آلاف البريطانيين يطالبون الحكومة بالاعتذار من ‘وعد بلفور’


جمعت حملة بريطانيا تطالب الحكومة بالاعتذار عن وعد بلفور، آلاف التواقيع، ما يكفي لتحرك حكومي للرد على الموقعين، وإذا ما وصل الرقم إلى أكثر من ذلك فسيتعين على البرلمان البريطاني مناقشة طلب الحملة في جلساته.

وبحسب ما نشر موقع مركز “العودة” الفلسطيني، فقد تجاوز مؤشر التوقيعات حاجز العشرة آلاف توقيع، وعليه فإن الحكومة ملزمة خلال ثلاثة أيام توضيح موقفها من الحملة، التي تطلب اعتذارا رسميا من الشعب الفلسطيني بسبب المسؤولية التاريخية عن معاناة الفلسطينية بسبب وعد بلفور.

المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني، طارق حمود، قال إن الحملة بدأت تأخذ منحا شعبيا متزايدا، وتعكس تحولا في الرأي العام لصالح القضية الفلسطينية.

وتحتاج الحملة 100 ألف توقيع، لتدرج المطالبة على جدول البرلمان البريطاني لمناقشتها.

وتهربت رئيسة الوزارء البريطانية، تيريزا ماي، سابقا من الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستعتذر للفلسطينيين عن وعد بلفور، واكتفت بسرد موقف حكومتها من الصراع العربي الإسرائيلي، خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة”.

وردا على سؤال القناة قالت ماي: “ما نركز عليه هو تشجيع لقاء الفلسطينيين والإسرائيليين لبحث المستقبل، وتشجيع حل الدولتين، إسرائيلية آمنة من الإرهاب وفلسطينية ذات سيادة”، متجاهلة السؤال بشكل متعمد.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، طالب في كلمته في القمة العربية الأخيرة في الأردن، بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور، وإيقاف الاحتفال السنوي بها، ملوحا بأنه سيتوجه إلى الهيئات الدولية إذا لم تستجب الحكومة البريطانية للمطلب.

#