية مثل جيش المهدي وعصائب أهل الحق، من خلال فيلق القدس بالحرس الثوري وحزب الله اللبناني”.

وأضاف: “كان هدف طهران قتل القوات الأميركية لإجبار أميركا على مغادرة العراق”.

من جهته، شرح الكولونيل المتقاعد روبرت بارتليت، أحد المشتكين ضد النظام الايراني أمام المحكمة، والذي أصيب بإعاقة دائمة بتفجير قنبلة مزروعة على جانب الطريق، تفاصيل ما جرى معه.

وبدأت المحكمة الفيدرالية في العاصمة الأميركية واشنطن، الاثنين الماضي، البت في هذه القضية حيث يطالب ذوي الضحايا الأميركيين بتعويضات.

وسيدلي مايكل بريجيت، محلل شؤون الشرق الأوسط في معهد “هادسون”، بشهادته أمام المحكمة كخبير إثر عمله في الاستخبارات الأميركية حول العراق بين عامي 2006 و2010، ومعرفته بالجماعات التي تدعمها إيران في العراق.

وأشار بريجنت إلى هجوم شنته ميليشيات “عصائب أهل الحق” على قاعدة عراقية أميركية مشتركة في كربلاء عام 2007، وذكر في شهادته أنه بناءً على أدلة من الحادث نفسه ومن ثم استجواب اثنين من قادة الميليشيات، تبيّن أن إيران متورطة في تمويل وتدريب وتجهيز الميليشيات الشيعية في العراق.

كما أكد أن طهران تدعم تلك الميليشيات عن طريق استخدام حزب الله اللبناني وفيلق القدس، جناح الحرس الثوري الإيراني في الخارج، الذي بدوره يولي حزب الله في لبنان مهمة تدريب الميليشيات العراقية بسبب عامل اللغة والمشتركات الثقافية مع العراقيين.

وفي ختام الجلسة، أشار أحد محامي عائلات الجرحى والقتلى العراقيين إلى عينة من الوثائق والشهادات المقدمة في المحكمة، وطلب من القاضي في هذه القضية إدانة إيران.

وأضاف أن العائلات ستقدم الأدلة والوثائق والحقائق القانونية بحلول نهاية فبراير/شباط إلى المحكمة التي من المقرر أن تصدر حكمها بهذه القضية في مارس/آذار المقبل.